ق س د تعلن هزيمة داعش وبدء مرحلة جديدة لمحاربة خلاياه النائمة

قالت القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية بأنهم هزموا مرتزقة داعش معتمدين على مبادئ الأمة الديمقراطية والعيش المشترك، داعية دمشق إلى الحوار والاعتراف بخصوصية ق س د، مطالبة تركيا بالكف عن التدخل في الشؤون السورية والخروج من الأراضي السورية، معلنة عن بدء مرحلة جديدة لمحاربة إرهاب داعش.

دير الزور

أصدرت القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية، اليوم في حقل العمر بريف دير الزور بياناً للرأي العام، أعلنت من خلاله هزيمة داعش.

وقبل قراءة البيان وقف الحضور دقيقة صمت، مصحوباً بعرض عسكري من قبل مقاتلي ومقاتلات قوات سوريا الديمقراطية، والاستماع للنشيد الوطني الكردي "هي رقيب".

بعدها رفع القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، والقيادية في وحدات حماية المرأة نوروز أحمد، ومبعوث الولايات المتحدة للتحالف الدولي لمحاربة داعش ويليام روباك الستار عن النصب التذكاري الذي يرمز لهذا اليوم التاريخي.

البيان قرئ من قبل القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، بحضور قادة من التحالف الدولي ضد داعش، قادة ومقاتلين من الفصائل المنضوية تحت سقف قوات سوريا الديمقراطية، والمسؤولين في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، وممثلين عن الأحزاب السياسية، ووجهاء ورؤساء العشائر في شمال وشرق وسوريا.

وجاء في نص البيان:

"باسم القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية و جميع مقاتليها و مقاتلاتها و نيابة عن كل حلفائنا الذين حاربوا معنا في نفس الخندق، نعلن اليوم عن تدمير ما كان يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية و إنهاء سيطرتها الميدانية في آخر جيوبها في منطقة الباغوز.

بعدما ألحقت قواتنا الهزيمة بإرهابيي تنظيم القاعدة و ملحقاته الذين كانوا يتلقون الدعم و التسهيلات من قوى إقليمية و بإمكاناتنا الذاتية المتواضعة من خلال المقاومة البطولية عامي ٢٠١٢ و ٢٠١٣،تعرضت مناطقنا في بداية ٢٠١٤ وبتحريض من القوى ذاتها لهجمات داعش التي كانت أكثر وحشية و دموية و شاملة لكل مناطقنا و كانت معركة كوباني رمز المقاومة العالمية ضد الإرهاب و بداية لاندحار داعش، و ها نحن الآن بعد معارك استمرت خمسة أعوام نقف هنا لنعلن الهزيمة الميدانية لداعش و تحديها العلني لكل البشرية.

نحن فخورون بما أنجزناه نتيجة حربنا ضد داعش و القاعدة و المتمثلة بإنقاذ ما يقارب 5 ملايين نسمة من سكان شمال و شرق سوريا بكل مكوناتها من براثن الإرهاب و تحرير 52 ألف كم 2 من الأراضي السورية و إزالة خطر الإرهاب المهدد للبشرية.

كان هذا الانتصار باهظ الثمن حيث ارتقى أكثر من ١١ ألف شهيد من قواتنا قادة و مقاتلين، كما سقط ضحايا مدنيون كانوا هدفاً لإرهاب داعش، كما أصيب أكثر من ٢١ ألفاً من مقاتلينا بجراح و إصابات مستديمة ، و بهذه المناسبة لا يسعنا إلا أن نستذكر هؤلاء الأبطال العظام، ننحي إجلالاً لذكرى الشهداء و متمنين الشفاء العاجل لجرحانا، هؤلاء الذين لولا تضحياتهم لما تحقق لنا جميعاً هذا النصر.

بالمثل فإننا نرفع أسمى آيات الشكر و العرفان لكل من ساهم وشاركنا في هذه الحرب ضد الإرهاب و نخص بالذكر التحالف الدولي ضد داعش.

لقد كان العامل الأساسي في نجاح قوات سوريا الديمقراطية في حربها ضد الإرهاب اعتمادها النهج الديمقراطي و مبادئ الأمة الديمقراطية و حرية المرأة و مبادئ العيش المشترك و أخوة الشعوب والذي جمع المقاتلين الكرد و العرب و السريان الآشوريين و التركمان و الشيشان و الجركس و المقاتلين الأمميين تحت راية قوات سوريا الديمقراطية.

مثلما قامت قوات سوريا الديمقراطية بمساعدة أهالي المناطق المحررة في بناء مؤسساتها الإدارية و الأمنية ستقوم أيضاً بتهيئة استقرار المناطق لتتمكن هذه المناطق من إعادة بناء مجالسها الإدارية و التشريعية من خلال انتخابات ديمقراطية شفافة.

في الختام نؤكد بأن حربنا ضد إرهاب داعش ستستمر حتى تحقيق النصر الكامل و القضاء على وجوده بشكل كلي و في نفس الوقت، ندعو قوات التحالف لمساندتنا في المرحلة الجديدة لمحاربة إرهابيي داعش و ذلك من خلال الاستمرار بحملات عسكرية و أمنية دقيقة بهدف القضاء الكامل على الوجود العسكري السري لتنظيم داعش المتمثل في خلاياه النائمة و التي ما تزال تشكل خطراً كبيراً على منطقتنا و العالم بأسره".

ANHA


إقرأ أيضاً