قريباً.. عقد مؤتمر طبي هو الأول من نوعه في شمال وشرق سوريا

تُحضّر هيئة الصحة والبيئة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا لعقد المؤتمر الطبي الأول من نوعه، وذلك لمواكبة آخر التطورات الطبية التي حدثت في هذا المجال على مستوى العالم، ونقاش الواقع الطبي في المنطقة.

تعمل هيئة الصحة والبيئة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا على النهوض بالواقع الصحي في المنطقة من خلال عدة مشاريع تتم دراستها في الوقت الحالي، وهي بصدد مناقشتها مع الإدارات الذاتية والمدنية السبعة، ومنها عقد المؤتمر الطبي الأول من نوعه على مستوى شمال وشرق سوريا، بمشاركة أطباء واختصاصيين.

وحول المؤتمر والتحضيرات له، أجرت وكالة أنباء هاوار لقاءً مع الرئيس المشترك لهيئة الصحة والبيئة الدكتور جوان المصطفى، والذي بيّن بدوره أن المؤتمر المزمع عقده في الـ 31من أيار/مايو الجاري يهدف للنهوض بالواقع الصحي في مناطق شمال وشرق سوريا.

 وفي بداية حديثة أشار الدكتور جوان مصطفى إلى أنهم بصدد عقد المؤتمر الطبي الأول على مستوى شمال وشرق سوريا، وهم الآن بصدد مناقشة التحضيرات للمؤتمر مع لجان وهيئات الصحة المماثلة في الإدارات السبعة.

وأوضح المصطفى أنه بعد اجتماع عقدته هيئة الصحة والبيئة يوم 2/5/2019، تم إقرار عقد مؤتمر طبي تخصصي لأمراض القلب وهو الأول من نوعه ويعقد في شمال وشرق سوريا.

وعن الأسباب التي دفعت الهيئة لعقد هذا المؤتمر بيّن الرئيس المشترك لهيئة الصحة والبيئة أن "الحاجة منه هي النتيجة لما مضى من أعوام أثّرت على الواقع الصحي بشكل سلبي، وأدت الحروب وما شهدته المنطقة للابتعاد بالواقع الصحي والتطورات العلمية التي تحدث في العالم، وكانت المنطقة بعيدة عنها".

وجاء الهدف من المؤتمر رفع المستوى العلمي للكوادر الطبية والصحية في التخصص القلبي في مناطق شمال وشرق سوريا، ومعرفة آخر التطورات الطبية التي حدثت في هذا المجال على المستوى العالم ومواكبتها، بحسب الرئيس المشترك لهيئة الصحة والبيئة جوان مصطفى.

وأشار مصطفى إلى أن المؤتمر مفتوح لجميع الأطباء لإلقاء محاضراتهم خلال المؤتمر، وسيُنظم معرضاً يخص أمراض القلب خلاله، وستتم دعوة كافة أطباء القلب في شمال وشرق سوريا.

وتابع الدكتور جوان المصطفى حديثة بالقول: "كانت هناك مشاكل ومعوقات للعمل الصحي في شمال وشرق سوريا، ونعمل الآن بمشاركة جميع اللجان في الإدارات السبعة للنهوض بالواقع الصحي".

وبيّن مصطفى "أن هناك العديد من الخطط بما يخص النهوض بالواقع الصحي في المنطقة، ومنها تأمين مخبر مراقبة دوائية وغذائية، والذي أصبح حاجة ملحة لمعرفة الأدوية التي تدخل شمال وشرق سوريا، والارتقاء بواقعنا الصحي في المنطقة".

وأنهى حديثة بالقول: "تعمل الهيئة بالتنسيق مع اللجان المماثلة على تأمين علاج وقائي لأي مخاطر صحية يمكن التعرض لها وسيتم إقرارها خلال الفترة القادمة".

(أ ك ـ س إ/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً