ق س د تواصل ملاحقة خلايا داعش والجزائر في عهدة قائد الجيش

في الوقت الذي يجري فيه الحديث عن خطة إسرائيلية لحل الأزمة السورية ستوضع على الطاولة في لقاء بوتين ونتنياهو اليوم، تواصل قوات سوريا ملاحقة الخلايا النائمة لمرتزقة داعش التي تشكل خطراً على الأمن بالمنطقة، في حين باتت الجزائر في عهدة قائد الجيش الفريق أحمد قايد صالح بعد الاستقالة التي تقدم بها رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة الليلة قبل الماضية.

تطرقت الصحف العربية الصادرة اليوم الخميس إلى مواصلة ملاحقة خلايا داعش والقصف في المنطقة منزوعة السلاح وخطة نتنياهو لحل الأزمة السورية، إلى جانب تناولها الانتخابات التركية واستقالة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة والأوضاع الليبية والعراقية وغيرها.

العرب: خطة نتنياهو لحل الأزمة السورية على طاولة بوتين

وفي الشأن السوري قالت صحيفة العرب "يقوم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الخميس بزيارة إلى موسكو هي الثانية له في أقل من شهر، حيث يرجح أن يبحث خلالها مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خطة لتسوية الأزمة السورية، سبق وأن سربت وسائل إعلام إسرائيلية بعض التفاصيل عنها.

وتأتي هذه الزيارة قبل أيام قليلة من الانتخابات الإسرائيلية العامة التي ستجرى في 9 أبريل الجاري، وسط تكهنات بأن نتنياهو سيعمل خلال هذه الزيارة على تحقيق إنجاز جديد ينضاف إلى رصيده قبيل الاستحقاق المصيري الذي سيحسم مستقبله السياسي.

وبعد أن نفى المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف أن يكون نتنياهو قد عرض خلال زيارته السابقة لموسكو في 27 مارس الماضي خطة على بوتين بشأن تحقيق السلام في سوريا، أعلن الأربعاء أن بلاده مستعدة لمناقشة الخطة الموعودة.

وأوضح بيسكوف أن نتنياهو سيكون في موسكو الخميس، في زيارة عمل قصيرة، مشيرا إلى أن روسيا ستنظر في خطة حل الأزمة السورية، التي من المتوقع أن يعرضها نتنياهو على بوتين".

القدس العربي: سوريا: غارات روسية وقصف لقوات النظام على إدلب تقتل وتصيب العشرات

شنت مقاتلات حربية روسية ثماني غارات جوية على بلدات في ريف إدلب، موقعة قتلى وجرحى، تزامناً مع تسيير دورية استطلاع تركية شمال غربي سوريا، وقصف شديد لقوات النظام على أرياف إدلب.

وقال الدفاع المدني السوري إن مدنياً قتل وأصيب آخر جراء استهداف الأحياء السكنية في بلدة الحواش، بقذائف مدفعية لقوات النظام، فيما قتل طفل وأصيبت والدته ومجموعة من المدنيين في قصف مكثف استهدف بلدة معرشمارين، في ريف إدلب الجنوبي، بصواريخ شديدة الانفجار تحمل قنابل عنقودية.

وقالت مصادر محلية إن مدنياً آخر قتل وأصيب شخصان في قصف لقوات النظام بقذائف الهاون على قرى سهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، حيث استهدفت قوات النظام بقذائف المدفعية، قريتي باب الطاقة والحواش في سهل الغاب، ما أسفر عن إصابة المدنيين، بينما تعرضت مناطق في ريف حماة الشمالي ضمن المنطقة منزوعة السلاح، وريف إدلب الجنوبي، لقصف صاروخي عنيف.

وحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد ارتفع عدد الضحايا في منطقة خفض التصعيد إلى 505 على الأقل، بينهم 240 مدنياً بينهم 87 طفلاً و49 سيدة، وذلك منذ توقيع اتفاق «سوتشي» الذي نقل المنطقة إلى مرحلة وسط غير مستقرة، تتأرجح ما بين الحرب والسلم".

الشرق الأوسط: التحالف يواصل غاراته شرق الفرات لفرض الاستسلام على قادة «داعش»

أما صحيفة الشرق الأوسط فتحدثت عن ملاحقة خلايا داعش وقالت "أكد متحدث باسم «قوات سوريا الديمقراطية»، ان التحالف الدولي والقوات يواصلوان ملاحقة قادة «داعش» لفرض الاستسلام عليهم شرق سوريا.

وقالت المتحدثة باسم «عاصفة الجزيرة» ليلوى العبد الله، لوكالة الأنباء الألمانية: «بدأت (قوات سوريا الديمقراطية) عملياتها في تعقب خلايا (داعش) في ريف دير الزور الشرقي، من خلال عمل عسكري وأمني في المنطقة، وملاحقة هذه الخلايا التي تعبث بأمن المنطقة».

وأضافت المتحدثة: «لدينا مهمة أخرى في المناطق المحررة هي أصعب من العمل العسكري. نعمل حالياً على تحرير المنطقة من فكر تنظيم (داعش) في المناطق التي حكمها عدة سنوات، وهذا يتطلب تعاوناً من جميع المؤسسات الخدمية والإدارية والتربوية وجهداً مجتمعياً متكاملاً»".

صحيفة العرب: الإقرار بالهزيمة في إسطنبول لا يروق لحزب أردوغان

وفي الشأن التركي قالت صحيفة العرب "يتواصل الجدل في تركيا بشأن الفائز برئاسة بلدية إسطنبول، بعدما قرّرت اللجنة العليا للانتخابات إعادة إحصاء الأصوات في ثماني دوائر من أصل 39 دائرة بالمدينة".

وحثّ مرشح المعارضة الرئيسي في الانتخابات البلدية في مدينة إسطنبول التركية اللجنة العليا للانتخابات الأربعاء على تأكيد فوزه بمنصب رئيس بلدية المدينة.

وأظهرت النتائج الأولية للانتخابات التي جرت الأحد فوز حزب الشعب الجمهوري المعارض بفارق ضئيل في أكبر مدينتين تركيتين، وهما إسطنبول وأنقرة، في انتكاسة مدوية لحزب العدالة والتنمية الذي ينتمي إليه الرئيس رجب طيب أردوغان.

وأضافت الصحيفة "سيسيطر حزب الشعب الجمهوري إذا تأكدت هذه النتائج المقدمة على ميزانيتي إسطنبول، العاصمة التجارية للبلاد، والعاصمة أنقرة، واللتين تقدران إجمالا بنحو 32.6 مليار ليرة (5.79 مليار دولار) لعام 2019 وقد يخسر أردوغان، الذي شارك بقوة في الحملة الانتخابية لحزب العدالة والتنمية قبل الانتخابات، بعض الإشراف على العقود المحلية في المدينتين، وهو ما قد يعقّد جهوده لانتشال الاقتصاد التركي من الركود".

وطعن حزب العدالة والتنمية على النتائج في جميع أنحاء إسطنبول وأنقرة، قائلا إن النتائج تأثرت لوجود أصوات باطلة ومخالفات في التصويت.

الشرق الأوسط: استقالتان تضعفان موقف لندن التفاوضي حول «بريكست»

أما بريطانياً, فقالت صحيفة الشرق الأوسط "قدّم وزيران في الحكومة البريطانية استقالتيهما في أقل من يومين، احتجاجاً على دعوة رئيسة الوزراء تيريزا ماي، زعيم المعارضة جيريمي كوربن، لإجراء محادثات بهدف الخروج من أزمة «بريكست»، وعزمها مطالبة الاتحاد الأوروبي بمهلة قصيرة جديدة في 10 أبريل (نيسان) المقبل".

وأوضحت "أثار إعلان رئيسة الوزراء غضباً في أوساط النواب المحافظين، إذ يضعف موقف لندن التفاوضي مع الأوروبيين ويفتح إمكانية الحفاظ على علاقات اقتصادية وثيقة مع بروكسل بعد الانسحاب واحتجاجاً على اللقاء، استقال عضوان في الحكومة من الصف الثاني، هما نايجل أدامز الذي أبلغ ماي في خطاب الاستقالة أنّها ترتكب «خطأ كبيراً»، وكريس هيتون هاريس الذي كان مسؤولاً عن تنسيق الاستعدادات لخروج من دون اتفاق، وقال إنه لا يستطيع دعم تمديد جديد للمادة 50".

وأضافت "خلال جلسة الأسئلة الأسبوعية لرئيسة الوزراء في مجلس العموم، قالت ماي «أعتقد أن هناك عدداً من المسائل بالفعل التي نتفق عليها بخصوص بريكست (...) ما نريده هو إيجاد وسيلة توفر التأييد في هذا المجلس وتمرر (اتفاق) بريكست»".

