فشل أستانا يشعل منزوعة السلاح ويُحرج تركيا, وأردوغان يواجه رفاقه القدامى

أدى فشل جولة أستانا الأخيرة بسبب الخلاف الروسي التركي إلى قلب المعادلة السورية، حيث أشعل مناطق منزوعة السلاح، ودفع بتركيا للرضوخ للمطالب الأميركية, فيما احتدم التنافس بين العسكر والمدنيين حول نسب التمثيل في المجلس المزمع عقده لإدارة البلاد, في الوقت الذي  يواجه فيه أردوغان خصوماً جُدد هم رفاقه القدامى.

تطرّقت الصحف العربية هذا الأسبوع, إلى تداعيات فشل أستانا والتصعيد في مناطق ما تسمى منزوعة السلاح, بالإضافة إلى الوضع السوداني والجزائري, وإلى الخلافات بين أردوغان ورفاقه القدامى.

الشرق الأوسط: فشل اجتماع أستانا يُعيد «الدستورية» إلى جنيف والتصعيد إلى إدلب

تناولت الصحف العربية الصادرة هذا الأسبوع لعدة مواضيع في الشأن السوري أهمها فشل أستانا، والتصعيد في إدلب، وفي هذا السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط "بعد فشل «اجتماع أستانا» بين الدول الثلاث «الضامنة»، في العاصمة الكازاخية قبل يومين، يعود مسار تشكيل اللجنة الدستورية السورية والتسوية السياسية إلى جنيف برعاية المبعوث الأممي غير بيدرسن، بالتزامن مع عودة القصف الروسي وهجمات المعارضة والدوريات التركية إلى إدلب شمال غربي سوريا".

الخليج الإمارتية: تصعيد سوري - روسي يُمهد لاقتحام إدلب

وفي السياق ذاته قالت صحيفة الخليج "وسّعت قوات الجيش السوري مدعومة بضربات جوية روسية عملياتها العسكرية في ريفي إدلب وحماة، أمس، تمهيداً لاقتحام إدلب بحسب مصادر في المعارضة السورية، فيما تحدثت الأمم المتحدة عن نزوح نحو 140 ألف شخص منذ شهر فبراير/‏ شباط في محافظة إدلب ومحيطها، بالتزامن مع بدء التصعيد في المنطقة".

وأوضحت "على صعيد متصل، قال المرصد السوري إن القوات الروسية استقدمت آليات عسكرية وهندسية، إضافة إلى معدات لوجستية إلى ريف حماة الغربي. وعمدت القوات الحكومية إلى استقدام تعزيزات أخرى نحو الريف الحموي على مقربة من ريف إدلب، فيما قد يؤشر لعملية عسكرية أوسع نطاقاً "ً.

الشرق الأوسط: أعنف براميل على إدلب وبوادر تفاهم في شرق الفرات

صحيفة الشرق الأوسط قالت أيضاً "قصفت قوات النظام السوري أمس مدينة إدلب وريفها بنحو 160 «برميلاً متفجراً» وقذيفة، في أعنف غارات على مناطق خاضعة لاتفاق روسي - تركي منذ 15 شهراً، بالتزامن مع أنباء عن قرب تفاهم واشنطن وأنقرة على «منطقة آمنة» شرق الفرات.

الحياة: زعيم «داعش» يظهر بعد 5 سنوات ويهدد بـ «معركة استنزاف»

صحيفة الحياة بدورها تطرقت إلى ظهور أبو بكر البغدادي بعد 5 سنوات من أول ظهور له وقالت "أعلن قائد تنظيم «داعش» أبو بكر البغدادي أن مسلحيه يخوضون «معركة استنزاف»، مهدداً بالثأر لقتلى التنظيم وأسراه".

القدس العربي: السودان: صراع على التمثيل بين العسكر والمعارضة… و«الانتقالي» يعفي مسؤولين في رئاسة الجمهورية

وفي الشأن السوداني قالت صحيفة القدس العربي "في خطوة تُشكل اختراقاً في الجمود الذي أصاب العلاقات بين المجلس العسكري الحاكم في السودان وقوى المعارضة، توصل الطرفان, الأحد، إلى اتفاق على تشكيل مجلس مشترك يضمّ مدنيّين وعسكريّين، وسط مفاوضات متواصلة حول نسب التمثيل.

