في خطوة جديدة ضد العفرينيين... الاحتلال يُكثّف حرق المحاصيل

وصلت الحرائق المفتعلة من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته إلى قرية صغوناكه في خطوة جديدة للاحتلال من حرمان المزارعين من محاصيلهم، فيا لفت أهالي القرية أن مثل هذه الأفعال لن تكسرعزيمتهم.

تتسارع وتيرة انتهاكات الاحتلال التركي ومرتزقته في مقاطعة عفرين، حيث بدأ الاحتلال في الـ15 من أيار من العام الجاري بافتعال الحرائق في العديد من الغابات بقرى ونواحي مقاطعة عفرين وتقدر المساحة المتضررة بأكثر من 3 آلاف و11 هكتاراً.

ووصلت النيران التي يفتعلها الاحتلال التركي ومرتزقته مؤخراً إلى غابة صغوناكه بعدما بدأت في قرى كورزيله ودير مشمش وبمحيط قرى كيمار وكوكبة وبانيه وعقيبه وباصله.

أهالي صغوناكه سارعوا في إخماد الحريق قبل وصلها إلى محاصيلهم الزراعية وأشجارهم.

ومن جهة أخرى مازال بناء جدار التقسيم في محيط عفرين مستمر وسط صمت دولي وعالمي، ويتم بناء الجدار في قرى جلبرة وكيمار ومريمين وقد تجاوز طول الجدار 3500 متراً، ويهدف الاحتلال التركي ومرتزقته بهذه الأفعال إلى قطع عفرين عن سوريا وتغيير ديمغرافيتها تمهيداً لضمها الى تركيا كما فعلت بلواء إسكندرون.

وفي هذا السياق التقت وكالة أنباء هاوار ANHA  مع أهالي قرى شيراوا التي تعرضت للحريق، والمحاذية للقرى المحتلة والتي يُبنى الجدار فيها.

المواطن زكريا محمد مجيد، من أهالي قرية صغوناكه قال " يقوم الاحتلال التركي ومرتزقته بإحراق الغابات والمحاصيل الزراعية في عفرين، حيث وصل الحريق اليوم إلى قريتنا بعدما حرق في طريقه آلاف الهكتارات من الأراضي الزراعية والآلاف من أشجار الزيتون".

مجيد بيّن، أن الاحتلال التركي ومرتزقته ولعدم قدرتهم على كسر إرادة أهالي عفرين ومقاومتهم، يُقدمون على حرق المحاصيل الزراعية، وأضاف "الجدار الذي يبنى في محيط عفرين لم يكسر إرادتنا".

المواطنة سهام محمد، من أهالي قرية صغوناكه بناحية شيراوا، نوّهت إلى أن الاحتلال التركي افتعل الحريق في قرية دير مشمش ووصلت النيران اليوم إلى قرية صغوناكه.

فيما قالت المواطنة فضيلة حسن، "الاحتلال التركي ومرتزقته يستهدفون بهذه الأفعال إرادتنا لكسرها وإخراجنا من أرضنا وبيوتنا، ولكن نحن نقول لهم أننا سنتمسك بمقاومتنا وبأرضنا إلى آخر نفس فينا".

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً