غارات على مناطق الهدنة في (خفض التصعيد) وحزب اردوغان يترنح

شهدت سوريا خلال الأسبوع الماضي عودة الغارات على المنطقة المسماة "خفض التصعيد" على الرغم من وجود وقف إطلاق للنار، بينما جدّد أردوغان الكشف عن مساعيه الحقيقية من المنطقة الآمنة من خلال اللعب بورقة اللاجئين, في حين تستمر الاستقالات في صفوف حزب العدالة والتنمية التركي وكان آخر المستقيلين أحمد داوود أوغلو والذي هاجم (زمرة) تتحكم بالحزب.

تطرّقت الصحف العربية خلال الأسبوع الماضي إلى تزايد التصعيد في منطقة (خفض التصعيد) السورية, بالإضافة إلى الاستقالات في صفوف حزب العدالة والتنمية التركي, وإلى مواضيع أخرى.

الشرق الأوسط: غارات في سوريا على منطقة وقف إطلاق النار

تابعت الصحف العربية خلال الأسبوع الماضي في الشأن السوري عودة القصف على المنطقة المسماة "خفض التصعيد"، وفي هذا السياق نقلت صحيفة الشرق الأوسط عن المرصد السوري لحقوق الإنسان قوله (الثلاثاء)، إن ضربات جوية أصابت جزءاً من شمال غربي سوريا للمرة الأولى منذ الإعلان عن وقفٍ لإطلاق النار في المنطقة قبل عشرة أيام.

وكانت قوات النظام السوري وحلفاؤها الروس قد اتفقت من جانب واحد، على هدنة يوم 31 أغسطس/آب في إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة، حيث جرى الاتفاق عن طريق الوساطة على إقامة «منطقة لخفض التصعيد» قبل عامين.

وتوقفت منذ ذلك الحين الضربات الجوية المُكثّفة التي تشنها طائرات روسية وسورية في إطار مسعى النظام السوري لاستعادة المنطقة رغم استمرار القصف والقتال على الأرض.

العرب: أردوغان يتهم واشنطن بتجيير المنطقة الآمنة لصالح الأكراد

وفيما يخص المنطقة الآمنة قالت صحيفة العرب" الرئيس التركي يُلمّح بشن عملية عسكرية في المنطقة من خلال تهديده بتشكيل منطقة آمنة مع جنوده في شرق الفرات قبل نهاية سبتمبر الجاري".

عكست الانتقادات الحادّة التي وجهها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأحد للولايات المتحدة، بعد ساعات قليلة من بدء الدوريات المشتركة بين البلدين في المنطقة الآمنة بشمال شرق سوريا، وجود خلافات حيال رؤية كل منهما للاتفاق الذي جرى التوصّل إليه في أغسطس الماضي حول تلك المنطقة.

ومن بين النقاط الأخرى المختلف عليها أنّ أنقرة تسعى إلى توطين نحو مليون لاجئ سوري موجودين على أراضيها بالمنطقة الآمنة، في مسعى بدا واضحاً إلى تغيير التركيبة الديموغرافية هناك، وهو محلّ رفض قاطع من قبل المكوّن الكردي".

الشرق الأوسط: انهيار غير مسبوق لليرة يصدم الدمشقيين

وفي الشأن الاقتصادي السوري قالت صحيفة الشرق الأوسط "صُدم الدمشقيون بانهيار غير مسبوق لصرف الليرة السورية، إلى سعر غير مسبوق.

وشهد سعر صرف الليرة تراجعاً كبيراً أمام الدولار الأميركي الأسبوع الحالي، فوصل إلى أدنى مستوى له في التاريخ، ما أثار استياءً شعبياً كبيراً في مناطق سيطرة الحكومة، بسبب ارتفاع حاد في الأسعار، ضيّق سُبُل العيش على الناس.

