قسد تشترط خروج تركيا من عفرين قبل التفاوض وهيئة الانتخابات توجه صفعة جديدة لحزب أردوغان

اشترطت قوات سوريا الديمقراطية خروج تركيا من عفرين لقبول التفاوض معها خلال مرحلة ما بعد القضاء على داعش, هذا وتستمر التظاهرات الجزائرية رفضاً لتنصيب بن صالح رئيساً مؤقتاً للبلاد, فيما وجهت لجنة الانتخابات التركية صفعة جديدة لحزب أردوغان برفض إعادة فرز الأصوات في دوائر إسطنبول.

تطرقت الصحف العربية, هذا الصباح, إلى اشتراط قوات سوريا الديمقراطية خروج تركيا من عفرين قبل التفاوض معها, بالإضافة إلى تطورات الملف الجزائري واستمرار الاحتجاجات ضد الرئيس الثاني, وإلى الانتخابات التركية.

الشرق الأوسط :«قوات سوريا الديمقراطية» تشترط خروج تركيا من عفرين قبل التفاوض

تناولت الصحف العربية الصادرة, صباح اليوم, في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها موقف قوات سوريا الديمقراطية من التفاوض مع تركيا، وفي هذا السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط: حدد مظلوم عبدي القائد العام لـ«قوات سوريا الديمقراطية» الكردية - العربية شرطين لقبول التفاوض مع تركيا خلال مرحلة «ما بعد القضاء على داعش»، أحدهما خروج الجيش التركي من عفرين شمال سوريا.

وأضافت "جاءت كلمة القائد العام لـ «قوات سوريا الديمقراطية» مظلوم عبدي، في احتفالية نظّمتها «الإدارة الذاتية الديمقراطية» لشمال وشرق سوريا، أُقيمت في مدينة عين العرب (كوباني)، حضرها قياديون عسكريون من قوات التحالف الدولي ووزير الخارجية الفرنسية الأسبق بيرنار كوشنير، وذلك بعد أسبوعين من إعلان القضاء على «داعش» جغرافياً وعسكرياً في شمال وشرق سوريا".

وقال عبدي في الكلمة التي ألقاها: إن «الإدارة المدنية والعسكرية لشمال وشرق سوريا مستعدة لفتح المفاوضات مع تركيا في المرحلة المقبلة بشرط خروج الأخيرة من منطقة عفرين شمال البلاد».

البيان: حراك الجزائر يرفض بن صالح رئيساً مؤقتاً

وفي الشأن الجزائري قالت صحيفة البيان: "نجح المتظاهرون الجزائريون الذين خرجوا أمس، بعد أكثر من أربع ساعات من المحاولات، في إرغام رجال الشرطة على فتح الطريق أمامهم للوصول إلى البرلمان رافعين الشعارات الرافضة لرئيس الدولة الجديد عبد القادر بن صالح المعيّن بنص المادة 102 من الدستور".

وأضافت: "وصل المتظاهرون إلى البرلمان حاملين شعاراتهم التي تطالب بن صالح بالتنحي وتقديم الاستقالة فوراً. واعتبروا خطابه الذي وصفوه بـ«لغة التجاهل»، بأنه استفزاز لملايين الجزائريين الذين أوصلوا رسالتهم له الجمعة الأخيرة عندما خرجوا يطالبونه بعدم تولي المرحلة الانتقالية".

العرب: موسكو تراهن على حفتر دون دعمه عسكرياً

أما ليبياً, فقد قالت صحيفة العرب: "منذ أن بدأ الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر عملية الزحف نحو العاصمة طرابلس لتحريرها من المليشيات المسلحة، المحسوبة على تيار الإسلام السياسي كثُر الحديث عن تلقي قائد الجيش الليبي لدعم موسكو".

وأوضحت: "تتجنب روسيا الانحياز في العلن إلى أحد أطراف النزاع العسكري الدائر في ليبيا حفاظا على مصالحها، لكنها في الكواليس اختارت المعسكر الذي تفضله وباتت تراهن عليه، حسب خبراء، وهو المشير خليفة حفتر حيث تكثّف روسيا الحليف القديم لنظام معمّر القذافي جهودها في السنوات الأخيرة لتظهر كوسيطٍ محايد نسبياً في ليبيا، حيث تستحضر الذكرى المريرة لعدم مواجهتها التدخّل الغربي عام 2011".

وأضافت: "في الأيام الأخيرة، التقى نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف المشير خليفة حفتر الذي سبق أن زار موسكو عام 2017، ومن ثمّ التقى مسؤولاً في حكومة الوفاق الوطني، ويؤكد الباحث في العلوم السياسية ألكسي مالاتشنكو لفرانس برس أنّ “روسيا تدعم حفتر الذي يتحدث الروسية وسبق أن التقى وزير الدفاع سيرجي شويغو”".

غير أنّه يستدرك بالقول إنّ: “روسيا لا تستطيع أن تدعمه بشكل كامل حالياً. وسيرتبط كل شيء بقدرته على السيطرة على طرابلس وبحجم الضحايا الذين سيسقطون خلال هذه العملية”.

