في إدلب.. المعارك تحتدم ولا تقدم للنظام السوري حتى الآن

تشهد محافظة إدلب شمال غرب سوريا في أول يوم من رمضان قصفاً عنيفاً عبر سلاح الجو الروسي ومدافع النظام، في حين نفى مصدر لوكالتنا أي تقدم لقوات النظام في محور قرية الجنابرة.

يقصف السلاح الجو الروسي منذ قرابة أسبوع مواقع في محافظة إدلب، وسط محاولات للنظام للتقدم في المحافظة وحشود كبيرة لهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) في الطرف المقابل.

مصدر محلي أفاد لوكالتنا أنه منذ صباح اليوم الاثنين، أول يوم من رمضان، ينفّذ الطيران الروسي غاراته على قرى (الموزرة، بوزابور، أبوحبة، ربع الجوز، شنان، دير سبل) الواقعين بريف إدلب الجنوبي.

المصدر أكّد أن غارتان على منطقة الزربة أسفرتا عن فقدان العديد من المدنيين لحياتهم. أيضاً استهدف السلاح الجوي الروسي مقرات لهيئة تحرير الشام في ريف إدلب الجنوبي من بلدة كفر عويد، أبديتا، وكغر الحمام.

ومن جهة أخرى نفى مصدر آخر سيطرة النظام على قرية الجنابرة شمال حماة، وقال إن الاشتباكات في هذه القرية أدت إلى مقتل حيدر النمر وهو قيادي في قوات النظام، بالإضافة إلى مقتل 25 عنصراً آخر من قوات النظام، في حين قال المصدر أن مرتزقين من هيئة تحرير الشام قتلا في هذه الهجمة.

وأرسل المصدر صوراً للآليات قال أنها عائدة للنظام السوري، وأن هيئة تحرير الشام قد اغتنمتها.

ومن جهة أخرى قال المصدر أن هناك حالة نزوح من المناطق التي تشهد اشتباكات إلى مدينة عفرين التي احتلها جيش الاحتلال التركي في الـ 18 من شهر آذار عام 2018.

(أ ر/س و)

ANHA


إقرأ أيضاً