في عفرين..من  لا يدفع الأتاوات مصيره مجهول!

حرق جيش الاحتلال التركي ومرتزقته المزيد من أراضي عفرين، كما خُطف مواطن وأصيب آخر برصاصة طائشة و آخر في ناحية جندريسه، في حين تستمر انتهاكات مرتزقة العمشات في ناحية شيه.

بحسب مصادر من داخل مقاطعة عفرين المحتلة فإن جيش الاحتلال التركي حرق الخميس المنصرم غابات فيها مئات الأشجار الحراجية في قرى بعدينا، عدامو وميدانا التابعين لناحية راجو. وبهذا تصل نسبة المساحات المحروقة في مقاطعة عفرين إلى أكثر من 14  ألف هكتار.

وعاود جيش الاحتلال التركي حرق الأراضي الزراعية في القرى الحدودية بناحية شيراوا مثل قرى صوغانكة وباصله ودير مشمش وكيماره واقيبه، وقال مراسلنا من المنطقة أن أكثر من ألفا شجرة زيتون وعشرات الدونمات المزروعة بالقمح والشعير قد حُرقت.

ومن جهة أخرى أفادت معلومات بأن الاحتلال التركي ومرتزقته اختطفوا المواطن مصطفى بن مستو حصين يوم الخميس المنصرم وهو من أهالي الحارة التحتانية في ناحية جندريسه، عندما كان يرعى الأغنام بين أراضي الناحية وأن مصيره لا يزال مجهولاً.

من جهة أخرى أصيب شقيق المواطن مصطفى بن مستو حصين، محمد بن مستو، على طريق قرية تل سلورة برصاصة طائشة، قبل عدة أيام.

وأفاد مصدر آخر من ناحية شيه التابعة لمنطقة عفرين بأن مرتزقة العمشات تفرض على المدنيين الذين لديهم آليات زراعية وغيرها، بدفع ٢٠٠ دولار والذي لديه كرم عنب، بدفع ١٠٠ دولار. وقال المصدر إن المرتزقة انتهوا من قريتي آلكانا وحج بلال وبدأوا بفرض الأتاوات على أهالي قرية خليل.

وأشار المصدر إلى أن من لا يدفع الأتاوة "فمصيره سيكون مجهولاً".

(ن ح)

ANHA


إقرأ أيضاً