قصاص: ورشة برلين حققت هدفها وعكست واقع الإدارة الذاتية بشكل صحيح

أوضح السياسي السوري المعارض ورئيس حزب الحداثة والديمقراطية لسوريا فراس قصاص بأن ورشة برلين الحوارية كانت ضرورية لتقديم صورة مطابقة لواقع تجربة الإدارة الذاتية، وأدبيات ومواقف مجلس سورية الديمقراطية، وبين إلى أنّها حققت أهدافها، وقال: "إن حل الأزمة السورية لن يكون دون الاعتراف بواقع التعدد الإثني والديني والمذهبي وقيم العيش المشترك".

نظّم مجلس سوريا الديمقراطية يومي الـ 7 والـ 8  من أيلول الجاري ورشة حوارية في العاصمة الألمانية برلين، ضمن سلسلة ورشات عمل في الخارج، تنفيذاً لمخرجات ملتقى الحوار السوري- السوري الذي عُقد في مدينة كوباني في الـ 28 والـ 29 آذار، وحضر ورشة عمل برلين الثالث من نوعها في الخارج 30 شخصية سياسية ومدنية وحقوقية مستقلة.

ويرى السياسي المُعارض فراس قصاص والذي حضر ورشة عمل برلين، بأن الورشة كانت ضرورية من أجل تقديم صورة مطابقة لواقع تجربة الإدارة الذاتية وأدبيات ومواقف مجلس سوريا الديمقراطية، وقال: "لأن الصورة المُتشكلة عند الغالبية العظمى من المعارضة السورية والمثقفين السوريين، صورة مُشوّهة لا صلة لها بحقيقة وواقع الإدارة الذاتية ومجلس سورية الديمقراطية".

وحول أهمية ورش مجلس سوريا الديمقراطية في الخارج في الوقت الراهن، قال فراس قصاص: "مجلس سوريا الديمقراطية لم يعمد إلى تنظيم هذه الورشة ومثيلاتها هكذا جزافاً، إنما يرمي إلى بلورة مدخل منظم تتولاها القوى المؤمنة بالديمقراطية والواقع التعددي لسورية من أجل رسم مسار مساهمتها في سورية المستقبل"، مضيفاً: "مسار يبدأ بمؤتمر وطني لتلك القوى يتم فيه وفقاً لاجتماعها وتوافقها، وتحديد ملامح الدولة وهيئتها وكل الخطوط العريضة، التي تتشكل وفقها قواعد اللعبة الديمقراطية ومعادلات القوة في الواقع والحقل العام، هذه المهمة أساسية بل تكاد تكون ممراً حتمياً لتحقيق أهداف مجلس سورية الديمقراطية، ومن يتشاكل ويتماثل أو يتقاطع معه في أهدافه ورهاناته".

الورشات الحوارية حققت أهدافها

وأكّد فراس قصاص بأن الورشات الحوارية لمجلس سوريا الديمقراطية في الخارج حققت أهدافها، وقال: "أميل إلى أن هذه الورشة قد حققت هدفها، وكانت خطوة مهمة في هذا الاتجاه".

ونظّم مجلس سوريا الديمقراطية حتى الآن 3 ورشات عمل في الخارج، انضم إليها نخب من الساسة والمثقفين والأكاديميين وكُتّاب سوريين معارضين، الأولى كانت في العاصمة الفرنسية باريس يومي الـ 29 والـ30 من حزيران، والثانية في العاصمة النمساوية فيينا في الـ 12 والـ 13 من تموز.

وبصدد حل الأزمة السورية بيّن فراس قصاص أن :" الطريق ممكن الآن لصياغة الحل وإيجاده يتمثل بإعداد دستور جديد يعيد رسم الخارطة السياسية في البلاد ويُغيّر من علاقة مؤسسات السلطة ومراكز القوى في البلاد وفق صيغة تُنهي حقبة الاستبداد وتُعيد تشكيل النظام السياسي على أُسس ديمقراطية، تتحقق فيه مبادئ فصل السلطات الثلاث والتداول السلمي للسلطة، والاحتكام إلى إرادة الناس والمجتمع.

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً