فوج الإطفاء في الطبقة يرفع حالة الجهوزية تزامناً مع موسم الحصاد

مع حلول "موسم الحرائق" كما أطلق عليه رجال الإطفاء خلال فصل الصيف سارع فوج الإطفاء في منطقة الطبقة لرفع جاهزيته للدرجة القصوى تزامناً مع بدء موسم الحصاد الزراعي، ليحدث الفوج مفارز فرعية من شأنها تدارك الكوارث بسرعة قياسية وبأضرار طفيفة.

مع حلول موسم الحصاد المتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة كثرت الحرائق في المحاصيل الزراعية وعليه عمل فوج الإطفاء على إحداث فرعين له في الجرنية شمال غرب مدينة الطبقة والثاني في بلدة المنصورة وذلك لتخفيف الخسائر قدر الإمكان أثناء نشوب الحرائق.

اتساع الرقعة الجغرافية التابعة لمدينة الطبقة حثت فوج الإطفاء على افتتاح فرعين له في المناطق التابعة له لتغطية المناطق والوصول بسرعة إلى مكان الحرائق حسبما ذكر الإداري في فوج الإطفاء التابع لبلدية الشعب في الطبقة حمدان الدعس.

وأكد حمدان الدعس أنه تم فرز سيارة إطفاء لكلا الفرعين المذكورين آنفاً مع كادر عمال يبلغ عددهم 4 كانوا قد خضعوا لتدريبات مكثفة في فوج الإطفاء عن آلية التعامل مع الحرائق بكافة أشكالها وآلية تدارك الحوادث الطارئة.

فوج الإطفاء جاهزية تامة على كافة الأصعدة

يصنف فوج الإطفاء حالات الطوارئ التي تكون من صلب عمله وفق تصنيفات متعددة لعل أبرزها "الحرائق، الكوارث، حوادث السير، الغرق" ولكل حالة موادها ومعداتها وكادرها المتخصص.

 فتصنف الحرائق وفق عدة أسس تفرض طرق تعامل وفق الحاجة وضمن طرق السلامة والأمان.

ففي الحديث عن الحرائق التي تعد الخطر الأكبر الذي يواجه رجال الإطفاء والتي تعد المهمة الجوهرية لهم خلال عملهم فهي تقسم لـ 3 أنواع حرائق الحراج، البترولية والزيوت، والكهرباء، ففي حرائق الحراج والمحاصيل الزراعية يستخدم الماء فقط، وفي حرائق البترول والزيوت تستخدم مادة رغوية لتساعد على إخماد الحريق لأن هذا النوع من الحرائق سريع الاشتعال ولا يكفيه الماء فقط.

أما في الحرائق التي تسببها الكهرباء فيستخدم فيها مادة البودرة وثاني أوكسيد الكربون لاعتبار هذه المواد غير ناقلة للكهرباء للحفاظ على سلامة رجال الإطفاء

ومن المهام التي توكل لفوج الإطفاء التعامل مع الحوادث المرورية في مركز المدينة وذلك بالتنسيق مع أقسام الإسعاف وفرق الطوارئ والإسعاف لقوى الأمن الداخلي، إذ تعتمد الفرق الخاصة بفوج الإطفاء في مثل هذه الحالات على استخدام المقصات الكهربائية والمبعدات الهيدروليكية لاستخراج أي إصابات داخل المركبات.

ونظراً لطبيعة منطقة الطبقة التي تتربع على ضفتي بحيرة الفرات دفعت الحاجة لإحداث قسم الغواصين والمنقذين ضمن أقسام فوج الإطفاء، إذ خضع الغواصون لتدريبات مكثفة للتعامل مع كافة الحوادث التي تحصل ضمن المسطحات المائية وذلك بأدوات خاصة بهذا الشأن من زواق وغطاسات.

ضعف الإمكانيات يبقى حاجزاً أمام سرعة الجاهزية

على صعيد كافة الأعمال في الحياة لا بد من وجود حواجز وعوائق تؤخر إنجاز تلك الأعمال وفق المضمون أو وفق سرعة الإنجاز، ومن هذا المنطلق أشار الإداري في فوج الإطفاء حمدان الدعس إلى بعض الصعوبات التي تواجه عمل الفوج وتحد من سرعة الجاهزية في بعض الحالات الطارئة، ومن أبرز العوائق هي الكثافة السكانية والحركة المرورية المزدحمة في مركز المدينة التي تشكل عائقاً من ناحية السرعة في الوصول إلى موقع الحادثة إضافة إلى قلة الكادر مقارنة بالمساحة الجغرافية التي يغطيها.

ويهيب فوج الإطفاء بكافة المزارعين في المنطقة مع حلول موسم الحصاد ليتأهبوا في حال حدوث أي حريق ويكونوا عوناً لرجال الإطفاء وضرورة الالتزام بالتعليمات الصادرة وخاصة المتعلقة بإزالة الأعشاب اليابسة من على حواف الطرق والفصل بين الأراضي الزراعية.

الجدير بالذكر أن فوج الإطفاء التابع لبلدية الشعب في الطبقة تمكن خلال اليومين الماضيين من إخماد حريقين في ريف الطبقة أصاب 370دونماً وكانت الأضرار طفيفة.

(خ)

ANHA


إقرأ أيضاً