فلتان أمني واقتتال وانتفاضات تطالب بخروج الاحتلال التركي

تشهد منطقة شمال غرب سوريا وخاصة مناطق سيطرة الاحتلال التركي ابتداءً من جرابلس وصولاً لمقاطعة عفرين منذ بداية شهر آذار/مارس فلتاناً أمنياً. كما تشهد هذه المناطق انتفاض الأهالي ضد جيش الاحتلال التركي مطالبين بخروجه.

فلتان أمني، واشتباكات وزيادة التناقضات بين المجموعات المرتزقة، وحالات اقتتال وعدم وجود الاستقرار، إلى جانب سلسلة انتهاكات أخرى يمارسها الاحتلال التركي ومرتزقته في مناطق احتلالها من "جرابلس، الباب، إعزاز وعفرين"، ما أدى إلى انتفاض الشعب ضد تلك الممارسات والمطالبة بخروج الاحتلال التركي.

الانتفاضة، والمطالبة بخروج الاحتلال

تشهد مناطق "جرابلس، الباب، إعزاز، وعفرين" في الفترة الأخيرة حالات من الاقتتال الداخلي بين المجموعات المرتزقة المتحاربة على سيطرتهم على المناطق، حيث يريد كل فصيل تسيير الوضع حسب أهوائه، ما يخلق فلتاناً أمنياً.

ويتزامن ذلك مع ظهور حالة من الخوف والذعر والرعب بين المدنيين في ظل التفجيرات والاغتيالات والخطف والسرقة، ناهيك عن ممارسة الاحتلال التركي ومرتزقته الانتهاكات بحق المدنيين وخطفهم مقابل دفع فدية.

ويعود ذلك للتناقضات التي يعيشها الاحتلال مع مرتزقته لاستغلاله لهم، وعدم دفع رواتب شهرية لهم، والاستفادة من اقتصاد المناطق التي تحتلها تركيا لنفسها وقطع الطريق أمام المرتزقة، عدا القيام بعمليات سرقة ونهب وطلب فدية بعد خطف الأهالي.

ونتيجة انتهاكات الاحتلال التركي ومرتزقته في مناطق "الباب واعزاز وجرابلس وعفرين" ازداد سخّط وغضب الأهالي، حتى انتفضوا بوجه الاحتلال وممارساته، ويضرمون النيران بالإطارات، وظهر في هذه المناطق كتابات جدارية مثل "يسقط الاحتلال التركي، يسقط التركي"، مطالبين بخروج الاحتلال التركي.

استنفار

وبعد القضاء على مرتزقة داعش في شمال وشرق سوريا، واحتماء مرتزقة داعش في المناطق التي تحتلها تركيا شمال غرب سوريا.

تشهد تلك المناطق وخاصةً المحاذية لقرى مدينة الباب المحررة ومدينة منبج، استنفاراً شديداً من قبل المرتزقة والاحتلال التركي والتشديد على حواجز مداخل المدن والقرى والبلدات.

فيما ازدادت حالات الاغتيالات في صفوف مرتزقة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) في مدينة إدلب والمناطق الأخرى، وترجح مصادر أن مرتزقة داعش الذين هربوا من سجن لهيئة تحرير الشام بعدما تم قصفه من قبل طائرات روسية، هي من تقدم على هذه الاغتيالات.

مراقبة وحصار خوفاً من العمليات العسكرية

يزداد خوف وذعر الاحتلال التركي ومرتزقته في عفرين في ظل العمليات العسكرية التي تقوم بها قوات تحرير عفرين وغرفة عمليات غضب الزيتون ضدهم، ما أجبر الاحتلال التركي على تكثيف انتشاره في المنطقة.

ويفرض الاحتلال التركي منذ عدة أيام حصاراً على معظم القرى والنواحي والمناطق التي ما يزال يقطن فيها قلة من الكرد. كما قام الاحتلال بتركيب كاميرات مراقبة في جميع الطرق الرئيسية والفرعية لمتابعة حركة المارين.

(ن ح)

ANHA


إقرأ أيضاً