غارات روسية رداً على استهداف حميميم ومجلس مشترك بين العسكر والمدنيين في السودان

شنّت الطائرات الروسية غارات على ريف حماة الغربي فيما يبدو أنه رد على محاولة استهداف قاعدة حميميم بطائرات مسيرة، في حين اتفق قادة المجلس العسكري وقادة الاحتجاج في السودان، على تشكيل مجلس مشترك يضمّ مدنيّين وعسكريّين لإدارة البلاد.

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الغارات الروسية على ريف حماة ومحاولات استهداف قاعدة حميميم، إلى جانب تناولها الاحتجاجات السودانية وهجوم أردوغان على أصدقائه في حزب العدالة والتنمية، بالإضافة إلى سعي إخوان اليمن للسيطرة على مدينة تعز بدعم قطري، وكذلك الأزمة الجزائرية وغيرها من المواضيع.

الشرق الأوسط: هجوم جوي يستهدف أكبر قاعدة روسية في سوريا

وفي الشأن السوري قالت صحيفة الشرق الأوسط "هزّت انفجارات عنيفة منطقة جبلة الواقعة في ريف محافظة اللاذقية، فجر أمس الأحد. وأكّد عدد من المصادر أن الانفجارات ناجمة عن استهداف الدفاعات الجوية طائرات مسيّرة كانت تحاول استهداف مطار حميميم العسكري الذي يعد أكبر قاعدة عسكرية روسية في سوريا، «ولم ترد معلومات عن حجم الخسائر حتى اللحظة»؛ بحسب «المرصد السوري لحقوق الإنسان».

ويأتي هذا الهجوم في أعقاب هجوم مشابه قبل 48 ساعة، في فجر الجمعة الماضي، عندما أكّد عدد من المصادر المتقاطعة أن انفجارات نجمت عن استهداف صاروخي من قبل «مجموعات جهادية» مطار حميميم العسكري الذي تتخذ منه القوات الروسية قاعدة عسكرية رئيسية لها في سوريا، وسط تصدي دفاعات المطار للصواريخ، ولا يُعلم إلى الآن الأضرار المادية أو الخسائر البشرية على خلفية هذا الاستهداف الذي يأتي بعد نحو 3 أشهر من آخر استهداف".

الشرق الأوسط: 9 قتلى و15 جريحاً بقصف روسي على ريف حماة الغربي

وفيما يبدو أنه رد على استهداف قاعدة حميميم قالت الصحيفة ذاتها "أعلنت المعارضة السورية، أمس الأحد، مقتل 9 أشخاص وإصابة أكثر من 15 آخرين، بينهم نساء وأطفال، جرّاء قيام طائرات حربية روسية بقصف ريف حماة الغربي.

وقال مصدر في الدفاع المدني التابع للمعارضة السورية، لوكالة الأنباء الألمانية، إن طائرات حربية روسية شنّت أكثر من 11 غارة على مدينة قلعة المضيق وقرية الحواش في ريف حماة الغربي، مشيراً إلى أن الطيران الروسي استهدف عدداً من المدن والبلدات في ريف حماة اليوم، إضافة إلى سقوط عشرات القذائف الصاروخية والمدفعية من مدفعية النظام السوري.

من جانب آخر، أعلن فصيل سوري معارض رفضه تسيير دوريات تابعة للجيش الروسي في منطقة خفض التصعيد في ريف حماة وإدلب.

وقال «جيش العزة»، التابع لـ«الجيش السوري الحر»، في بيان: «رفُعت القوات الخاصة الجاهزية الكاملة، وأُعدت الخطط والمعدات اللازمة من أجل استهداف أي عنصر من القوات الروسية أو قوات النظام السوري التي ستدخل معها إلى المناطق المحررة». ودعا «جيش العزة»، المدنيين في مناطق خطوط الاشتباك، إلى الابتعاد عن الدوريات الروسية، «باعتبارها ستكون هدفاً لـ(جيش العزة)»".

العرب: مخيم الركبان في قلب صراع النفوذ بين موسكو وواشنطن

وفيما يخص مخيم الركبان، قالت صحيفة العرب "الأوضاع في الركبان قاسية لكنه يتيح ميزة كبرى لسكانه البالغ عددهم 36 ألفا ألا وهي الحماية من الضربات الجوية الروسية ومن القوات المؤيدة للحكومة السورية بفضل موقعه قرب قاعدة أميركية.

إلا أن مقيّمين في المخيم ودبلوماسيين يقولون إن الحياة فيه سارت من سيء إلى أسوأ حتى باتت شبه مستحيلة في الأسابيع الأخيرة، فقد تدهورت أزمات نقص الغذاء نتيجة للحصار الذي تفرضه القوات الحكومية والروسية التي تريد تفكيك المخيم وإخراج القوات الأميركية من سوريا.

تقول مصادر محلية إن القوات الروسية وقوات الحكومة السورية عمدت إلى قطع الإمدادات عن المخيم منذ منتصف فبراير، وسدت الطرق التي كان المهربون يلجأون إليها بالرشوة عبر نقاط التفتيش التابعة للجيش وأطلقت النار على بعض العربات.

وحثّت واشنطن، الخميس، دمشق وموسكو على السماح بتوصيل مساعدات دولية إلى مخيم الركبان والامتناع عن سد الطرق التجارية المؤدية إلى المخيم “لتفادي المزيد من المعاناة”.

ويقع مخيم الركبان في قلب صراع بين روسيا والولايات المتحدة على السيطرة على جنوب شرق سوريا وعلى طريق بري يؤدي إلى العراق وإلى إيران الحليف الإقليمي الرئيسي للأسد".

الحياة: إسرائيل تطلق سراح أسيرين وتعيدهما إلى سورية

وفي شأن سوري آخر قالت صحيفة الحياة "أطلقت إسرائيل اليوم الأحد سراح أسيرين وأعادتهما إلى سورية، فيما وصفتها دمشق بأنها عملية تبادل بوساطة روسية بعدما استعادت إسرائيل رفات جندي مفقود منذ فترة طويلة.

وسلّمت روسيا خلال الشهر الجاري رفات الجندي الإسرائيلي زخاري باومل ومتعلقاته الشخصية، الذي فُقد إلى جانب جنديين إسرائيليين آخرين في معركة عام 1982 مع قوات سورية في لبنان.

وأكّد الجيش الإسرائيلي في بيان نقل الأسيرين إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر في معبر القنيطرة على خط الهدنة مع هضبة الجولان السورية. ووصف بيان الجيش الإسرائيلي الرجلين بأنهما سوريان، بينما ذكرت هيئة السجون الإسرائيلية أن الأسيرين هما أحمد خميس وزيدان الطويل. وأشارت إلى أن خميس من مخيم للاجئين الفلسطينيين قرب دمشق والطويل من قرية حضر السورية.

وقالت الهيئة إن خميس عضو في حركة "فتح" الفلسطينية وسُجن عام 2005 بعد محاولته التسلل إلى قاعدة عسكرية إسرائيلية، بينما سُجن الطويل عام 2008 بتهمة تهريب مخدرات".

القدس العربي: السودان: صراع على التمثيل بين العسكر والمعارضة… و«الانتقالي» يعفي مسؤولين في رئاسة الجمهورية

وفي الشأن السوداني قالت صحيفة القدس العربي "في خطوة تُشكل اختراقاً في الجمود الذي أصاب العلاقات بين المجلس العسكري الحاكم في السودان، وقوى المعارضة، توصل الطرفان، أمس الأحد، إلى اتفاق على تشكيل مجلس مشترك يضمّ مدنيّين وعسكريّين، وسط مفاوضات متواصلة حول نسب التمثيل.

وقال ممثل المحتجّين، أحمد الربيع، الذي شارك في الاجتماع الأول للجنة المشتركة التي تضمّ ممثلين عن الطرفين، «اتّفقنا على مجلس سيادي مشترك بين المدنيّين والعسكريّين». وأضاف «الآن المشاورات جارية لتحديد نسب (مشاركة) المدنيّين والعسكريّين في المجلس». وحسب ناشطين، سيضم المجلس 15 عضواً، هم ثمانية مدنيين وسبعة جنرالات.

وسيشكل هذا المجلس المشترك الذي سيحلّ محل المجلس العسكري، السلطة العليا للبلاد، وسيكون مكلّفاً بتشكيل حكومة مدنية انتقالية جديدة لإدارة الشؤون الجارية وتمهيد الطريق لأول انتخابات بعد البشير".

الشرق الأوسط: رفاق أردوغان القدامى... خصومه الجدد

تركياً، قالت صحيفة الشرق الأوسط "يواجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خصوماً جدداً؛ هم رفاقه القدامى في قيادة حزبه الحاكم «العدالة والتنمية». هذه المواجهة عجلت بها خسارة الحزب مدناً كبرى في الانتخابات البلدية التي جرت في 31 مارس (آذار) الماضي.

وفي نبرة لا تخلو من تهديد، تعهد أردوغان ب ـ«مساءلة أي عضو في حزبه يحاول تقويضه». وأكّد أن حزبه لن ينحني أمام ما وصفه بـ«السهام السامة للانتهازيين»، فيما اعتُبر إشارة إلى رفاقه السابقين عبد الله غل وأحمد داود أوغلو، وعدد آخر من القيادات، بينهم نائب رئيس الوزراء الأسبق الذي شغل حقيبتي الاقتصاد والخارجية علي باباجان، الذين يتردد أنهم بدأوا مساعيهم لتأسيس حزب سياسي جديد قد يقضي على مستقبل «العدالة والتنمية».

وجاءت تصريحات أردوغان أيضاً بعد أيام قليلة من انتقادات قاسية و«غير متوقعة» وجهها له داود أوغلو، محمّلاً إياه مسؤولية تردي أوضاع الحزب. كما ندّد رئيس الوزراء الأسبق بسياسات الحزب الاقتصادية، والقيود التي يفرضها على وسائل الإعلام، والضرر الذي قال إنه لحق بالفصل بين السلطات وبالمؤسسات".

