غارات روسية مكثفة على ما تسمى "خفض التصعيد"

شنت الطائرات الروسية غارات مكثفة بلغ عددها 23 غارة منذ ما بعد منتصف الليل على ريفي إدلب وحلب الواقعان ضمن منطقة ما تسمى "خفض التصعيد", وذلك بالتزامن مع الحديث عن قرار روسي بشن حرب على إدلب.

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الطائرات الروسية تقصف بشكل مكثف منطقة ما تسمى خفض التصعيد، في إطار تصعيد الاستهدافات الجوية منذ مطلع الشهر الجاري بوتيرة هي الأعنف منذ وقف إطلاق النار الجديد نهاية شهر آب الفائت.

وبحسب المرصد، ارتفع إلى 23 على الأقل تعداد الغارات التي نفذتها الطائرات الروسية منذ ما بعد منتصف الليل وحتى اللحظة، مستهدفة أماكن في كل من حاس ومحيطها وأطراف بينين ومعرزيتا ومعرة حرمة وسرجة والشيخ مصطفى ومعرة النعمان بريف إدلب الجنوبي، وكفرحلب بريف حلب الغربي، ولم ترد إلى الآن معلومات عن خسائر بشرية.

وكان المرصد السوري نشر صباح اليوم، أنه وفي ظل انشغال وسائل الإعلام بالهجمات التركية على شمال وشرق سوريا، عادت الطائرات التابعة للنظام السوري وروسيا لتصعد من قصفها على ما تبقى من منطقة "خفض التصعيد"، حيث عادت طائرات النظام الحربية إلى استئناف قصفها في الرابع من شهر تشرين الثاني الجاري للمرة الأولى منذ منتصف شهر سبتمبر/أيلول الفائت من العام الجاري، بينما كانت الطائرات الحربية الروسية سبقتها وصعدت من قصفها على المنطقة منذ منتصف شهر تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، وذلك للمرة الأولى حينها منذ وقف إطلاق النار الجديد الذي جرى الاتفاق عليه والبدء بتطبيقه في نهاية شهر آب/أغسطس المنصرم، إلا أن الأيام القليلة الفائتة شهدت التصعيد الأكبر خلال الـ 70 يوم الفائتة.

وكانت صحيفة عكاظ السعودية نقلت عن مصادر وصفتها بالموثوقة قولها أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قرر الحرب على الجماعات المرتزقة في إدلب, وأن رئيس النظام السوري بشار الأسد تلقى تعليمات بشأن ذلك وبدأ تنفيذها.

(ي ح)


إقرأ أيضاً