الشرق الأوسط: إبعاد عائلة بوتفليقة من «القصر»... وأخوه في عين العاصفة

جزائرياً, قالت صحيفة الشرق الأوسط "كشفت مصادر مطّلعة أن عائلة الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة، غادرت مقر الإقامة الرئاسية في الضاحية الغربية للعاصمة، مطلع الأسبوع الحالي، بناءً على أوامر تلقتها من السلطات العسكرية التي باتت تمسك بزمام الحكم فعلياً منذ تنحي بوتفليقة في 2 أبريل/نيسان الحالي وجاءت هذه الخطوة في الوقت الذي بات فيه سعيد بوتفليقة، أصغر أشقاء الرئيس السابق وأكثرهم نفوذاً، في عين العاصفة".

العرب: نهاية اللعبة: واشنطن تصنف الإخوان كإرهابيين

وبخصوص تصنيف واشنطن للإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية قالت صحيفة العرب "تعمل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على تصنيف جماعة الإخوان المسلمين تنظيماً إرهابياً أجنبيا، في وقت يعتبر المراقبون أن هذه الخطوة نتيجة طبيعية للمناخ الإقليمي والدولي المعادي للتيارات المتشددة، وفي ظل توجه إلى مقاومة أشمل للإرهاب تقوم على اجتثاث منابعه الفكرية والروحية والتنظيمية".

وأوضحت "تصنيف الجماعة تنظيماً إرهابياً قد يعقد علاقة واشنطن مع تركيا حليف الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي. وللجماعة علاقات وثيقة بحزب العدالة والتنمية الحاكم الذي ينتمي إليه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وفَرّ كثير من أعضاء الجماعة إلى تركيا بعد حظر أنشطتها في مصر".

الشرق الأوسط: رفاق أردوغان القدامى... خصومه الجدد

تركياً، قالت صحيفة الشرق الأوسط "يواجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خصوماً جدداً؛ هم رفاقه القدامى في قيادة حزبه الحاكم «العدالة والتنمية». هذه المواجهة عجّلت بها خسارة الحزب مدناً كبرى في الانتخابات البلدية التي جرت في 31 مارس (آذار) الماضي.

وفي نبرة لا تخلو من تهديد، تعهد أردوغان بـ«مساءلة أي عضو في حزبه يحاول تقويضه». وأكّد أن حزبه لن ينحني أمام ما وصفه بـ«السهام السامة للانتهازيين»، فيما اعتُبر إشارة إلى رفاقه السابقين عبد الله غل وأحمد داود أوغلو، وعدد آخر من القيادات وجاءت تصريحات أردوغان أيضاً بعد أيام قليلة من انتقادات قاسية و«غير متوقعة» وجهها له داود أوغلو، محمّلاً إياه مسؤولية تردي أوضاع الحزب. كما ندّد رئيس الوزراء الأسبق بسياسات الحزب الاقتصادية، والقيود التي يفرضها على وسائل الإعلام، والضرر الذي قال إنه لحق بالفصل بين السلطات وبالمؤسسات".

الشرق الأوسط: رهان على الجيش الفنزويلي في «المرحلة الأخيرة» لمادورو

وفي الشأن الفنزويلي قالت صحيفة الشرق الأوسط أيضاً "دخلت الأزمة الفنزويلية مرحلة جديدة أمس، مع اندلاع مواجهات بين عسكريين موالين لزعيم المعارضة خوان غوايدو، وجنود من أنصار الرئيس نيكولاس مادورو، خارج قاعدة عسكرية في العاصمة كراكاس".

وأضافت "أعلن غوايدو، الذي كان برفقة أنصاره العسكريين في القاعدة، بدء ما سماه «المرحلة الأخيرة» من خطته لإطاحة مادورو، وجدّد رهانه على الجيش «وجنوده الشجعان» لوقف «اغتصاب مادورو للسلطة».

(ي ح)


إقرأ أيضاً