فشل الدول الضامنة يدفعها لتكريس هيمنتها, وتمرد حزبي على أردوغان

أكّد مسؤولو مجلس سوريا الديمقراطية بأن ماكرون وعدهم بحماية مناطق شمال وشرق سوريا من أي تهديدات وذلك خلال زيارتهم فرنسا, في حين فشلت جولة أستانا بسبب خلافات الدول الضامنة حول اللجنة الدستورية, فيما تستمر أحداث السودان والجزائر بالتصعيد إثر التغييرات السياسية, هذا وقد دفعت خسارة حزب أردوغان في الانتخابات داوود أوغلو للتمرد على أردوغان.

تطرّقت الصحف العربية, هذا الأسبوع, إلى فشل جولة أستانا والوضع في شمال وشرق سوريا, بالإضافة إلى أحداث السودان والجزائر, وإلى تداعيات خسارة حزب أردوغان الانتخابات المحلية, وغيرها من المواضيع المهمة في الساحة العربية.

الشرق الأوسط: قيادية كردية: ماكرون وعدنا بالحماية

تناولت الصحف العربية هذا الأسبوع عدة مواضيع كان أهمها الشأن السوري، وفي هذا السياق تطرّقت صحيفة الشرق الأوسط لزيارة مجلس سوريا الديمقراطية إلى فرنسا وقالت "أكدت إلهام أحمد رئيسة الهيئة التنفيذية لـ«مجلس سوريا الديمقراطية» العربي - الكردي إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وعد وفداً من المجلس باستمرار تقديم الدعم العسكري وحماية مناطقهم من «أي تهديد»".

وكان ماكرون قد التقى في باريس وفداً من «مجلس سوريا الديمقراطية» ضم إلهام أحمد، ومستشار الإدارة الذاتية بدران جيا، والرئيس المشترك للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا عبد المهباش، وممثل حزب الاتحاد الديمقراطي في فرنسا خالد عيسى وقائد وحدات حماية المرأة الكردية، نسرين عبد الله، والمتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية كينو غابرييل".

العرب: روسيا تكرّس هيمنتها على الساحل السوري باستئجار ميناء طرطوس

ومن جانبها تناولت صحيفة العرب السيطرة الروسية على سوريا وقالت "تُكرّس روسيا هيمنتها على الساحل السوري باستئجار ميناء طرطوس لمدة نصف قرن، ويمنحها هذا الميناء إطلالة استراتيجية على المياه الدافئة في البحر المتوسط، كما يُعدّ واجهة لصراع خفي بين روسيا وإيران حول نسب السيطرة داخل سوريا.

ولفت المراقبون إلى أن الأمر يعبّر عن حرب مبطّنة بين روسيا وإيران، بحيث تؤكّد موسكو لطهران أن القرار السوري هو بيد روسيا مهما تعددت الزيارات المتبادلة بين المسؤولين الإيرانيين والسوريين، لاسيما زيارة الرئيس السوري بشار الأسد إلى إيران ولقاءه المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.

الشرق الأوسط: أنباء عن إبقاء أميركا ألف جندي شرق سوريا

وفي شأن سوري آخر قالت الشرق الأوسط "نقلت أوساط إعلامية عن وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) أن واشنطن التي كانت قد أعلنت عن قرار الإبقاء على 400 جندي أميركي في شمال سوريا وقاعدة التنف الحدودية بين سوريا والعراق والأردن، سترفع العدد إلى 1000 جندي".

العرب: مسكّنات روسية لتخفيف وقع فشل "أستانا" في حل معضلة اللجنة الدستورية

وبخصوص اجتماع أستانا قالت صحيفة العرب "قال مبعوث روسيا الخاص إلى سوريا ألكسندر لافرنتييف الجمعة، إن الحكومة السورية وجماعات المعارضة والجهات الداعمة للطرفين يمكن أن يتفقوا على تشكيل لجنة دستورية في الشهور المقبلة".

واختُتمت الجمعة في كازاخستان محادثات حول سوريا استمرت يومين بين إيران وروسيا وتركيا، بحضور المبعوث الأممي غير بيدرسن من دون تحقيق أي تقدم حول إنشاء اللجنة.

وأضافت "فشل الجانبان حتى الآن في الاتفاق على تشكيل اللجنة الدستورية، ولم تُسْفر الجولة الجديدة في المحادثات التي أجريت في نور سلطان (أستانا سابقاً) عن تحقيق اختراق ملحوظ. لكن لافرنتييف قال إنهم على وشك ذلك".

ويرى دبلوماسي غربي أنه حتى وإن جرى الاتفاق على اللجنة فإن “عملها سيستغرق وقتاً طويلاً ولن تتوصل إلى نتيجة مؤكدة”.

وليس هناك مؤشرات حقيقية عن قرب إسدال الستار على الأزمة السورية، فرغم نجاح دمشق بفضل التدخل الروسي المباشر في العام 2015 في قلب موازين القوى لصالحها ميدانياً، بيد أن ذلك لا يكفي حيث أن الملف أكثر تعقيداً وتشابكاً.

الشرق الأوسط: الجزائريون يواصلون التظاهر... وقائد الجيش يتشبث بالخيار الدستوري

جزائرياً, قالت صحيفة الشرق الأوسط "بينما طوى حزب «جبهة التحرير الوطني»، صاحب الأغلبية بالجزائر، صفحة قائده معاذ بوشارب بتنظيم اجتماع طارئ لاختيار خليفة له، هاجم رئيس أركان الجيش قايد صالح الحراك المعارض لرموز النظام من جديد، ورفض النزول عند مطالبه المتمثلة في رحيل الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح، ورئيس الوزراء نور الدين بدوي، وإلغاء رئاسية الرابع من يوليو (تموز) المقبل".

البيان: الجيش الليبي: معركة طرابلس حاسمة

وفي الشأن الليبي قالت صحيفة البيان "شدّد الناطق باسم الجيش الليبي أحمد المسماري، على أن معركة طرابلس ستكون حاسمة ضد المجموعات الإرهابية، وقوات الاحتياط التابعة للجيش تستعد لفتح جبهات جديدة في العاصمة في وقت كشفت تقارير بريطانية أن الميليشيات المسلحة في العاصمة الليبية تُجبر المهاجرين غير الشرعيين المحتجزين في المدينة، على المشاركة في معاركها. وقال المسماري خلال مؤتمر صحافي «سنستخدم قوات المشاة والمدرعات في المعارك القادمة، وبطء العمليات يرجع إلى حرصنا على حماية المدنيين»".

الحياة: نائب الرئيس اليمني يؤكد استمرار العمليات العسكرية حتى استكمال التحرير

وفي الشأن اليمني قالت صحيفة الحياة "أكّد نائب الرئيس اليمني الفريق الركن علي محسن صالح عزم القيادة السياسية في بلاده على استمرار العمليات العسكرية حتى استكمال التحرير ودحر ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، والعمل على رفع المعاناة عن اليمنيين".

الشرق الأوسط: خامنئي يستبدل قائد «الحرس»

وفي الشأن الإيراني قالت صحيفة الشرق الأوسط "بعد أسبوعين من تصنيف واشنطن قوات «الحرس الثوري» على قائمة الإرهاب، أصدر المرشد الإيراني علي خامنئي مرسوماً بإقالة قائد «الحرس» محمد علي جعفري، وتعيين نائبه حسين سلامي خلفاً له بعد منحه رتبة لواء".

وأضافت "يُشدد خامنئي في مرسوم تعيين سلامي، الذي يعرف بمواقفه المتشددة، على أهمية التوسع في الأبعاد الآيديولوجية لقوات «الحرس»، فضلاً عن «تعزيز قدراته المتعددة الجوانب» و«جاهزية كل قطاعاته»".

العرب: واشنطن مستعدة لمعاقبة أقرب حلفائها لمنع تصدير النفط الإيراني

وبدورها صحيفة العرب قالت "دخلت حملة تشديد عقوبات الولايات المتحدة على إيران مرحلة جديدة يمكن أن تُقوّض جميع مظاهر الحياة الاقتصادية بإعلان واشنطن عن إلغاء كافة الإعفاءات التي منحتها لثماني دول في نوفمبر الماضي".

وأوضحت "يختزل بيان البيت الأبيض عزم الرئيس دونالد ترامب على فرض “أقصى الضغوط” للتأكد من أن “صادرات النفط الإيراني ستصبح صفراً ” وبالتالي “حرمان النظام من مصدر دخله الأساسي”.

واعتباراً من الثاني من مايو بات على الدول الثماني وهي الصين والهند وتركيا واليابان وكوريا الجنوبية وتايوان وإيطاليا واليونان التوقف تماماً عن شراء نفط إيراني.

وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بلهجة تحذيرية “في حال لم تتقيدوا فسوف تكون هناك عقوبات… نحن عازمون على تطبيق هذه العقوبات”.

وأضاف بومبيو "أما تركيا فيمكن أن تصدر عنها بعض الاحتجاجات، لكنها قد تجد نفسها مجبرة على التوقف بعد إدراكها للثمن الباهظ الذي يمكن أن تؤدي إليه الخلافات مع واشنطن".

الشرق الأوسط: «مجازر الفصح» في سريلانكا تصدم العالم

وفي شأن آخر قالت صحيفة الشرق الأوسط "تسببت سلسلة مجازر في كنائس وفنادق بسريلانكا في «عيد الفصح»، أمس، خلّفت 207 قتلى على الأقل، وأكثر من 450 جريحاً، بصدمة عالمية وموجة إدانات".

وأضافت "أوقف 8 أشخاص على صلة بالتفجيرات، وفق ما أعلنه رئيس الوزراء رانيل ويكريميسينغي، الذي قال في كلمة عبر التلفزيون: «حتى الآن، الأسماء التي لدينا محلية، لكن المحققين يسعون إلى معرفة ما إذا كانت لديهم (علاقات مع الخارج)» ومباشرة بعد الاعتداءات الإرهابية، أعلنت السلطات السريلانكية منعاً للتجول، وتعطيل شبكات التواصل الاجتماعي لمنع نشر «أنباء غير صحيحة وكاذبة» بعد التفجيرات التي تُعدّ الأعنف في البلاد منذ انتهاء الحرب الأهلية قبل 10 سنوات".

العرب: صدمة الانتخابات تدفع بداود أوغلو إلى التمرد على أردوغان

وفي الشأن التركي قالت صحيفة العرب "بدأت رياح التغيير تطال حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا بعد خسارته لنفوذه في أكبر المدن خلال الانتخابات المحلية، وسط توقعات بأزمة داخلية في الحزب عكس أولى صورها انتقاد شديد للرئيس رجب طيب أردوغان وجّهه إليه رئيس الحكومة السابق أحمد داود أوغلو بسبب غياب تعطيل مؤسسات الحزب وغياب الحوار داخله، ما يؤشر إلى انتفاضة بين “الحرس القديم” الذين عملوا مع أردوغان في فترة رئاسته للوزراء قبل أن يتم تهميشهم بسبب تضخم الأنا والرغبة في تجميع السلطات لدى الرئيس التركي، ووجه أحمد داود أوغلو انتقادات حادّة لحزب العدالة والتنمية، الاثنين، وألقى باللوم في أداء الحزب الضعيف في الانتخابات المحلية الشهر الماضي على تغيير السياسات والتحالف مع القوميين".

(ي ح)


إقرأ أيضاً