فنان تشكيلي من مدينة الرقة يحاكي معاناة الشعوب بلوحاته الفنية

أبدع الفنان التشكيلي عباس عاشور من مدينة الرقة لوحات تحاكي معاناة شعوب مناطق شمال وشرق سوريا، من الاعتداءات اللاإنسانية من قبل الدولة التركية ومرتزقتها.

عباس عاشور، يبلغ من العمر 41 عاماً، فنان تشكيلي من سكان مدينة الرقة, خريج المركز الثقافي، بدأ مشواره بفن الرسم بأنواعه المختلفة منذ أكثر من عشرين عاماً، كان من أشد المعجبين في صغره بالفن التشكيلي، ويواصل مشواره الفني في مدينة الرقة بعد عودة الأمان والاستقرار.

توقف عباس عاشور عن عمله الفني لمدة 7 سنوات متتالية بسبب الحروب التي شهدتها الأراضي السورية, واليوم وبعد عودة الحياة الطبيعية إلى مدينة الرقة وانطلاق الطاقات الفنية لدى ابنائها, استطاع الفنان "عباس عاشور" وزملاؤه الفنانون العودة إلى مواصلة مسيرتهم الفنية.

الفنان عباس عاشور قال في لقاء أجرته معه وكالة أنباء هاوار، إنه ومنذ بدء الهجمات التركية على الأراضي السورية، صبّ جلّ اهتمامه على رسم لوحات تحاكي معاناة شعوب المنطقة جراء الممارسات التي ترتكبها الدولة التركية بحق المدنيين الأبرياء.

 وأضاف الفنان عباس العاشور موضحاً الارتباط بين المقاومة والفن بالقول: "إبداعنا بالفن ومحاربتنا بالريشة والألوان وبلوحات تجسد المقاومة ضد العدوان التركي على الأراضي السورية، يرتبط بشكل وثيق بمقاومة الكرامة التي أبداها أبناء شمال وشرق سوريا ضد ذلك الغزو."

وخاطب عباس عاشور زملاءه الفنانين والفنانات في مدينة الرقة "إن الإبداع في رسم لوحات تعبّر عن المعاناة التي تعيشها شعوب المنطقة بسبب الممارسات اللاإنسانية لجيش الاحتلال التركي ومرتزقته بحق المدنيين الابرياء أصبح واجباً على كل فنان يدرك مدى الظلم الذي يتعرض له أبناء بلده بسبب أطماع أردوغان وأذنابه."

 ودعا في نهاية حديثه إلى وجوب توحيد صفوف أبناء المجتمع السوري لصد الهجمات التي تستهدف الإنجازات التي حققتها شعوب المنطقة، مؤكداً أن الاحتلال لا يستهدف مكوناً دون آخر، "فهو يهدف إلى إبادة كافة المكونات لإحياء أمجاد أجداده العثمانيين".

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً