قدموا عروضهم الفنية والثقافية بزيهم الفلكلوري

قدم الطلبة المشاركين في المهرجان الثاني لطلبة المدارس في مقاطعة قامشلو عروضهم بزيهم الفلكلوري الخاص بمناطقهم في إشارة إلى محافظتهم على تراثهم وعاداتهم وزيهم الخاص، وضرورة الحفاظ على التراث والقيم الثقافية.

عُرضت اليوم الفعالية الأولى لفعاليات المهرجان الثاني لطلبة المدراس في مقاطعة قامشلو، على خشبة مسرح محمد شيخو للثقافة والفن في مدينة قامشلو أيتحت شعار "بلغتنا سنتعلم.. بثقافتنا سنعيش". برعاية إدارة مدراس المقاطعة وهيئة التربية والتعليم في إقليم الجزيرة.

وشارك في الفعالية الأولى التي أقيمت اليوم 150 طالب وطالبة من مدارس مدينة قامشلو وناحيتي تل براك وعامودا. وحضر الفعالية المئات من أبناء قامشلو وذوي الطلبة والرئاسة المشتركة لهيئة التربية والتعليم في إقليم الجزيرة سميرة حاج علي ومحمد صالح عبدو، ونائب الرئاسة المشتركة لهيئة الثقافة والفن أحمد جتلي، ونقّاد مسرحيون.

وتمحورت العروض التي قدمها الطلبة والذين نظموا أنفسهم على شكل 12 فرقة بين فرق الدبكات الشعبية والمسرح والغناء الشعبي والثوري، حول الواقع الُمعاش في المنطقة والدبكات الشعبية الخاصة بكل مكون والأغنية الفولكلورية والثورية الخاصة بمدينة قامشلو ناحيتي تل براك وعامودا.

والمُلفت أن الطلبة قدموا العروض بزيهم الفولكلوري الخاص بأبناء المنطقة، في إشارة إلى محافظتهم على تراثهم وعاداتهم وزيهم الخاص. وضرورة الحفاظ على التراث والقيم الثقافية.

الرئيسة المشتركة لهيئة التربية والتعليم في إقليم الجزيرة سميرة حاج علي تحدثت خلال فعاليات المهرجان ,أشارت إلى أن فكر وفلسفة القائد أوجلان القائمة على أساس الأمة الديمقراطية هيأت الظروف للكرد والعرب والسريان أن يتعلموا بلغاتهم الأم وأنّ يحيوا فولكلورهم وثقافتهم.

ويشارك في المهرجان الثاني للطلبة 10 مدارس في مقاطعة قامشلو، وهم مدراس قامشلو، وديرك، وعامودا، وجزعة، وتل براك، وتل حميس، وتل كوجر، وكركي لكي، وجل آغا، وتربه سبيه، والهدف منه تمتين وتطوير ثقافة المكوّنات المتواجدة ضمن مقاطعة قامشلو من الكرد والعرب والسريان، ويشارك كل مكون بثقافته وفولكلوره وزيّه. ومن المقرر أن تقام الفعالية الثانية في 29 نيسان على خشبة مسرح آرام تيكران في بلدة رميلان.

وتكريماً للشهيد عكيد جيلو الذي استشهد في 13 شباط أثناء تأديته لمهامه في مقاطعة قامشلو، والذي كان أحد أعمدة اللغة الكردية، ومن مؤسسيها في روج آفا وشمال شرق سوريا تم تسمية المهرجان على اسمه.

 (أس/ أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً