قسد تحرر مخيم الباغوز, وانفصام اردوغان يدفعه للتعامل مع الواقع بعقلية الماضي

حررت قوات سوريا الديمقراطية مخيم الباغوز, والذي يعتبر آخر جيوب داعش, إلا أنها أعلنت بأن العملية لم تنتهي حيث هناك مرتزقة لم يسلموا أنفسهم, كما ترافق ذلك مع رد من الإدارة الذاتية على تهديدات النظام, فيما بدى الحشد الأميركي للحلفاء ضد النفوذ الإيراني أكثر حزماً, هذا ويستمر اردوغان باستثمار الهجوم على المسجدين بهدف الوصول لقيادة العالم الإسلامي.

مركز الأخبار

تطرقت الصحف  العربية, هذا الصباح, إلى المعارك ضد مرتزقة داعش في الباغوز, بالإضافة لحشد الولايات المتحدة للحلفاء ضد إيران, وإلى مساعي اردوغان لاستثمار الهجوم على المسجدين.  

البيان: «قسد» تنهي سيطرة داعش على الباغوز

تناولت الصحف العربية الصادرة هذا الصباح في الشأن السوري عدة مواضيع كان أهمها معارك قوات سوريا الديمقراطية ضد مرتزقة داعش في الباغوز وفي هذا السياق قالت صحيفة البيان "أعلنت قوات سوريا الديمقراطية، سيطرتها الكاملة على مخيم الباغوز آخر جيوب تنظيم داعش الإرهابي، الذي تتحصن فيه عناصره شمال شرق سوريا، على وقع حرب كلامية اندلعت بينها والحكومة السورية جراء تصريحات وزير الدفاع السوري علي أيوب التي أعلن فيها عزم الجيش السيطرة على مناطق الأكراد عبر «المصالحات أو القوة»".

وأضافت الصحيفة "رغم هذه السيطرة الكاملة على الباغوز، فإن المسؤول الإعلامي لـ«سوريا الديمقراطية» أكد أن العملية لم تنتهِ بعد، موضحاً أن بعض عناصر داعش لم يستسلموا. وقال المسؤول الإعلامي لقسد إن الاشتباكات ما زالت مستمرة في الباغوز، وتوجد مجموعة تحتجز بعض الأسر كدروع بشرية".‎

وبحسب الصحيفة "أسرت قسد 157 إرهابياً من أشرس إرهابيي داعش، معظمهم أجانب، في آخر جيوب التنظيم. وقال مصطفى بالي مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، على تويتر، إن العملية جرت في الباغوز ونفذتها قوات خاصة، لكنه لم يذكر متى تمت. وأشار إلى أن القوات احتجزت المئات من عناصر التنظيم المصابين عند سيطرتها على المخيم، موضحاً أنه تم نقلهم من جيب الباغوز إلى محافظة الحسكة في شمال شرق سوريا وإنهم يُعاملون بآدمية".

الحياة: الأكراد يرفضون تهديدات النظام ويتهمونه بالتهرّب من الحل السياسي

وبدورها صحيفة الحياة قالت "بعد أكثر من شهرين على اطلاق المرحلة الأخيرة من عاصفة الجزيرة لاجتثاث تنظيم "داعش" من آخر جيب له في شرق الفرات، أعلنت "قوات سورية الديمقراطية" (قسد) السيطرة على مخيم الباغوز، حيث كان يتحصن بقايا التنظيم الإرهابي. وافادت "قسد" بأنها ألقت القبض على عشرات من مقاتلي التنظيم  وأجلت عشرات من الجرحى".

وأضافت الصحيفة "وغداة تلويح النظام باستعادة الأراضي التي تسيطر عليها "قسد"، أعلنت الأخيرة أن هذه التصريحات تكشف عن "إصرار الحكومة السورية على سياسة القمع والعنف"، واتهمت النظام بمحاولة "التهرب من الحلول السلمية الديمقراطية للصراع السوري"".

الشرق الأوسط: سلسلة انفجارات قرب دمشق بالتزامن مع زيارة وزير الدفاع الروسي

أما صحيفة الشرق الأوسط فقالت "ترافقت زيارة وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إلى دمشق، أمس، مع سلسلة انفجارات غامضة قرب العاصمة السورية مساء. والتقى شويغو الرئيس بشار الأسد لاقتراح «حلول مناسبة» لمنطقتي إدلب شمال غربي البلاد، وشرق الفرات في شمالها الشرقي".

الحياة: تظاهرات في السودان مع دخول الاحتجاجات شهرها الرابع

وفي الشأن السوداني قالت صحيفة الحياة "خرج عشرات المتظاهرين السودانيين في شوارع العاصمة (الاثنين) وهتفوا بشعارات "حرية، سلام، عدالة"، بحسب ما ذكر شهود عيان، فيما تدخل الاحتجاجات ضد حكم الرئيس عمر البشير شهرها الرابع. وقبل ثلاثة أشهر في 19 كانون الأول (ديسمبر) اندلعت الاحتجاجات في السودان بسبب ارتفاع معدل التضخم، وتحولت منذ ذلك الحين إلى تظاهرات ضد حكم البشير المستمر منذ ثلاثين سنة، طالب المشاركون فيها بتنحيه. ويعاني السودانيون منذ سنوات بسبب المشاكل المالية التي تعاني منها البلاد".

الشرق الأوسط: غياب الصدر يربك المشهد السياسي العراقي

أما عراقياً, فقالت صحيفة الشرق الأوسط "أربك غياب زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، منذ أكثر من ثلاثة أشهر المشهد السياسي في العراق، وأجج التكهنات حول أسباب غيابه التي تتراوح بين مرض مفاجئ ألمّ به و«زَعَل» مما يجري، وعدم رضاه عن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي الذي كان للصدر دور مهم في توليه رئاسة الحكومة، وعزا بهاء الأعرجي، القيادي الصدري ونائب رئيس الوزراء السابق، في تصريحات مساء أول من أمس، غياب الصدر إلى «زعله مما يجري»، قائلا إنه على وشك العودة بمشروع جديد قد يقلب المعادلة السياسية الحالية، بما في ذلك إقالة حكومة عبد المهدي وترشيح رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي بدلاً منه".

العرب: حزم أميركي في حشد الحلفاء لنهج ترامب في عزل إيران

وفي الشأن الإيراني قالت صحيفة العرب "قالت مسؤولة أميركية كبيرة في مجال الحد من التسلح، الثلاثاء، إن برنامج إيران الصاروخي يزعزع الاستقرار في الشرق الأوسط ويزيد من مخاطر حدوث “سباق تسلح إقليمي”، فيما يؤكد دبلوماسيون غربيون أن دولا أصغر حجما وأكثر وداعة في الاتحاد الأوروبي انضمت إلى فرنسا وبريطانيا في موقف أكثر صرامة بشأن برنامج طهران الباليستي، ما يتماهى مع مخاوف الإدارة الأميركية التي كانت مواقفها معزولة في بادئ الأمر".

وأضافت "قالت يليم بوليت مساعدة وزير الخارجية للحد من التسلح، أمام مؤتمر لنزع السلاح يعقد برعاية الأمم المتحدة، إن واشنطن ستتصدى بقوة “لنشر إيران صواريخ باليستية في المنطقة ونقلها أسلحة بصورة غير قانونية”".

الشرق الأوسط: السلطة تطلب تدخل مصر لكبح قمع {حماس» للمتظاهرين

وفي الشأن الفلسطيني قالت صحيفة الشرق الأوسط "طلبت السلطة الفلسطينية من مصر الضغط على حركة «حماس» لكبح العنف الذي تمارسه ضد المتظاهرين المحتجين على الأوضاع الاقتصادية في قطاع غزة، وذلك في وقت اتهمت فيه حركة «فتح» وفصائل أخرى، «حماس» باعتقال وضرب وإيذاء عناصرهم في القطاع، وقال نائب رئيس حركة «فتح» محمود العالول إن هناك تواصلا مع القيادة المصرية للضغط والتأثير على «حماس» للكف عن ممارساتها «القمعية» ضد الفلسطينيين في غزة".

العرب: البعد الآخر للحماس التركي بعد جريمة المسجدين: قيادة العالم الإسلامي

وفي الشأن التركي قالت صحيفة العرب "عرض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال لقاء جماهيري قبيل الانتخابات المحلية، لقطات من الفيديو الذي يصوّر الهجمات على مسجدين في كرايستشيرش بنيوزلندا، في خطوة ما كانت لتثير جدلا أو اهتماما لولا السياق الزمني الذي عرض فيه الرئيس التركي هذا الفيديو في علاقة بالاستعداد للحملة الانتخابية، وأيضا ما جاء في تعقيب أردوغان من تصريحات شعبوية تتجاوز حدود التعاطف مع ضحايا العملية الإرهابية إلى توظيف واضح للعملية".

وأضافت الصحيفة "هنا، لا يمكن فصل الغاية من زيارة الوفد التركي عن خطاب أردوغان، مع ما يخفيانه بين السطور. ويستشف هذه الغاية المحلل السياسي الأميركي جيمس دورسي بقوله إن هدف تركيا أبعد من مجرد التعبير عن تضامنها مع الجالية المسلمة الحزينة، وإن زيارة الوفد التركي إلى نيوزيلندا، بعد يومين من الهجمات، تعد أحد جوانب الحملة التركية التي توظف تكتيكات دبلوماسية ودينية تقليدية".

ويضيف دورسي للصحيفة "أن الحملة تصب في النهاية في صالح غاية أسمى لدى أردوغان، وهي أن يكون قائدا للأمة الإسلامية، كما هو حال المملكة العربية السعودية. وتكشف هذه الغاية، وفق المراقبين، انفصاما لدى الرئيس التركي الذي يتعامل مع الواقع الراهن بعقلية الماضي، دون مراعاة للفوارق الزمنية والاختلافات ونظرة المسلمين اليوم إلى التاريخ العثماني".


إقرأ أيضاً