فقيد في غزة واعتقالات في الضفة .. والجيش الإسرائيلي يتجهز لعملية واسعة

فقد شاب فلسطيني حياته صباح اليوم، عقب إصابته برصاص إسرائيلي ليل أمس، فيما اعتقل الجيش الإسرائيلي 12 فلسطينياً آخرين بالضفة الغربية، في وقت قالت فيه مصادر إسرائيلية، أن الجيش يستعد لعملية عسكرية واسعة ضد غزة بعد تعثر تفاهمات التهدئة.

قال مراسلنا من غزة، إن شاباً فلسطينياً (25 عاماً) فقد حياته نتيجة إصابته برصاص إسرائيلي في الصدر، مضيفاً، نقلاً عن مصادر فلسطينية: "إن الجيش الإسرائيلي اعتقل 12 فلسطينياً بعد أن أحدث خراباً في ممتلكاتهم وبيوتهم وصادر أموالاً منهم بزعم توفيرها لنشاطات أمنية، خلال حملة أمنية شنها في مناطق متفرقة من الضفة الغربية".

فيما أعلن الجيش الإسرائيلي، أنه اعتقل من وصفهم بالمطلوبين بادعاء مشاركتهم في نشاطات أمنية ضد جنوده.

إلى ذلك، كشف المحلل العسكري بصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، روني بن يشاي، أن الجيش الإسرائيلي يستعد لمعركة كبيرة بغزة، وأن خطة الحرب تم تحديثها، وسيكون القرار بيد الحكومة الجديدة التي ستتشكل بعد الانتخابات المقرر إجراؤها خلال الأيام القادمة.

وقال المحلل الإسرائيلي، إن تصرفات حماس على الحدود مع قطاع غزة، ستؤدي الى الانفجار بعد الانتهاء من الانتخابات الإسرائيلية، وأن رئيس الأركان أعطى تعليمات للجيش بالاستعداد لمعركة كبيرة في قطاع غزة، مضيفاً: "أن الجدول الزمني للخطة، سيبدأ في أشهر الصيف، بحيث من المتوقع أن يتغير الجيش في طرق مواجهة تصرفات حماس على الحدود، التي وصفها بحرب الاستنزاف".

وتابع المحلل العسكري، أن سنوات الهدوء التي تحققت بعد الحرب الأخيرة على غزة في عام 2014، انتهت خلال العام الماضي، وبالتحديد منذ انطلاق مسيرات العودة في 30 مارس/آذار الماضي، وأن إسرائيل متورطة في حرب استنزاف مع حركة حماس، في ظل فشل كافة الخطوات والقرارات التي اتخذها الكابينت لوقف نشاطات الحدود.

ووفقاً للمحلل الإسرائيلي، هناك عدة خيارات للتعامل مع مسيرات غزة الدائرة على حدود قطاع غزة، وهي: الحرب الكبرى بغزة، أو التوصل الى تهدئة مع حماس، بوساطة مصرية، وإعادة إعمار قطاع غزة بإشراف دولي، مؤكداً أن خيار العملية العسكرية بغزة تم دراستها بالكابينت، لكنها لم تؤكد على تغيير في الوضع القائم، إنما استمرار الوضع الحالي، ولذلك قرروا اختيار التوصل إلى حلول مع حماس بوساطة مصرية.

وأشار إلى أنه بعد فشل  جهود إقرار التهدئة الأخيرة، لم يعد هناك منفذ آخر لتحقيق  الهدوء في غزة.

وختم المحلل بالقول، إن الخطة العسكرية بغزة تهدف إلى وقف حرب الاستنزاف، وتحقيق أهداف استراتيجية كبيرة.

(ع م)

ANHA


إقرأ أيضاً