غريب حسو يُحمّل العراق والتحالف الدولي مسؤولية الهجمات التركية على شنكال

حمّل الرئيس المشترك لحركة المجتمع الديمقراطي، غريب حسو، التحالف الدولي لمحاربة داعش، والحكومة العراقية مسؤولية الهجمات المتكررة لجيش الاحتلال التركي على مدينة شنكال التي اعتبرها انتقاماً لهزيمة داعش.

منذ تحريرها من داعش كانت شنكال هدفاً للغارات الجوية لجيش الاحتلال التركي منذ عام 2015، ولم تتعرض المدينة لأية غارة تركية أثناء احتلال داعش.

واحتل داعش شنكال في آب عام 2014، وارتكبت المرتزقة مجازر بحق آلاف المدنيين، إضافةً إلى اختطاف آلاف النساء الإيزيديات، وتدمير دور العبادة الإيزيدية.

وحرر مقاتلو ومقاتلات وحدات مقاومة شنكال، ووحدات مقاومة شنكال – المرأة المدينة من داعش في الـ 13 من تشرين الثاني عام 2015، لتصبح المدينة التي تقع في غرب محافظة نينوى شمال العراق في مرمى الغارات الجوية التركية منذ ذلك الحين، حيث يسيطر التحالف الدولي لمحاربة داعش على الأجواء العراقية.

ꞌالهجمات التركية على شنكال انتقام لهزيمة داعشꞌ

قبل نحو أسبوع تعرضت قرية دوكري في شنكال إلى غارة جوية تركية أدت إلى استشهاد أربعة مقاتلين في صفوف وحدات مقاومة شنكال.

وعن الاستهداف المتكرر لشنكال قال الرئيس المشترك لحركة المجتمع الديمقراطي: " المجتمع الإيزيدي في شنكال معروف بين الشعب العراقي، والدستور العراقي يَعترفُ بالشعب الإيزيدي".

ولفت حسو إلى أن تركيا كانت داعماً رئيسياً للهجوم الذي شنّه داعش على شنكال عام 2014 قائلاً" الشعب الإيزيدي في شنكال يتعرضُ بشكلٍ متواصل لفرمانٍ تلو الآخر وعلى وجه الخصوص هجوم مرتزقة داعش على المنطقة، وكان الاحتلال التركي الداعم الأساسي لداعش حينها، ولم يحارب لإخراجه من المنطقة، والشعب الإيزيدي نظّم ذاته وشكّل قواته وحرر شنكال بإرادته".

واعتبر حسو الهجمات التركية المتكررة على المدينة المحررة من داعش" انتقاماً لمرتزقة داعش بعدما هُزِم في شنكال وطُرِد بسواعد وقوة الشعب الإيزيدي".

ꞌانتقاد لصمت الحكومة العراقيةꞌ

وأبدى حسو استغرابه من صمت الحكومة العراقية حيال الهجمات التركية: " العراق يعتز بوطنه وحكومته لما يملكه من رئاسة، و وزراء، وجيش فهل يا ترى كيف تُخرق سيادة هذا الوطن"، مضيفاً :" هذا يعني أن هناك سياسة، ومخطط مدروس مسبقاً".

وانتقد حسو الحكومة العراقية بشكلٍ أوضح، قائلاً "الاحتلال التركي تلقى الضوء الأخضر من الحكومة العراقية، وعلى هذا الأساس نفّذ الهجوم، وارتكب مجزرة في شنكال مرةً أخرى".

ꞌمسؤولية التحالف الدولي عن الغارات الجوية على شنكالꞌ

 كما حمّل حسو التحالف الدولي لمحاربة داعش مسؤولية الهجمات التي تتعرض لها شنكال: " التحالف الدولي الذي يدّعي أنه يحمي سماء المنطقة بطائرات الكشف يتحمل مسؤولية ما جرى".

ꞌالإيزيديون متمسكون بالنضالꞌ

وشدّد حسو على مقاومة الإيزيديين لجميع الهجمات: " الاحتلال التركي لا يستطيع كسر إرادة الشعب، حيث أنهم متمسكون بدينهم إلى جانب النضال لتحرير المزيد من النساء اللواتي خُطفن من قبل مرتزقة داعش".

ودعا الرئيس المشترك لحركة المجتمع الديمقراطي: "المجتمع الإيزيدي في كلّ صوب، والمراجع الدينية الإيزيدية، يجب أن يصعّدوا نضالهم في كل مكان".

ꞌتركيا تسعى لإحداث تغيير ديمغرافي في شنكالꞌ

ولفت حسو إلى أن تركيا تهدف من وراء هجماتها إلى إجراء تغيير ديمغرافي في شنكال قائلاً: "تركيا باستهدافها الشعب الإيزيدي، وقوات حماية شنكال في المنطقة تسعى لإبادة سكانها الأصليين، وإخراجهم من جبال شنكال لتوطن فيها مرتزقتها الإرهابيين، وهذا  سيؤثر على أراضي روج آفا، وباشور، والشرق الأوسط بالكامل".

(م)

ANHA


إقرأ أيضاً