قسد تضيّق الخناق على داعش وحزن وغضب من مذبحة المسجدين في نيوزيلندا

ضيقت قوات سوريا الديمقراطية الخناق على داعش في آخر معاقله بالباغوز في وقت أكدت فيه أمريكا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا رفضها للحل العسكري في سوريا، فيما أثار الهجوم على مصلين بمسجدين في نيوزيلندا سلسلة ردود أفعال منددة حول العالم، من البابا فرنسيس والملكة إليزابيث الثانية والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فضلاً عن استنكار واسع في العالم الإسلامي.

مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم إلى آخر مستجدات الأوضاع في الباغوز وتسليم عدد من أطفال داعش إلى فرنسا، وأزمة الثقة بين الأسد والكرملين على خلفية تقارب النظام السوري من إيران، بالإضافة إلى تطرقها إلى الهجوم على مسجدين في نيوزيلندا والأزمة الجزائرية والأوضاع الفلسطينية وغيرها.

الشرق الأوسط: تضييق الخناق على «جيب داعش» الأخير... وأميركا تتوقع «نهاية وشيكة» للمعركة

وفي الشأن السوري تناولت صحيفة الشرق الأوسط آخر المستجدات في الباغوز وقالت "عززت «قوات سوريا الديمقراطية»، العربية – الكردية، مواقعها حول الجيب الأخير لتنظيم «داعش» في شرق سوريا، بانتظار خروج المزيد من المحاصرين داخله، فيما قال المبعوث الأميركي جيمس جيفري إنه لم يبق لـ«داعش» سوى بضع مئات من المقاتلين وأقل من كيلومتر مربع من الأراضي تحت سيطرته في آخر معقل له في سوريا، رغم أنه ربما له ما بين 15 و20 ألفاً من الأنصار المسلحين في سوريا والعراق.

وجاء تضييق الخناق على المقاتلين الأخيرين لـ«داعش» في الباغوز في وقت جددت الولايات المتحدة رفضها لما سمته «الحل العسكري» الذي تدعمه روسيا وإيران في سوريا، بحسب ما جاء في بيان مشترك صدر أمس مع كل من ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة. وجاء في البيان: «الحل العسكري الذي يأمل النظام السوري تحقيقه، بدعم من روسيا وإيران، لن يحقق السلام. السبيل الوحيد لإنهاء العنف والصعوبات الاقتصادية وكذلك لضمان تسوية دائمة للصراع هو الحل السياسي المتفاوض عليه. والحل السياسي وحده هو الذي يمكن أن يوفر الضمانات الضرورية لجميع مكونات المجتمع السوري وكذلك لجيران سوريا».

وأضاف البيان الذي صدر بمناسبة مرور ثمانية أعوام على الصراع السوري: «تكرر حكومات فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة دعمها للعملية التي تقودها الأمم المتحدة في جنيف وقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 2254 لإقامة سوريا سلمية ومستقرة ولتعزيز المكاسب التي تحققت من خلال تحرير الأراضي من داعش...".

الحياة: «قسد» تنفي تسليمها بغداد «داعشيين» عراقيين وواشنطن تؤكد استمرار محاربة فكر التنظيم

وفي السياق ذاته قالت صحيفة  الحياة "أعلن الموفد الأميركي المكلّف بملف سورية جيمس جيفري أن المعركة لإنهاء آخر جيب لتنظيم «داعش» شرق الفرات باتت وشيكة، مستدركاً أن المعركة ستتواصل ضد إيديولوجية التنظيم، ومقدراً عدد أنصاره في سورية والعراق بـ 15-20 ألفاً.

تزامن ذلك مع إعلان «قوات سوريا الديموقراطية» (قسد) استمرار المعارك ضد «داعش» في بلدة الباغوز شرق سورية، ونفيها معلومات عن اتفاق مع الحكومة العراقية لتسليمها عناصر من التنظيم وأفراد عائلاتهم، ممّن يحملون الجنسية العراقية، علماً أن روسيا اعتبرت أن الحل الأمثل لمشكلة المسلّحين الأجانب في «داعش»، تكمن في تسليمهم إلى النظام".

القدس العربي: الخارجية الفرنسية: تسلمنا عددا من أطفال مقاتلي تنظيم «الدولة» في سوريا

ومن جانبها قالت صحيفة القدس العربي "أعلنت باريس، الجمعة، تسلمها «عدداً من أطفال المقاتلين في صفوف تنظيم «الدولة» من مخيمات في شمال شرقي سوريا. وأضافت وزارة الخارجية الفرنسية: «تسلمت فرنسا عدداً من الأطفال الذين لا تتخطى أعمارهم الخمس سنوات (من أبناء منتسبي تنظيم «الدولة») من مخيمات سوريا».

وأوضحت الخارجية الفرنسية أن «الأطفال جرى تسليمهم إلى السلطات القضائية، وأنه تم إبلاغ أقاربهم بذلك». ودعت الخارجية إلى «محاكمة الإرهابيين والمقاتلين ضمن صفوف تنظيم «داعش» في المكان الذي ارتكبوا فيه جرائم في الخارج». ولم يوضح البيان عدد الذين تم تسلمهم بالفعل، وكيف جرت عملية التسلم وتوقيتها.

العرب: أزمة ثقة بين الأسد والكرملين بعد تعهده لإيران بإدارة ميناء اللاذقية

وفي شأن سوري آخر نقلت صحيفة العرب عن مصادر عربية أن الاتفاقات التي توصّل إليها الرئيس السوري بشار الأسد خلال زيارته الأخيرة لطهران أثارت استياء روسيا عميقا وخلقت أزمة ثقة بين الأسد والكرملين.

وأوضحت أن هذه الاتفاقات جعلت الجانب الروسي يشعر بأنّ الرئيس السوري مصرّ على استرضاء طهران، والحرس الثوري تحديدا، على حسابه.

وذكرت المصادر أن أكثر ما أثار استياء الجانب الروسي الوعد الذي أعطاه الأسد للإيرانيين بالسماح لهم بإدارة ميناء اللاذقية، مشيرة في هذا المجال إلى تشكيل لجنة سورية لدراسة هذا الموضوع الذي يمس بالمصالح الروسية في سوريا على نحو مباشر.

وقالت المصادر نفسها إنّ روسيا تعتبر ميناء اللاذقية جزءا من أمنها في سوريا، خصوصا أنّها توصلت إلى اتفاقات مع دمشق في شأن وجودها طويل الأمد في منطقة الساحل السوري.

الشرق الأوسط: نكستان لبوتفليقة... داخل حزبه وفي الشارع

وفي الشأن الجزائري قالت صحيفة الشرق الأوسط "تعرض نظام الرئيس عبد العزيز بوتفليقة أمس إلى نكستين قويتين: الأولى تمثلت في خروج الملايين وسط شوارع العاصمة والمدن المجاورة للمطالبة برحيله ورموز نظامه، والثانية في ظهور مؤشرات تبرز تخلي جبهة التحرير عن الرئيس، بعد تصريحات قيادي سابق في الحزب الحاكم قال فيها بالحرف: «بوتفليقة أصبح تاريخا»".

العرب: قطر تفشل في استخدام السودان لأجنداتها الإقليمية

وفي الشأن السوداني قالت صحيفة العرب "وصفت أوساط عربية قرار الدوحة بوقف رحلات الخطوط القطرية من وإلى السودان بكونه يعبر عن غضب قطري من مواقف الرئيس السوداني عمر البشير الذي كان لسنوات “صديق قطر” أكثر من كونه قرارا بسبب مبررات تجارية.

وتوالت في الأسابيع الأخيرة رسائل الدوحة إلى الرئيس السوداني سواء عبر قناة الجزيرة التي نقلت تسريبات مجهولة عن لقاء سوداني إسرائيلي، أو عبر وكلائها في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذين هاجموا “الاستبداد والدكتاتورية” في السودان.

وقررت الخطوط الجوية القطرية، تعليق جميع رحلاتها من وإلى السودان، اعتبارا من بداية أبريل المقبل.

وأضافت الصحيفة "يعتقد مراقبون خليجيون أن الخطوط الجوية المدعومة من الدولة لن تقف عند ديون السودان، لو بقي في دائرة أصدقائها، مشيرين إلى أن الدوحة كانت تريد من الخرطوم أن تخوض معاركها بدلا منها، وخاصة في ما يتعلق بأزمتها مع الدول الأربع المقاطعة لها".

الشرق الأوسط: إسرائيل تنصب «القبة الحديدية» رغم تطمينات «حماس»

وفي الشأن الفلسطيني قالت صحيفة الشرق الأوسط "على الرغم من إعلان حركة «حماس» أن إطلاق الصاروخين من قطاع غزة باتجاه تل أبيب تم بالخطأ، وإثبات «نياتها الطيبة» بإلغاء «مسيرات العودة» الأسبوعية على الحدود، فإن القيادات السياسية والعسكرية في إسرائيل قررت نصب منظومتها الدفاعية «القبة الحديدية» حول المدن الكبرى وأعلنت أن جيشها يقف على أهبة الاستعداد تحسباً لضربات صاروخية أخرى".

العرب: حزن وغضب من مذبحة المسجدين في نيوزيلندا

وفي الهجوم الذي استهدف مسجدين في نيوزيلندا قالت صحيفة العرب "أثار هجوم نفذه يميني متطرف وأفضى إلى مقتل وجرح العشرات من المصلين بمسجدين في نيوزيلندا سلسلة ردود أفعال منددة حول العالم، من البابا فرنسيس والملكة إليزابيث الثانية والرئيس الأميركي دونالد ترامب، فضلا عن استنكار واسع في العالم الإسلامي".

وأضافت "قام يميني متطرف مزوّد بأسلحة نصف آلية بإطلاق النار عشوائيا على المصلين داخل مسجدين في مدينة كرايست تشيرش النيوزيلندية، ما أدى إلى مقتل 49 شخصا وإصابة العشرات وتحدّثت رئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا أرديرن عن “أحلك يوم” في تاريخ هذا البلد الواقع في جنوب المحيط الهادئ وكان يعدّ آمنا، قبل أسوأ اعتداء يستهدف مسلمين في بلد غربي، صنّفته رئيسة الوزراء مباشرة بأنه عمل إرهابي".

العرب: ركود الاقتصاد يدفع البطالة في تركيا إلى مستويات قياسية

وفي الشأن التركي تطرقت صحيفة العرب إلى الأزمة الاقتصادية التي تواجهها تركيا، وقالت الصحيفة "تلقت التصريحات والوعود الاستعراضية التي يواصل إطلاقها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ضربة جديدة من البيانات الرسمية، التي أكدت أمس ارتفاع البطالة إلى أعلى مستوياتها منذ فبراير 2010،  وأظهرت بيانات مكتب الإحصاء التركي (تركستات) ارتفاع معدل البطالة في ديسمبر الماضي إلى 13.5 بالمئة في مؤشر على تفاقم الأزمة الاقتصادية واتساع تأثيرها على الشركات التي أفلست الآلاف منها".

وأضافت الصحيفة" تعتبر حالة الاقتصاد موضوعا أساسيا بالنسبة للناخبين، في ظل استمرار ضعف الليرة التركية وبقاء معدل التضخم قرب 20 بالمئة وسعر الفائدة الرئيسية عند 24 بالمئة، الأمر الذي يدفع الطلب لمزيد من التباطؤ، الذي يعمق بدوره حفرة الركود".

الشرق الأوسط: بومبيو: إنهاء معاناة اليمن بدعم التحالف بقيادة السعودية

أما في الشأن اليمني فكتبت صحيفة الشرق الأوسط "قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، أمس، إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعارض فرض قيود على المساعدات الأميركية للتحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن الذي تقوده السعودية، وأكد بومبيو في مؤتمر صحافي أن «السبيل لتخفيف معاناة الشعب اليمني لا يكون بإطالة أمد الصراع عن طريق إعاقة شركائنا في المعركة، لكن بمنح التحالف الذي تقوده السعودية الدعم الذي يحتاج إليه لهزيمة المتمردين المدعومين من إيران وضمان السلام العادل»".

الحياة: باسيل لوّح بإسقاط الحكومة بعد خلاف مع الحريري على التعيينات والكهرباء والنازحين.. فردّت "المستقبل" بعنف

وفي الشأن اللبناني كتبت صحيفة الحياة "خرج الصراع داخل الحكومة اللبنانية إلى العلن مرة أخرى أمس وبات يطرح الأسئلة حول قدرة فرقائها على حفظ الحد الأدنى من تماسكها في التعاطي مع الملفات الشائكة التي تواجهها، وحول مدى صمود التسوية الرئاسية بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون و"التيار الوطني الحر" وحلفائه، وبين زعيم تيار "المستقبل" رئيس الحكومة سعد الحريري، بعد أن تبادل الجانبان الحملات العنيفة سواء مباشرة كما فعل رئيس "التيار الحر" الوزير جبران باسيل، أو بطريقة غير مباشرة عبر محطة "المستقبل" التلفزيونية الناطقة باسم الحريري وتياره، كما حصل أمس مجددا".

(م ح/ي ح)


أخبار ذات صلة