الحياة: جعجع يؤكد أن لا هدنة مع "حزب الله" وسلاحه ويرى أن إيران تسببت باضطرابات في دول عربية كثيرة

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة الحياة "أكّد رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع أن "لبنان الرسمي لا يطالب بعودة (الرئيس السوري) بشار الأسد إلى جامعة الدول العربية، وإنما الوزير جبران باسيل بصفته الحزبيّة باعتبار ان الحكومة لها رأي آخر في هذه المسألة". وشدّد على أنه "لم يعلن الهدنة مع "حزب الله" وسلاحه"، قائلاً: "عدم القتال بشكل مستمر وفي كل الأوقات لا يعني الهدنة باعتبار أنه يجب ألا يتم القتال شمالاً ويميناً من دون سبب. ولا يمكن أن تتم هذه الهدنة المزعومة لسبب بسيط وهو لإيماني الراسخ أنه بوجود سلاح "حزب الله" لا يمكن أن تقوم دولة لبنانية فعلية وجمهورية قوية كما نريدها".

الشرق الأوسط: الطيران يدخل بقوة في معركة طرابلس

وفي الشأن الليبي قالت صحيفة الشرق الأوسط "شهدت معركة السيطرة على العاصمة الليبية طرابلس في اليومين الماضيين، تصعيداً ملحوظاً تمثل بتدخل الطيران فيها، حيث تبادل الجيش الوطني الليبي الذي يقوده المشير خليفة حفتر والقوات الموالية لحكومة الوفاق برئاسة فائز السراج، الغارات بالمقاتلات الحربية والطائرات المسيرة (درون)".

وأضافت "كثف الجيش من وتيرة ضرباته الجوية على مواقع وتمركزات تابعة للميليشيات المسلحة الموالية لحكومة الوفاق في طرابلس التي تعرضت لسلسلة غارات في ساعة متأخرة من مساء أول من أمس، ما أسفر عن مقتل 4 وإصابة 20 آخرين, في المقابل فقد قصفت طائرات تابعة لحكومة السراج محيط مطار طرابلس الدولي وبلدية قصر بن غشير، كما تعرضت منطقة سبيعة لقصف بصواريخ «غراد»".

العرب: الحوثيون يستغلون الاتفاق بين الفرقاء في تعز بقصفها

وفي الشأن اليمني قالت صحيفة العرب "يواصل المتمردون الحوثيون تنفيذ قصفهم العشوائي على أحياء في مدينة تعز اليمنية وهي مركز المحافظة التي تحمل نفس الاسم والواقعة في جنوب غرب اليمن مما أودى بحياة أكثر من 10 مدنيين، في وقت نجحت فيه وساطة حكومية السبت في السيطرة على المواجهات المسلحة التي اشتعلت في الأيام الماضية في أحياء المدينة القديمة بين ميليشيا تابعة لحزب الإصلاح ذراع جماعة الإخوان المسلمين في اليمن وكتائب أبي العبّاس المحسوبة على السلفيين".

وأضافت "اعتبر مراقبون أن عودة حزب الإصلاح الإخواني إلى إشعال المواجهات داخل مدينة تعز دليل واضح على أن الحملة العسكرية التي دشنّها الحزب قبل أسابيع ضدّ خصومه، ليست مجرّد عمل تكتيكي وأكّد هؤلاء أن هدف حملة حزب الإصلاح هو السيطرة الكاملة على مدينة تعز ذات الوزن والموقع الاستراتيجيين في إطار عملية إعادة تموضع في اليمن تحاول جماعة الإخوان المسلمين إتمامها بدعم قطري، وفي إطار صراع يتجاوز حدود البلد بحدّ ذاته إلى المنطقة ككلّ".

الشرق الأوسط: الجزائر: مبادرات للحل بعد دعوة الجيش للحوار

جزائرياً, قالت صحيفة الشرق الأوسط "تجاوبت أحزاب سياسية ومكونات مدنية في الجزائر مع الدعوة التي أطلقها قائد الجيش الفريق أحمد قايد صالح الأسبوع الماضي، لطرح مبادرات لحل الأزمة التي تشهدها البلاد".

وأضافت "عرض حزب «التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية»؛ (علماني)، أمس، «خريطة طريق» تشمل استقالة الرئيس الانتقالي للبلاد، وحل الحكومة والمجلس الدستوري، يليهما تشكيل «هيئة عليا انتقالية» تتولى قيادة البلاد، خلال «أقصر مدة زمنية ممكنة». وتدعو مبادرة «التجمع» إلى تنظيم انتخابات رئاسية قبل أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، وصياغة دستور جديد للبلاد في مدة أقصاها شهران، عن طريق الاستفتاء الشعبي. كما تدعو إلى إسناد حقيبة الدفاع خلال هذه الفترة إلى شخصية مدنية, بدوره عرض حزب «حركة البناء الوطني»؛ (إسلامي)، مبادرة للحل تشمل فترة انتقالية قصيرة «يرافقها» الجيش؛ «كضمانة لنزاهة الانتخابات» المقبلة. واقترح الحزب أسماء وطنية لقيادة المرحلة الانتقالية".

(ي ح)


إقرأ أيضاً