الشرق الأوسط: السودان.. ضغوط غربية لـ {انتقال سياسي شامل}

وفي الشأن السوداني قالت صحيفة الشرق الأوسط: "دعت، أمس، سفارات الولايات المتحدة، وبريطانيا، والنرويج السلطات السودانية للتقدم بـ«خطة انتقال سياسي شاملة وذات مصداقية»، استجابة للمظاهرات ضد النظام التي تشهدها البلاد منذ أشهر، في حين أظهر الجيش تململاً بعد مساندة أجزاء منه مئات الآلاف من المحتجين المعتصمين أمام مقر قيادته منذ 4 أيام، مطالبين برحيل الرئيس عمر البشير الذي يحكم البلاد منذ 30 عاماً".

وقالت الدول الغربية الثلاث، في بيان مشترك: «آن الأوان للسلطات السودانية كي ترد على هذه المطالب الشعبية بطريقة جدية تحظى بمصداقية»، مبدية استعدادها لدعم مثل هذه العملية السياسية والمساهمة في حل التحديات الاقتصادية التي يواجهها السودان. ودعت الدول الثلاث، المعروفة باسم «ترويكا»، السلطات السودانية إلى الإفراج عن كل المعتقلين السياسيين، ووقف استخدام العنف ضد المتظاهرين السلميين".

العرب: حزب الله يستعد للأسوأ بعد تصنيف الحرس الثوري إرهابياً

لبنانياً, قالت صحيفة العرب: "يعزّز قرار الإدارة الأميركية تصنيف الحرس الثوري الإيراني ضمن لائحة الإرهاب هواجس حزب الله اللبناني وخاصة حليفيه، التيار الوطني الحر وحركة أمل، من إمكانية إقدام واشنطن على توسيع مروحة العقوبات لتشملهما، الأمر الذي سيكون من الصعب عليهما تحمل تداعياته".

وأضافت: "تقول دوائر سياسية في لبنان من المؤكد أن حزب الله -الذي يُعد أحد أبرز أذرع إيران في المنطقة- بانتظار حزمة جديدة من العقوبات ينكّبُ الكونغرس حالياً على مناقشتها، بيد أنه حتى الآن ليست هناك مؤشرات فعلية على إمكانية مد العقوبات لتطال حلفاءه المحليين رغم وجود امتعاض أميركي تجاههم، وهذا ما كشفت عنه الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى لبنان".

وتضيف الدوائر للصحيفة: "أن ذلك لا يعني أن أمر فرض عقوبات على أمل أو التيار الوطني الحر مستبعد خاصة وأن الإدارة الأميركية الحالية أثبتت بقرارها إدراج الحرس الثوري منظمة إرهابية أن لا خطوط حمراء في مواجهتها مع إيران وحلفائها".

الشرق الأوسط: نتنياهو وغانتس يعلنان الانتصار

وفي الشأن الإسرائيلي قالت صحيفة الشرق الأوسط: "أعلن كل من رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ومنافسه رئيس «حزب الجنرالات» بيني غانتس، أنه انتصر في الانتخابات وذلك بعد أن نُشرت نتائج الصناديق النموذجية التي دلّت على أن غانتس يحصل على 37 مقعداً مقابل 33 لنتنياهو في الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) المؤلف من 120 نائباً".

وأضافت "ينطلق إعلان غانتس الانتصار من واقع أن لديه فرصة كبيرة لإقامة جسم مانع في وجه اليمين. فلديه حزب العمل من 6 مقاعد، وميرتس 5 مقاعد، والقائمتان العربيتان بـ6 مقاعد لكل منهما، ما يعني أن المجموع هو 60 مقعداً من مجموع 120 مقعداً. ويؤمن غانتس بأنه سيجنّد حزباً أو أكثر من اليمين. أما نتنياهو فقد اعتمد في حديثه عن الانتصار على قدرته على إقامة جسم مانع ضد اليسار من 60 مقعداً".

العرب: هيئة الانتخابات توجه صفعة جديدة لأردوغان: إسطنبول للمعارضة

أما تركياً, فقد فقالت صحيفة العرب: "رفضت السلطات الانتخابية التركية الثلاثاء طلب حزب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إعادة فرز كل أصوات الانتخابات البلدية في إسطنبول التي أُجريت في 31 مارس، والتي خسر فيها حزب العدالة والتنمية".

وأضافت: "أعلن نائب رئيس حزب العدالة والتنمية الإسلامي علي إحسان يافوز على تويتر أن الهيئة الانتخابية العليا “رفضت طلبنا بإعادة فرز كل الأصوات في إسطنبول” وبعدما اعتبر أن القرار “غير مفهوم” نظراً لوجود “مخالفات قانونية واضحة”، أكد يافوز أن حزبه سيستأنف هذا القرار بتقديمه “طعناً استثنائيا” أمام الهيئة العليا للانتخابات، وبيّنت نتائج شبه نهائية فوز الحزب الحاكم على المستوى الوطني لكنه واجه صفعة انتخابية في أنقرة وإسطنبول اللتين فازت المعارضة برئاسة بلديتيهما بعدما كانتا تحت سيطرة العدالة والتنمية وأسلافه الإسلاميين لمدة 25 عاماً".


إقرأ أيضاً