في يوم الطفل الفلسطيني: إسرائيل قتلت 11 طفلاً واعتقلت 250 آخرين منذ بداية العام الجاري

أصدرت مؤسسات حقوقية، تقريراً رصدت خلاله، قتل إسرائيل لـ 11 طفلا فلسطينياً، منذ بداية العام الجاري، فيما أسرت 250 طفلاً آخرين، منذ بداية العام الجاري.

نشرت المؤسسات الحقوقية، هذه الإحصائيات، اليوم الخميس، عشية يوم الطفل الفلسطيني الذي يصادف يوم غد 5 نيسان/أبريل الجاري.

وقالت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال-فلسطين، في بيان صحفي، إن الجيش الإسرائيلي، قتل 11 طفلا في الضفة الغربية وقطاع غزة، منذ بداية العام الجاري، وأصاب العشرات، إضافة إلى اعتقال مئات آخرين.

وأضافت الحركة، إن إسرائيل تنتهك بشكل ممنهج وصارخ، الحقوق الأساسية للأطفال الفلسطينيين كالحق بالحياة والتعليم والحرية والعيش بأمان وغيرها، من خلال هدم البيوت، والاستيلاء على حقهم بالتعليم من خلال هدم المدارس أو اقتحامها، أو استهداف الطلبة خلال توجههم للمدارس أو العودة منها، أو خلال تواجدهم على مقاعدهم الدراسية، إما بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع، والصوت، نحوهم بشكل مباشر، أو من خلال ملاحقتهم واعتقالهم والتهديد المستمر لهم بإعاقة حياتهم اليومية، سواء من قبل الجنود أو الإسرائيليين الذين يشكلون عصابات لممارسة الترهيب بحق الفلسطينيين، الأمر الذي يستوجب تعاملاً دولياً عاجلاً من أجل وقف هذه الانتهاكات الإنسانية.

ووفقا للإحصائيات التي نشرتها المؤسسات الحقوقية، فإنه يتم في كل عام اعتقال ومحاكمة ما بين 500-700 طفل بين 12-17 عاما في المحاكم العسكرية الإسرائيلية، يتعرضون خلالها للاستجواب والاحتجاز من قبل الجيش، إذ يبلغ عدد الأطفال الفلسطينيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية 250 طفل، حتى نهاية شهر شباط/فبراير الماضي.

وأكدت الحركة العالمية، أن مجمل هذه الممارسات تشكل انتهاكا صارخا لحقوق الأطفال الفلسطينيين، ولاتفاقية حقوق الطفل التي وقعتها وصادقت عليها إسرائيل منذ عام 1991 الأمر الذي يلزمها بتطبيقها، وكذلك للإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي يعتبر جزءا من القانون الدولي وملزما لإسرائيل.

وأضافت، إن إسرائيل مبتهجة، بسياسة الإفلات من العقاب التي يتمتع بها جنودها، الذين يعلمون أنهم لن يحاسبوا على أفعالهم مهما كانت، وهو ما يشجعهم على المضي في انتهاكاتهم لحقوق أطفال فلسطين وتصعيدها، الأمر الذي يتطلب من المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات عاجلة من أجل اعتقال جميع مرتكبي الجرائم الإسرائيليين الذين يقتلون الأطفال الفلسطينيين أو يسببون لهم الإعاقات الدائمة، في انتهاك مباشر للقانون الدولي.

وذكرت أن يوم الطفل الفلسطيني هذا العام يتزامن مع تحضير مؤسسات المجتمع المدني في فلسطين لتقرير حول حالة حقوق الطفل الفلسطيني وتقديمه للأمم المتحدة.

وفي السياق ذاته، قالت هيئة شؤون الأسرى الفلسطينيين:"إن 250 طفلا فلسطينيا دون سن 18 عاما يقبعون في السجون الإسرائيلية ويمارس بحقهم كل أشكال القمع، والتنكيل، والمعاملة المهينة".

وذكرت في بيان  لها،  اليوم الخميس، أن الجيش الإسرائيلي اعتقل منذ اندلاع "الانتفاضة الثانية في الأراضي الفلسطينية"، في أيلول/ سبتمبر عام 2000، قرابة 10000 طفل فلسطيني، والعديد منهم اجتازوا سن الثامنة عشرة وما زالوا في الأسر.

وطالبت مؤسسات المجتمع الدولي وكافة المنظمات التي تدعو لحماية الطفولة في العالم، بضرورة التدخل العاجل لإنهاء معاناة القاصرين في السجون  الإسرائيلية، بسبب الممارسات القمعية التي تمارس بحقهم.

يذكر أن الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات، أعلن يوم الـ 5من نيسان، يوماً للطفل الفلسطيني، ويحتقل فيه الفلسطينيون بشكل سنوي.

(ع م)


إقرأ أيضاً