فيلم قصير بعنوان "الصّحفيّ" يسلّط الضّوء على نضال الصّحفيّين الكرد في روج آفا

بهدف تسليط الضّوء على نضال الصّحفيّين الكرد وواقع الإعلام في روج آفا والمخاطر الّتي تحيط بالإعلاميّين الحربيّين فيها، بادرت مجموعة من الشّباب الكرد لإنتاج فلم قصير بإمكانيّات ذاتيّة بسيطة يحاكي هذا الواقع، تمّ عرضه بمهرجان للأفلام القصيرة في العراق.


الفيلم القصير الّذي يحمل عنوان "الصّحفيّ" تمّ تصويره في منطقة سري كانية قبل احتلالها من قبل تركيا ومرتزقتها، ويحاكي موضوعه واقع الصّحفيّين الكرد في روج آفا الّذين يعملون في أماكن الحروب والجبهات، ويهدفون من علمهم هذا نقل واقع مناطقهم الّتي تتعرّض للهجمات منذ عدّة أعوام سواء من قبل مرتزقة داعش أم من قبل الاحتلال التّركيّ ومرتزقته، ومقاومة ونضال شعبهم أمام تلك الهجمات للرّأي العامّ، ويظهر الفلم أنّه وفي سبيل ذلك الهدف يقدّم الصّحفيون أرواحهم.

وهذا الفيلم هو من إخراج الشّاب الكرديّ مهران عبدو، وسيناريو فاطمة أحمد، وتصوير ومونتاج مراسل وكالتنا ANHA باسل رشيد، بالإضافة إلى مشاركة عدد من الشّباب والشّابّات من روج آفا في تمثيل الفيلم وإعداده.

وعرض هذا الفلم في مهرجان الأمن المجتمعيّ في محافظة البصرة بالعراق العام الجاري، ومن المزمع أن يُعرض أيضاً في مهرجان مراكش الدّولي للأفلام القصير في المغرب العربيّ الّذي سيقام أوائل عام 2020.

يذكر أنّه وخلال ثورة روج آفا وشمال وشرق سوريا ظهر المئات من الشّباب والشّابّات الكرد العاملين في المجال الإعلاميّ الّذين شاركوا في ثورة شعبهم بعملهم الإعلاميّ، ونقلوا حقيقة وواقع ثورتهم إلى الرّأي العامّ والعالميّ والّذي كان له تأثير كبير في تعريف العالم بهذه الثّورة، وخلال عملهم الّذي كان غالبيته في الجبهات، تعرّض الكثير من الصّحفيّين للاستهداف والهجمات سواء من قبل مرتزقة داعش أم من قبل الاحتلال التّركيّ وباقي مرتزقته، وبنتيجتها استشهد وأصيب العشرات من الإعلاميّين في روجآفا وشمال وشرق سوريا وهم ينقلون رسالتهم الصّادقة إلى العالم، ومن بينهم شهداء وكالتنا "ريزكار دنز، ودليشان إيبش، وهوكر محمّد الّذين استُشهدوا بريف دير الزور جرّاء هجوم انتحاري من قبل مرتزقة داعش، بالإضافة إلى استشهاد مراسلنا سعد أحمد أثناء استهداف طيران الاحتلال التّركيّ لقافلة المدنيّين الّتي كانت مُتّجهة صوب سري كانية لفتح ممرّ إنسانيّ للجرحى المحاصرين فيها، والّتي حينها استشهد وأصيب عدد آخر من الصّحفيّين المرافقين للقافلة معهم".

(ل)

ANHA


إقرأ أيضاً