في يوم الشهداء: بفضل تضحياتهم نعيش بكرامة وحرية

باركت عوائل الشهداء من ناحية تربه سبية عيد الشهداء على جميع ذويهم في كردستان وشمال وشرق سوريا, وأكدوا بأن استذكارهم في هذا اليوم هو بتجديد العهد في السير على خطاهم.

يعرف شهر ايار في جميع انحاء كردستان بيوم الشهداء او عيد الشهداء ففي شهر ايار استشهد القيادي حقي قرار الذي كان المثال والقدوة في الحرية و النضال لجميع شهداء حركة التّحرّر الكردستانيّة وشهداء ثورة شمال شرق سوريا.

شاها عثمان والدة الشهيد ريوان تربه سبيه الذي استشهد في الحملة الاولى لتحرير مناطق تل حميس من ارهاب داعش أشارت إلى أن مع ظهور حركة التحرر الكردستانية قدمنا شهداء كثر وإلى اليوم نقدم ونجدد العهد لدماء شهداءنا الذين قدموا أغلى ما لديهم لتنعم مناطق كردستان و شمال وشرق سوريا بالأمن و السلام.

شاها اشارت إلى أن باستشهاد الشهيد حقي قرار وجميع شهداء شهر ايار انطلقت شرارة الحرية و المطالبة بحرية الشعوب المضطهدة والذي أصبح يوم استشهاده بوم للشهداء ونستذكر خلاله جميع عوائل الشهداء شهداء حركة التحرر الكردستانية والمطالبين بالحرية.

والدة الشهيد ريوان اكدت الى ان الشهيد ريوان كمثيله من رفاقه الشهداء قدموا ارواحهم منذ بداية تأسيس وحدات حماية الشعب وإلى اليوم و شاركوا في العديد من الحملات التحريرية من داعش إلى أن استشهد في حملة تحرير منطقة تل حميس من ارهاب داعش و الفصائل الداعمة لها.

قاسم صومي والد الشهيد شرفان من المكون السرياني الذي استشهد بعام 2016 في منطقة الشدادي اشار الى ان شهر ايار يمثل استذكارا و احتفالا في ان واحد فنحن نستذكر شهداءنا الذين استشهدوا في شهر ايار ليطلقوا شرارة الحرية ونحتفل بتضحياتهم التي أوصلتنا إلى هذه المرحلة من الحرية و الكرامة.

قاسم نوه الى الشهيد توما الاسم الحركي شرفان وفي بداية هجوم مرتزقته داعش على مناطق ناحية تربه سبيه قال : حان وقت الدفاع عن الوطن و الابتعاد من الطائفة و الدين لان المنطقة تتعرض لأعمال ارهابية وعلينا جميعاً الدفاع عنها ضد هذه المرتزقه ووقف بجانب الكردي و العربي في الجبهات الامامية.

قاسم والد الشهيد شرفان اكد في نهاية حديثه الى ان اليوم نعيش بأمن و سلام بعد ان تم القضاء على مرتزقة داعش بفضل تضحيات الشهداء ونحن فخورين جدا بشهادة الشهيد توما لأنه استشهد دفاعا عن قضية تأمن وتنادي بحرية واخوة الشعوب .

عايد الحبيب من قرية بزونة التي تبعد عن ناحية تربه سبيه 15 كم والد الشهيد شورش قامشلو الذي استشهد في حملة تحرير مدينة الطبقة عام 2017 نوه إلى أن شهر ايار شهر الحرية و الكرامة شهر الشهداء فبفضل تضحيات اولئك الشهداء نحن الان نعيش في مناطق شمال وشرق سوريا.

عايد الحبيب أشار إلى ان الشهيد شورش امن بفكر و فلسفة القائد التي تنادي بأخوة الشعوب والتحق مع ابناء قريته و ابناء اعمامه ليشكلوا تابورا باسم الشهيد الان و يقوموا بالمشاركة في جميع الحملات التحررية من قرية بزونة الى مناطق الطبقة و دير الزور و اليوم رفاق دربه وفوا بوعدهم للشهيد شورش و قضوا على ارهاب داعش الذي كان يهدد العالم اجمع.

والد الشهيد شورش قدم في نهاية حديثه التبريكات على جميع عوائل الشهداء في كردستان وشمال وشرق سوريا بمناسبة عيد الشهداء او شهر الشهداء و جدد العهد بالسير على خطى الشهداء.

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً