غارات جوية لليوم الثالث على التوالي في "خفض التصعيد"

تجدد القصف الجوي لليوم الثالث على التوالي بالمنطقة التي تسمى "خفض التصعيد"، حيث نفّذت طائرات حربية روسية غارات على منطقة سد الشغر بريف إدلب الغربي، مع تواصل الفلتان الأمني في المناطق التي يسيطر عليها المرتزقة المدعومين من تركيا.

دخل وقف إطلاق النار الجديد ضمن المنطقة المسماة "خفض التصعيد" في المنطقة الممتدة من جبال اللاذقية الشمالية الشرقية، وصولاً إلى الضواحي الشمالية الغربية لمدينة حلب مروراً بريفي حماة وإدلب، يومه الثالث عشر على التوالي.

وبعد منتصف ليل الأربعاء- الخميس، شهدت أماكن في كل من معرة حرمة وكفرسجنة والفطيرة ومزارع أم جلال ومناطق في ريف معرة النعمان الشرقي قصفاً من قبل قوات النظام، وطال القصف أيضاً محور زمار وجزرايا في ريف حلب الجنوبي، بالتزامن مع تحليق طائرات الاستطلاع في المنطقة الشرقية لمنطقة “خفض التصعيد”.

ونفّذت طائرات حربية روسية غارات على منطقة سد الشغر بريف إدلب الغربي على بعد كيلومترات قليلة من الحدود مع تركيا، فيما تواصل الطائرات تحليقها في سماء المنطقة.

فيما يتواصل الفلتان الأمني ضمن المناطق التي يحتلها مرتزقة هيئة تحرير الشام والمدعومة من تركيا، حيث ضرب انفجار في بلدة سراقب شرق إدلب بعد منتصف ليل الأربعاء – الخميس، ناجم عن عبوة داخل محل تجاري في سوق البلدة مما أسفر عن أضرار مادية، دون معلومات عن خسائر بشرية.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد في اليوم الـ 12 لوقف إطلاق النار، عودة القصف الجوي إلى منطقة "خفض التصعيد" حيث استهدفت الطائرات بعدة غارات منطقة الظهر جنوب مدينة دركوش عند الحدود مع لواء  إسكندرون، كما استهدفت بعدة غارات جوية الأطراف الشرقية لمدينة كفرتخاريم، وقرية كفرمارس في جبل السماق بريف إدلب الشمالي الغربي.

(آ س)


إقرأ أيضاً