العرب: إخوان اليمن يُنفذون مخططاً شاملاً للسيطرة على محافظات النفط والغاز

يمنياً, كشفت مصادر خاصة لـصحيفة ”العرب” عن سعي حزب الإصلاح في اليمن لإحكام سيطرته على المحافظات اليمنية الغنية بالنفط والغاز وفقاً لمخطط يُشرف عليه التنظيم الدولي الذي يهدف إلى تمكين أقوى فروعه في اليمن لتعويض الخسائر المادية والمعنوية والسياسية والتنظيمية بعد خسارة الإخوان لمصر والسودان.

وقالت المصادر إن المراقب العام للإخوان في اليمن والمقيم بالدوحة، شيخان الدبعي، قام بزيارة سرية لمعقل الإصلاح في مأرب خلال الأيام الماضية عن طريق منفذ شحن على الحدود اليمنية العمانية قبل أن ينقله موكب مُسلّح إلى مأرب.

ووفقاً للمصادر يعتقد أن الدبعي نقل تعليمات جديدة، يبدو أنها انعكست سريعاً على مواقف الإصلاح من التحالف العربي بقيادة السعودية، والتقارب مع قطر وتركيا.

الشرق الأوسط: داود أوغلو يهاجم «زمرة» تتحكم في «العدالة والتنمية»

وبدورها صحيفة الشرق الأوسط قالت "وجّه رئيس الوزراء التركي الأسبق أحمد داود أوغلو ضربة قوية جديدة لحزب «العدالة والتنمية» الذي يعاني منذ فترة من استقالات واسعة في صفوفه وسط انتقادات متزايدة لطريقة إدارة الرئيس رجب طيب إردوغان للحزب الذي سيطر على مقاليد الحكم في تركيا على مدى 17 عاماً.

وأعلن داود أوغلو، في مؤتمر صحافي بأنقرة أمس، استقالته من الحزب الحاكم هو وثلاثة نواب سابقين واثنان من قياداته، في خطوة فُسّرت بأنها تقطع الطريق على فخ كان الرئيس التركي ينصبه لهم من خلال فصلهم من الحزب. 

وانتقد رئيس الوزراء السابق {زمرة} تتحكم في «العدالة والتنمية»، مُشيراً إلى أن القادة المستقيلين من الحزب ينوون تأسيس «حركة سياسية جديدة».

العرب: واشنطن تلغي المفاوضات مع طالبان لتجنب فخ قطري قاتل

وبخصوص التفاوض بين واشنطن وحركة طالبان قالت صحيفة العرب "اعتبرت مصادر دبلوماسية أميركية أن المفاجأة لا تكمن في إعلان الرئيس دونالد ترامب إلغاء قمة كانت مقررة سراً مع قادة حركة طالبان الأفغانية، ووقف “مفاوضات السلام” الجارية معهم برعاية السلطات القطرية، وإنما في تجنب فخ قطري".

واكتشف دبلوماسيون أميركيون أن المصالح القطرية في استضافة المفاوضات مع حركة طالبان تتناقض كلياً مع المصلحة الأميركية. الأمر الذي دفع الرئيس الأميركي إلى إلغاء فكرة التفاوض من أصلها مع حركة إرهابية.

الشرق الأوسط: ترامب يقيل بولتون بعد افتراق سياسي

وفي الشأن الأميركي قالت صحيفة الشرق الأوسط "أقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس، مستشاره للأمن القومي جون بولتون، وذلك بعد افتراق سياسي بينهما، ووسط تسريبات تحدثت عن خلافات في ملفات عدة، بينها إيران و«طالبان».

وأشارت مصادر بالبيت الأبيض إلى أن بولتون عارض بشدة الاجتماع الذي كان ترامب يريد إقامته سراً في منتجع كامب ديفيد مع قادة «طالبان»، وخطط ترامب لإجراء المحادثات حول اتفاق سري محتمل، يسمح للقوات الأميركية بالانسحاب من أفغانستان، ومن القضايا التي زادت الخلاف معارضة بولتون للقاء الرئيس الإيراني حسن روحاني على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

(م)


إقرأ أيضاً