في الاحتفال الكبير...عهود بتحرير عفرين والسعي لبناء سورية لا مركزية

أكد عدد من المشاركين في فعاليات الاحتفال الكبير في كوباني بمناسبة هزيمة داعش، حيث ألقوا كلمات خلال الاحتفال، بأن معارك التحرير ستتواصل حتى تحرير عفرين من الاحتلال التركي، مشددين على أنهم سيواصلون السعي والعمل لبناء سورية لا مركزية لجميع أبنائها دون تمييز.

وبمشاركة الآلاف من أهالي شمال وشرق سوريا، أقيم في مدينة كوباني احتفالاً بمناسبة هزيمة داعش على يد قوات سوريا الديمقراطية.

وألقيت خلال الاحتفال كلمات عدة، ألقت واحدة منها الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بيريفان خالد قالت فيها "هنا انتصرنا وها هنا نحتفل ونبارك هذا اليوم التاريخي على شعوبنا، منذ إعلان دولة الخلافة التي عملت على تمديد نفسها على حساب دماء الأبرياء، ذلك الكابوس الذي أرعب العالم برمته لقد حاربنا الإرهاب في مناطقنا بالأسلحة الخفيفة وإرادتنا أمام ترسانة الأسلحة التي جلبتها داعش إلى هذه المدينة بدعمٍ تركي".

وأضافت "لقد هُزموا وانتصرت إرادة الشعب، في هذا الحدث التاريخي نجدد العهد مرة اخرى بأن نعمل على إحلال السلام والديمقراطية في المناطق التي حررناها لذا يتطلب منا جهوداً أكثر للقضاء على ذهنية داعش قبل كل شيء".

"مراحل التحرير ستستمر حتى تحرير عفرين من الاحتلال"

كما ألقى الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية رياض درار كلمة قال فيها "من هنا انطلقت راية المقاومة التي أبهرت العالم وجعلته يقف إلى جانب الحق ومقاومة الإرهاب ودحره، فكان التحالف والإنجاز كثمرة لنضال الشعب وقواه الثورية الذي أعطى مثالا على وحدة الشعب ووحدة مصيره".

وأشار إلى أن "التضحيات التي قدمتها وحدات حماية الشعب والمرأة في انسجام مع قوات قسد أوصلت إلى النتائج العظيمة في الباغوز آخر مراحل الانجاز".

وشكر درار المقاتلين والقادة الذين كانوا وراء هذا الانتصار وعوائل الشهداء.

وأوضح الرئيس المشترك لمسد أنه "بعد النصر العسكري نحن أمام مرحلة جديدة، لا بد من استمرار تحرير الأرض ولا بد من استكمال مراحل التحرير حتى تحرير عفرين من الاحتلال وضمان عدم عودته مجدداً".

وشدد على ضرورة "مناهضة الفكر المتطرف"، لافتاً إلى أن أمامهم مسؤوليات كبيرة للوصول إلى سوريا واحدة لجميع أبنائها دون تمييز، مؤكداً عزمهم حماية المنجزات التي حققوها.

"من كوباني بدأت هزيمة داعش"

وباركت القيادية في قوات سوريا الديمقراطية روجدا شيار انتصار قسد على الجميع، ولفتت إلى أنهم يحاربون داعش منذ 5 سنوات بدءً من كوباني ثم منبج والرقة والشدادي.

وأضافت "إنما النصر اليوم هو بفضل شهدائنا الأبطال الذين كتبوا التاريخ بدمائهم. هذا الحدث تاريخي اسطوري، قواتنا هزمت داعش الذي أرهب العالم أجمع، ومن كوباني بدأت هزيمة داعش".

"المرأة انتصرت"

وألقت عضوة منسقية مؤتمر ستار آسيا عبدالله كلمة باسم المرأة السورية قالت فيها أنه "سيكون هذا الانتصار أساساً في تطبيق مشروع الأمة الديمقراطية في كافة أرجاء سوريا وسيكون بداية حل الأزمة السورية، لذا فعلى القوى الفاعلة على الأرض السورية أن توضح موقفها بعد اليوم لنصل إلى حل يخدم جميع سوريين".

وأكملت "في عاصمة المقاومة كوباني هذا اليوم يدل على انتصار ثورة الحرية وخط المقاومة. هذا الانتصار جاء بفضل تضحيات شهدائنا الذين عاهدوا بأن يلحقوا الهزيمة بداعش في ساحات الوغى ويحققوا أهداف الثورة، لقد انتصرت إرادة المرأة أمام الإرهاب والظلام وهذا الانتصار هو انتصار المرأة الإيزيدية التي عانت الويلات".

واستذكرت آسيا عبدالله الشهداء الأمميين الذين قدموا من عدد من الدول للمشاركة في الحرب على داعش.

كما قرأت رسالة أرسلتها القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية هنأت فيها النصر على المحتفلين، وتخللت الاحتفالية تقديم العديد من العروض الغنائية من قبل فنانين شاركوا في الاحتفال.

وما تزال فعاليات الاحتفال مستمرة بتقديم العروض الغنائية.

(كروب/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً