في اليوم الـ28 للتصعيد .. 15 طائرة تتناوب على قصف ريف إدلب الجنوبي

شهدت مناطق ريف إدلب الجنوبي قصفاً عنيفاً من قبل قوات النظام وذلك في اليوم الـ 28 للتصعيد على مناطق ما تسمى منزوعة السلاح, حيث تناوبت أكثر من 15 طائرة مروحية على قصف المنطقة التي تعرضت لأكثر من 325 قذيفة صاروخية حتى صباح اليوم.

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بتواصل الحملة العنيفة لقوات النظام وروسيا على بلدة الهبيط ومحيطها بريف إدلب الجنوبي عبر القصف الجوي والبري.

وتناوبت أكثر من 15 طائرة مروحية منذ ما بعد منتصف ليل الاثنين – الثلاثاء وحتى صباح اليوم، على إلقاء أكثر من 49 برميل متفجر على مناطق في البلدة، كما ألقت براميل متفجرة أخرى على حيش والقصابية وكفرعين بريف إدلب الجنوبي.

ونفذّت طائرات حربية صباح اليوم الثلاثاء 9 غارات على الهبيط، و3 غارات على القصابية، وغارتين اثنتين على ترملا، وغارتين على النقير وغارتين على كفرسجنة، فيما استهدفت بأكثر من 245 قذيفة وصاروخ مناطق في الهبيط وعابدين وكفرسجنة ومعرة حرمة وأطراف خان شيخون ومناطق أخرى بالقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، وكفرزيتا والزكاة ومحيط اللطامنة وأماكن أخرى بريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي، بالإضافة  لرسم العيس والكسيبية وتلحدية بريف حلب الجنوبي.

وعلى صعيد متصل دارت اشتباكات بين المجموعات المرتزقة من جهة، وقوات النظام من جهة أخرى، على محاور في سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي، ترافقت مع قصف واستهدافات متبادلة، وسط معلومات عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى 834 شخص ممن قُتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم أمس الاثنين الـ 27 من شهر أيار الجاري، وهم (255) مدني بينهم 55 طفل و53 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف والاستهدافات البرية.

وتشهد مناطق ما تسمى منزوعة السلاح تصعيداً عنيفاً منذ تعمق الخلافات بين الدول الضامنة (روسيا- تركيا -إيران) حول نفوذها ومصالحها في المنطقة.

(ي ح)


إقرأ أيضاً