في ختام مؤتمره الأول اتحاد الفلاحين ينتخب أعضاء الإدارة ويقدم عدة مقترحات

انتخب 7 أشخاص لإدارة اتحاد الفلاحين والثروة الحيوانية في إقليم الجزيرة، كما قدم الحضور عدة مقترحات للعمل عليها خلال العام القادم.

وتحت شعار "الثورة الزراعية أساس كل الثورات"، عقد اتحاد الفلاحين والثروة الحيوانية مؤتمره الأول في مدينة الحسكة، بحضور 200 مندوب/ـة من كافة مدن إقليم الجزيرة.

وحضر المؤتمر الرئيس المشترك لحركة المجتمع الديمقراطي غريب حسو، الرئيس المشترك لمجلس مقاطعة الحسكة عبدالغني أوسو، أعضاء الأحزاب السياسية وعدد من أعضاء المؤسسات المدنية في مقاطعة الحسكة.

وبدأ المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت، ومن ثم تحدث الرئيس المشترك لحركة المجتمع الديمقراطي غريب حسو، وبارك في بداية حديثه انعقاد المؤتمر على كافة الفلاحيين ومربي المواشي.

وأوضح حسو، أن الزراعة من أهم الأشياء التي أولتها الإدارة الذاتية اهتماماً كبيراً منذ بدء ثورة شمال وشرق سوريا، كون الزراعة والثروة الحيوانية تعتبران علم الفلاح، لافتاً إلى الدور الكبير الذي لعبته المرأة في اكتشاف الزراعة وتطورها منذ القدم وصولاً إلى وقتنا الحالي.

ودعا حسو، الأهالي والمزارعين للاهتمام بالزراعة كونها ثورة مجتمعية، منوهاً أنه لولا الزراعة لكان وضع الإنسان في خطر كون ما  يقارب 45% من شعوب العالم تعمل في مجال الزراعة.

ولفت حسو، أن ما تمر به المنطقة من حالة التدهور السياسي والعسكري منذ بدء الأزمة في سوريا كان سببه تدخل الدول الإقليمية فيها، وفي مقدمتهم الاحتلال التركي وإيران، اللذان لعبا دوراً سلبياً في الأزمة وكانا السبب في إطالة عمرها على حساب دم الشعب السوري، وقال "الدول الإقليمية همّشت الشعب السوري وتحاول تقسيم الجغرافية السورية من خلال احتلال الكثير من المدن السورية".

ورأى الرئيس المشترك لحركة المجتمع الديمقراطي، أن التهديدات التركية لمناطق شمال وشورق سوريا وتحشيد قواتها على الحدود، لإنشاء ما تسميه "المنطقة الآمنة"، هو لإدخال مرتزقتها الذين سيتم إخراجهم من مدينة إدلب وريفها وعدد من مدن شمالي حلب لهذه المنطقة وارتكاب المجازر بحق شعوب شمال وشرق سوريا.

وأضاف "من يتحدث عن المنطقة الآمنة يجب أن يكون مؤمناً بلغة الحوار واللغة الإنسانية، ولكن تركيا تسعى لدخول المنطقة من أجل ارتكاب المجازر وإبادة شعوب المنطقة تحت ستار الدين، المنطقة الآمنة لا تخص طرفاً محدداً ويجب أن تكون وفق أسس ومبادئ أخلاقية".

وأكد حسو، أنه لإفشال المخططات التركية وتهديداتها لشمال وشرق سوريا، يتوجب على كافة المكونات توحيد صفوفهم والوقوف جنباً إلى جنب، لأن تركيا تحاول بث الفتن فيما بينهم، بالإضافة إلى مساندة القوى العسكرية التي حررت المنطقة من مرتزقة داعش وكافة الجماعات التي حاولت النيل من إرادة شعوب شمال وشرق سوريا.

ومن ثم قرئ التقرير السنوي لاتحاد الفلاحين والثروة الحيوانية، بالإضافة إلى النظام الداخلي للاتحاد من قبل عضو اللجنة التحضيرية، محمد جمعة، حيث تضمن التقرير الأعمال التي قام بها الاتحاد خلال العام المنصرم، والصعوبات التي واجهت أعمال الاتحاد.

وبعدها وخلال النقاشات التي دارت بين الحضور واللجنة التحضيرية قدم الحضور عدة مقترحات للعمل عليها خلال العام القادم وتلافي كافة الأخطاء التي مرت خلال العام المنصرم.

وهذه بعض المقترحات التي قدمت:

1- تشكيل جمعيات فلاحية وتفعيلها بالشكل الأمثل.

2-تشكيل جمعيات غنامية لمربي المواشي.

3- تأمين مستلزمات الإنتاج من بذار وأسمدة ومحروقات وبأسعار مناسبة.

4- العمل على إنشاء مؤسسة أعلاف لتأمين الأعلاف وتوزيعها بأوقات مناسبة.

5-  العمل على تأمين اللقاحات البيطرية ومجاناً وتأمين أدوية معالجة وبأسعار مناسبة.

6- العمل على الحفاظ على المحميات الرعوية وزراعتها بالشجيرات الرعوية وعدم التجاوز عليها.

7- تفعيل الآبار في البادية وذلك لحاجة المربيين لإرواء مواشيهم.

8- العمل على إنشاء صندوق كوارث طبيعية لدعم الفلاحين والمربين.

9- المشاركة مع الزراعة لوضع الخطط الزراعية والثروة الحيوانية.

10- تخصيص أراضي زراعية من قبل الإدارة لصالح أعضاء الاتحاد.

وانتهى المؤتمر الأول لاتحاد الفلاحين والثروة الحيوانية في إقليم الجزيرة، بانتخاب 7 أشخاص لإدارة الاتحاد، على أن يتم انتخاب الرئاسة المشتركة في أول اجتماع يعقده الاتحاد الذي اتخذ من مدينة الحسكة مقراً له.

(كروب /هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً