قسد: تركيا تنتهك وقف إطلاق النار وعلى أمريكا تحمل مسؤوليتها كضامن

أكدت القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية إن دولة الاحتلال التركي لم تلتزم باتفاق وقف اطلاق النار وتحاول تضليل الرأي العام من خلال الاكاذيب والترويج لها بأنها ملتزمة بوقف اطلاق النار، وأكدوا بأنهم وافقوا على شروط وقف اطلاق النار بضمانات ووساطة امريكية وعليها تحمل مسؤولياتها كضامن.

اصدرت القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية بيانا كتابيا إلى الرأي العام وأكدت بأن تركيا تنتهك وقف إطلاق النار وتزيد من حجم الكارثة الإنسانة بشكل متعمد ومدروس.

كما اشارت القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية خلال البيان، إلى ان جيش الاحتلال التركي و مرتزقته شنوا 108 هجوما منذ سير عملية وقف اطلاق النار، وقصفت 82 موقعا بطائراتها المسيّرة، وقصفت مدفعيتها الثقيلة ١١٠ موقعاً آخر خارج منطقة العمليات العسكرية المتفق عليها.

وجاء نص البيان:"

لم تلتزم الدولة التركية وجيشها والفصائل المسلحة التابعة لها بعملية وقف إطلاق النار التي أبرمت بينها وبين الولايات المتحدة الأمريكية وبالتشاور مع قوات سوريا الديمقراطية يوم ١٧ تشرين الأول / أكتوبر رغم قيام  قواتنا بكل الالتزامات المنصوص عليها في الاتفاقية المذكورة.

وقد مضت تركيا في انتهاك وقف إطلاق النار وتزيد من حجم الكارثة الإنسانية بشكل متعمد ومدروس  وتستمر في احتلال الأراضي السورية خارج منطقة العمليات العسكرية المتفق عليها في كل من رأس العين وتل أبيض وتل تمر وشرد وقتل سكانها ومازالت رغم انسحاب قواتنا منها.

احتلت الدولة التركية منذ يوم وقف اطلاق النار وإلى الآن مساحة جغرافية تقدر بـ  ١١٠٠ الف ومئة كم مربع تضم ٥٦ قرية بالإضافة إلى العديد من المزارع والقصبات في كل من شمال بلدة عين عيسى وشرق مدينة كوباني وشرق راس العين وشمال غرب تل تمر.

تسببت الدولة التركية وفصائلها من خلال خروقاتها المتكررة  منذ يوم إعلانها لوقف اطلاق النار إلى نزوح قرابة ٣٠ ألف مدني بالإضافة إلى استشهاد وإصابة العشرات منهم،

قامت الدولة التركية وفصائلها المسلحة بشن ١٠٨ هجوماً برياً منذ وقف اطلاق النار كما أن طائراتها المسيرة المسلحة قصفت ٨٢ موقعاً  بينما قصفت مدفعيتها الثقيلة ١١٠ موقعاً أخر خارج منطقة العمليات العسكرية المتفق عليها، وقد أدت هذه الهجمات جميعها إلى استشهاد ١٨٢ مقاتلاً من قواتنا  وجرح  ٢٤٣ وهم في حالة الدفاع عن النفس.

إن الدولة التركية وفصائلها المسلحة تحاول تضليل الرأي العام من خلال الأكاذيب والترويج لها بانها ملتزمة بوقف إطلاق النار في الوقت الذي يستمر جيشها باحتلال المزيد من الأراضي السورية، كيف لجهة تدعي التزامها بوقف إطلاق النار وهي تمضي في التوسع وترتكب المجازر وتشرد وتهجر المدنيين.

لقد وافقنا على شروط وقف إطلاق النار بضمانات ووساطة أمريكية وعليها تحمل مسؤولياتها كضامن وإعطاء جواب مقنع وموقف واضح من كل هذه الخروقات التي تقوم بها الدولة التركية وفصائلها المسلحة وأن تكون منصفة وعادلة في مواقفها.

(م ح)

ANHA


إقرأ أيضاً