العرب: هل قرر حفتر الحسم العسكري في طرابلس قبل رمضان

وفي الِشأن الليبي قالت صحيفة العرب "أخذت تحركات الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر منحى تصاعديا، وهو ما عكسته الأوامر التي صدرت للوحدات العسكرية بالتوجه إلى الغرب بحسب بيان وزعته الأربعاء شعبة الإعلام الحربي، التابعة للجيش الوطني الليبي، أشارت فيه إلى أن “العديد من الوحدات العسكرية تحركت إلى المنطقة الغربية لتطهير ما تبقى من الجماعات الإرهابية الموجودة في آخر أوكارها بالمنطقة الغربية”.

وأكدت أن “تحرك الوحدات العسكرية جاء بإشراف مباشر من القائد العام للقوات المسلحة الليبية وتنفيذا لأوامره”، مؤكدة في نفس الوقت “حرص الوحدات العسكرية على سلامة المواطنين والمُمتلكات العامة للدولة الليبية”.

الشرق الأوسط: الجزائر في عهدة قائد الجيش... بانتظار «الرئيس المؤقت»

أما في الشأن الجزائري فقالت صحيفة الشرق الأوسط "باتت الجزائر في عهدة قائد الجيش الفريق أحمد قايد صالح بعد الاستقالة التي تقدم بها رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة الليلة قبل الماضية إثر احتجاجات شعبية حاشدة دامت أكثر من شهر. وبينما ثبت «المجلس الدستوري» أمس حالة الشغور الرئاسي، فإن ثمة غموضاً شديداً بشأن المرحلة الانتقالية، إذ يرفض رموز الحراك الشعبي تولي المرشحين دستورياً لخلافة الرئيس مؤقتاً في انتظار تنظيم انتخابات رئاسية جديدة، ويتوقع متابعون لهذه التطورات، استقالة رئيس «مجلس الأمة» عبد القادر بن صالح ورئيس الوزراء نور الدين بدوي مع حكومته، بناء على رغبة قيادة الجيش، بسبب رفضهما شعبياً. كما يرجح هؤلاء انحياز قيادة الجيش لمطلب المتظاهرين المتمثل في اختيار «شخصية توافقية» لم يسبق لها أن مارست مسؤولية حكومية، وليس لها سابق احتكاك مع نظام بوتفليقة، لرئاسة الدولة لمدة عام على الأقل، يتم خلالها إدخال تعديلات عميقة على الدستور، بتقليص الصلاحيات الكبيرة التي يمنحها للرئيس".

الحياة: الحريري أمام سفراء الاتحاد الأوروبي: ملتزمون بشكل كامل بتطبيق الإصلاحات المقررة من سيدر قريبا جدا

وفي الشأن اللبناني كتبت صحيفة الحياة "أكد رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري "التزام لبنان بسياسة النأي بالنفس عن كل ما يجري من توترات وحرائق في المنطقة"، لافتا إلى "التداعيات التي يعاني منها لبنان جراء أزمة النازحين السوريين"، ومشددا على أن "حل هذه الأزمة هو في عودتهم إلى بلادهم"، كلام الحريري جاء خلال استقباله عصر أمس (الاربعاء) في السرايا الكبيرة سفراء الاتحاد الأوروبي في دول المنطقة، تقدمتهم رئيسة بعثة الاتحاد في لبنان السفيرة كريستينا لاسن، على هامش مشاركتهم في المؤتمر السنوي لسفراء الاتحاد الأوروبي الذي انعقد هذه السنة في لبنان، وناقش التحديات التي تواجهها المنطقة وسياسة الاتحاد تجاه الشرق الأوسط. وجرى خلال اللقاء عرض للأوضاع العامة في لبنان والمنطقة والعلاقة مع الاتحاد".

العرب: عادل عبدالمهدي لا يحمل وعودا لإيران بشأن العقوبات

وفي الشأن العراقي كتبت صحيفة العرب "استبعدت مصادر سياسية عراقية أن يفتح رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي ملفات حساسة في زيارته المقررة إلى طهران، السبت المقبل، وقالت إن عبدالمهدي سيضفي على تلك الزيارة طابعا خاصا، كونه يفتتح جولاته في المنطقة بها، وهو ما يشير إلى المكانة الخاصة التي تحتلها العلاقة بإيران بالنسبة للحكومة العراقية، وبالرغم من أن رئيس الحكومة العراقية لم يحدد موعدا لزيارته إلى السعودية أو إيران أو تركيا قبل التوجه إلى واشنطن عندما أعلن عنهما شخصيا مساء الثلاثاء، واكتفى بالإشارة إلى أنه سيقوم بهما خلال أسبوعين، إلا أن مكتبه الإعلامي قال إن عبدالمهدي سيتوجه إلى طهران، السبت، في زيارة تستمر يومين".

(م ح/ي ح)


إقرأ أيضاً