قبل ساعات من اجتماع أنقرة.. تحليق للطيران وقصف في "خفض التصعيد"

تشهد المنطقة المُسماة "خفض التصعيد" في سوريا وفق روسيا وإيران وتركيا، منذ صباح اليوم تحليقاً كثيفاً للطيران الحربي وطيران الاستطلاع، وذلك قبل ساعات من اجتماع من يُطلقون على أنفسهم (ضامني أستانا) اليوم في أنقرة, فيما تواصل قوات النظام قصف المنطقة على الرغم من وجود وقف إطلاق للنار.

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن قوات النظام واصلت عمليات القصف البري بعد منتصف ليل الأحد – الأثنين وصباح اليوم على ما تبقى من المنطقة المسماة "خفض التصعيد" وفق التعبير الروسي التركي الإيراني، مستهدفة مناطق في جبالا ومعرة حرمة وحيش وكفرنبل وكرسعة والتح بريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي.

وتزامن القصف مع تحليق الطائرات الحربية والاستطلاع في المنطقة ذاتها، حيث حلّقت صباح اليوم طائرات حربية في سماء القسم الشرقي من المنطقة دون تنفيذها أي غارات.

وتأتي هذه التطورات قبل ساعات من اجتماع ما يسمى "ضامني أستانا" في أنقرة لبحث التصعيد في منطقة إدلب ومحيطها على الرغم من وجود وقف إطلاق للنار والذي يتخلله قصف عنيف يومياً.

وفي هذا السياق نقلت صحيفة الشرق الأوسط عن مصادر بأن روسيا لن تبدي أي ليونة مع تركيا خلال اجتماع اليوم وذلك بشأن مرتزقة هيئة تحرير الشام والوضع بشكل عام في منطقة "خفض التصعيد".

وكان المرصد السوري قد رصد يوم أمس قصفاً برياً استهدف بلدة كفرنبل جنوب إدلب بصواريخ شديدة الانفجار، كما قُصفت كل من مدينة معرة النعمان وبلدات تلمنس ومعرة حرمة والشيخ مصطفى وحاس وكفروما بريف معرة الجنوبي والجنوبي الشرقي، بالإضافة لمحور كبانة بريف اللاذقية الشمالي، ومناطق أخرى في الزيارة والقرقور بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، دون معلومات عن خسائر بشرية.

وكانت مصادر تحدثت في وقت سابق بأن هدنة وقف إطلاق النار هي بمثابة مهلة روسية لأنقرة من أجل تنفيذ شروط منها حل مرتزقة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) وما تسمى حكومة الإنقاذ التابعة لها, بالإضافة إلى سيطرة النظام على طرق التجارة الدولية التي تمر في إدلب, فيما رفضت كل من تركيا ومرتزقتها ذلك وحافظوا على وجودهم هناك.

وتمسك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قبل يومين بالمناطق التي تحتلها بلاده عبر ما تسمى "نقاط المراقبة" وقال بأن قواته لن تنسحب منها, مُحذّراً قوات النظام من أي هجوم على المنطقة.

(ي ح)


إقرأ أيضاً