فرحة المزارعين مع اقتراب الانتهاء من تأهيل جسر الرقة

مع اقتراب الانتهاء من أعمال ترميم وتأهيل جسر الرقة القديم عبّر المزارعون عن فرحتهم شاكرين مجلس الرقة المدني على هذا العمل، الذي سيخفف التكاليف بشكل ملحوظ على المزارعين، كون الجسر الطريق الوحيد لربط الريف الجنوبي بالمدينة.

أيام قليلة ويعود الجسر القديم إلى عمله السابق وسط فرحة كبيرة من قبل المزارعين والتجار، حيث يعتبر جسر المنصورة من أهم الجسور في مدينة الرقة كونه صلة الوصل بين مركز المدينة وريفها الجنوبي وصولاً إلى دير الزور، ومن شأنه تخفيف العبء عن المزارعين والتجار.

المزارع أحمد العيسى قال: "أعمل في الزراعة منذ زمن طويل وتعتبر الزرعة مصدر المعيشة (الدخل)الوحيد كوني لم أدخل المدارس التربوية في الماضي، اليوم ومع الاقتراب من إنهاء العمل على الجسر القديم نشعر بالفرحة الكاملة التي ترتسم على وجوهنا، كونه يعتبر بوابة خروج مواسمنا الزراعية إلى مركز مدينة الرقة والشمال السوري عموماً".

وأضاف العيسى قائلاً: "عانينا الكثير في نقل مواسمنا الزراعية إلى مدينة الرقة باستخدام قوارب الموت (البركات)، التي كانت تستخدم بشكل إسعافي في المدينة وهي مليئة بالمخاطر، حيث غرقت الكثير من السيارات وسببت الكثير من حالات الوفات، واليوم ومع الاقتراب من إنهاء العمل على الجسر سيساهم الجسر في تخفيف التكاليف عن المزارعين لنقل المواسم الزراعية إلى المدنية".

المزارع طالب الخلف قال: " نشعر بفرحة كبيرة مع اقتراب الانتهاء من تأهيل الجسر، الذي أثر بشكل سلبي على الزراعة في منطقة الكسرات التي يعتمد معظم أهلها بنسبة 75%على الزراعة، واليوم نحن كمزارعين سوف نعمل على زيادة وتيرة العمل الزراعي لدخول الخضروات وباقي المواسم الزراعية".

وشكر المزارع طالب الخلف لجنة الزراعة في مدينة الرقة على تقديم الدعم ولو بشكل بسيط من أجل تطوير وتسريع العجلة الزراعية في مدينة الرقة، وشكر جهود كل من ساهم في تأهيل وترميم الجسر.

وتبلغ مساحة الأراضي الزراعية في خط الشامية أي الريف الجنوبي لمدينة الرقة أكثر من 100ألف دونم وهي من أكثر المناطق الزراعية، وتغذي مدينة الرقة بالخضار والفاكهة ناهيك عن الحبوب.

وبدأت حركة المشاة على جسر الرقة القديم (جسر المنصورة)، بعد أن تم وضع آخر قطعة معدنية للجسر، وسيكون الجسر مفتوحاً بشكل رسمي أمام حركة المركبات الصغيرة في الأيام القادمة.

(ع خ/ س)

ANHA


إقرأ أيضاً