فشل مفاوضات (المنطقة الآمنة) وأزمات تركيا تتلاحق

ركّزت الصحف العربية الأسبوع الماضي على فشل مفاوضات واشنطن وأنقرة حول ما يسمى (المنطقة الآمنة) وإمكانية تجرؤ الأخيرة على شن عدوان على مناطق شمال وشرق سوريا فيما تقوم بمهاجمة اللاجئين السوريين بعد استثمارهم على مدار سنوات, فيما شهدت منطقة الخليج توتراً إيرانياً بريطانياً, في حين تستمر أزمات تركيا الاقتصادية بسبب هينمة أردوغان على المؤسسات.

تطرّقت الصحف العربية خلال الأسبوع الماضي إلى مفاوضات واشنطن وأنقرة حول ما تسمى المنطقة الآمنة, بالإضافة إلى التوتر في منطقة الخليج, وإلى الأزمات الاقتصادية التركية المتلاحقة.

الشرق الأوسط: فشل مفاوضات أميركا وتركيا حول «المنطقة الآمنة» في سوريا

وانشغلت الصحف العربية هذا الأسبوع بمتابعة المفاوضات الأميركية التركية حول المنطقة الآمنة في سوريا، وفي هذا السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط "كشفت أنقرة عن فشل جولة المباحثات التي قام بها المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري، على مدى 3 أيام في إحراز أي تقدم بخصوص الاتفاق على تفاصيل المنطقة الآمنة المقترحة شمال شرقي سوريا. وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إن الاقتراحات الأميركية الجديدة المتعلقة بالمنطقة الآمنة لا تُرضي تركيا، متهماً الجانب الأميركي بالمماطلة.

وبينما رفضت مصادر في الخارجية الأميركية التعليق على زيارة جيفري لتركيا، قال المتحدث باسم الوزارة مايكل لافاللي، إن واشنطن كررت مراراً أن حوارها مستمر مع الحكومة التركية لمعالجة مخاوفها الأمنية المشروعة في شمال شرقي سوريا. وأضاف: «بالنسبة إلى قضية مدينة منبج تحديداً، سرّعنا جهودنا المشتركة ونواصل إحراز تقدم في خريطة الطريق التي تعكس تعاوننا المشترك في القضية»".

العرب: قبل التصعيد: تتريك في إدلب وطرد من إسطنبول

وفي سياق متصل قالت صحيفة العرب "ينتهز الرئيس التركي رجب طيب أردوغان انشغال الولايات المتحدة بالتصعيد مع إيران لتنفيذ مغامرة عسكرية شرق الفرات حيث مناطق سيطرة أكراد سوريا المدعومين أميركياً، في وقت تكشف فيه تقارير وشهادات عن عملية تتريك واسعة تنفذها أنقرة في المناطق السورية الواقعة تحت سيطرتها أو سيطرة وكلائها من المعارضة السورية.

وبالتوازي بدأت أنقرة بخطة لطرد الآلاف من اللاجئين بعد أن وظفت ورقتهم في سياقات عدة بينها الضغط للقبول بتركيا كلاعب رئيسي في أي حل مستقبلي بسوريا، فضلاً عن ابتزاز أوربا والحصول على أموال كبيرة مقابل التحكم في موجة اللاجئين.

الشرق الأوسط: قائد «قوات سوريا الديمقراطية» يلتقي وفداً أميركياً شرق الفرات

وبدورها قالت صحيفة الشرق الأوسط "عُقد في مدينة عين العرب (كوباني) اجتماع ضم الجنرال الأميركي كينيث ماكينزي، قائد المنطقة الوسطى في القيادة المركزية لقوات التحالف الدولي، وويليام روباك السفير الأميركي الخاص لدى قوات التحالف الدولي، مع مظلوم عبدي قائد «قوات سوريا الديمقراطية»، وقادة «وحدات حماية الشعب والمرأة» الكردية".

العرب: أردوغان يُلوح بالحل العسكري في ذكرى تقسيم قبرص

وحول التوترات بين تركيا وقبرص كتبت صحيفة العرب "تشهد العلاقات المتوترة بين قبرص وتركيا منذ أكثر من أربعين عاماً بسبب مسألة تقسيم الجزيرة المتوسطية، تصعيداً حول مسألة احتياطات الغاز قبالة السواحل القبرصية، بعدما قررت أنقرة القيام بعمليات تنقيب. وتطمح قبرص لأن تصبح لاعباً كبيراً في مجال الطاقة بعد اكتشاف حقول ضخمة من الغاز في شرق البحر المتوسط في السنوات الأخيرة".

وتزامناً مع ذكرى الـ 45 لتقسيم جزيرة قبرص لوّح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في تصريحات صحافية بالحل العسكري في قبرص؛ إذ قال إن جيش تركيا لن يتردد في الإقدام على خطوات كالتي اتخذها قبل 45 عاماً عندما يتعلق الأمر بحياة وأمن الشعب القبرصي التركي.

القدس العربي: إيران تستعرض قوتها في الخليج… وبريطانيا تدرس خيارات الرد

وعن التوتر في منطقة الخليج قالت صحيفة القدس العربي "أعلنت إيران، الأحد، أن سرعة التحقيق حول السفينة البريطانية التي تحتجزها «تعتمد على تعاون طاقمها»، فيما أعلنت لندن أنها تفكر في «مجموعة خيارات».

وقال المدير العام للموانئ والملاحة البحرية في محافظة هرمزكان، مراد عفيفي بور، إن «التحقيق يعتمد على تعاون طاقم السفينة وعلى إمكانيتنا في الوصول إلى الأدلة الضرورية للنظر في القضية».

العرب: أردوغان يحمّل المالية العامة أعباء ديون أصدقائه

وفي الشأن التركي قالت صحيفة العرب "بعد سلسلة طويلة من الإجراءات الملتوية لترقيع الفجوات المالية الكبيرة في مؤشرات الموازنة، برز خطر جديد يتمثل في محاولة حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان تمرير تشريع جديد لتخفيف ديون حلفائه ونقل أعبائها إلى المالية العامة الخاوية".

(ي ح)


إقرأ أيضاً