غداً...يعقد الملتقى الأول من نوعه لمجلس المرأة السورية

يقيم مجلس المرأة السورية يوم غد الملتقى الحواري الأول من نوعه تحت شعار "المرأة والدين، جدلية التسلط والتحرر" بمشاركة ما يقارب الـ 150شخصية، بحسب المنسقية العامة لمجلس المرأة السورية.

ويعقد مجلس المرأة السورية ملتقى حواري هو الأول من نوعه يوم غد في ناحية عين عيسى التابعة لمقاطعة كري سبي تحت شعار "المرأة والدين، جدلية التسلط والتحرر"، بمشاركة نسائية واسعة من كافة المدن والمناطق السورية.

وفي تصريح لوكالة أنباء هاوار، أشارت المنسقية العامة لمجلس المرأة السورية لينا بركات إلى ضرورة وجودة ملتقيات حوارية يتم فيها دراسة وضع المرأة لاسيما  بعد هزيمة داعش حيث لازال التطرف موجوداً.

وعن أهداف الملتقى بيّنت المنسقية العامة لمجلس المرأة السورية "من أجل فهم آلية وأسباب التطرف، ولماذا انتشر في منطقة الشرق الأوسط والعالم، والفرق بين التطرف والإرهاب، ووضع المرأة فيه وكيف عانت من الحركات المتطرفة وآلية انضمامها واقتناعها بهذه الحركات المتطرفة كل هذه الأمور تحتاج لدراسة وحوار وهي أبرز أهداف عقد الملتقى".

وعن الشخصيات المدعوة لحضور المؤتمر قالت لينا بركات "تمت دعوة المجالس ومنظمات المرأة والأحزاب والنساء الموجودة في شمال وشرق سوريا، وإرسال دعوة لنساء من مدن سوية عدة كمدن الساحل ودمشق والسويداء".

ونوّهت المنسقية العامة لمجلس المرأة السورية إلى وجود نخبة من النساء اللواتي سيحضرن الملتقى لوضع حلول جذرية وخطوات جدية لكل المشاكل التي عقد الحوار لمناقشتها، ويتراوح عدد المشاركات بين الـ 100-150شخصية.

 وتمنت المنسقة العامة لمجلس المرأة السورية وضع حلول جدية خلال الحوار، وأن يكون هناك تعاون خلال الحوار بين جميع الهيئات والشخصيات الموجودة، ويكون الحوار فاتحة للعديد من الحلول التي ستُطرح وسيتم العمل على تنفيذها على أرض الواقع.

وختمت حديثها بالقول "كما استطاعت سوريا القضاء على إرهاب داعش ستكون منبع الفكر النيّر وستضع قراءة جدية للنص الديني بما يتناسب مع روح المساواة والإسلام الحقيقي الذي يدعو إلى العدل والمساواة واحترام كرامة الإنسان ذكراً أم أنثى".

ومن الجدير بالذكر أن الحوار الذي سيُعقد يوم غد سيناقش محورين أساسيين هما: واقع المرأة في ظل التطرف الديني وانعكاساته، إضافة إلى تجديد قراءة النص الديني جذرياً وآفاق الحل.

(أ ك-ت ك/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً