غارات النظام وروسيا تقترب من تركيا للضغط عليها, وواشنطن تحضر لورشة البحرين

اقتربت غارات النظام السوري وروسيا من حدود تركيا وذلك للضغط عليها بحسب وسائل إعلام روسية, في حين انتقل التنافس الروسي الإيراني على الموانئ السورية إلى بانياس حيث عبّرت موسكو عن قلقها من تحركات الأخيرة, فيما نفّذ الحراك السوداني إضرابه وأصيبت البلاد بشلل شبه كامل, هذا وسيزور وفد أميركي المنطقة تحضيراً لورشة البحرين الاقتصادية والتي اعتُبرت بأنها خطوة استباقية لصفقة القرن.

تطرّقت الصُحُف العربية, هذا الصباح, إلى التوتر في مناطق ما تسمى منزوعة السلاح السورية, بالإضافة إلى الإضراب العام في السودان, وإلى تحضيرات واشنطن لإعلان صفقة القرن.

الشرق الأوسط: غارات سورية بغطاء روسي تقترب من حدود تركيا

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها الوضع في مناطق ما تسمى منزوعة السلاح, وفي هذا السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط "وسّعت قوات النظام السوري، بدعم من الطيران الروسي، دائرة قصفها لتشمل ريف حلب قرب حدود تركيا، بالتزامن مع استمرار القصف على ريف إدلب، ما أدى إلى مقتل مدنيين بينهم أطفال. ويتوقع أن يتطرق المبعوث الدولي غير بيدرسن، إلى وضع إدلب خلال إيجاز يقدمه إلى مجلس الأمن الدولي اليوم".

وتحدث «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، أمس، عن مقتل 21 مدنياً، بينهم أربعة أطفال، في غارات جوية نفذتها قوات النظام السوري استهدفت محافظة إدلب، لافتاً إلى شن 745 غارة و«برميلاً» في اليوم التاسع والعشرين من التصعيد الأعنف، وقال إن «طائرات روسية استأنفت قصفها بعد أكثر من 34 ساعة على غيابها عن الأجواء».

وأضافت "بدورها، واصلت وزارة الدفاع الروسية إبراز معطيات عن نجاح دمشق في عرقلة تقدم المعارضة، وسط إشارة وسائل إعلامية روسية إلى تداعيات الضغط العسكري المستمر حول إدلب على التفاهمات مع أنقرة".

العرب: صراع الموانئ بين إيران وروسيا ينتقل إلى بانياس

وفي شأن التنافس الروسي الإيراني قالت صحيفة العرب "كشفت مصادر دبلوماسية عن قلق روسي من سعي إيران لإنشاء قاعدة عسكرية جديدة في سوريا وهذه المرة في مدينة بانياس المُطلة على البحر المتوسط والتابعة لمحافظة طرطوس".

وسبق وأن أبدت طهران اهتماماً بالمدينة ذات الموقع الاستراتيجي، ووقعت مع دمشق في العام 2017 مذكرة تفاهم تشمل إنجاز جملة من المشاريع بها في عدة مجالات بينها الطاقة.

ونقلت صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا” الروسية مؤخرا عن مصدر دبلوماسي قوله إن بانياس قد تصبح في المستقبل هدفا عسكريا لطهران. وربط الأمر بناقلة النفط الإيرانية التي وصلت إلى ميناء المدينة في 5 مايو الحالي.

وأعرب الدبلوماسي عن خشيته من أن يكون لإنشاء قاعدة إيرانية بين المواقع الروسية في طرطوس وفي حميميم عواقب بعيدة المدى.

وظهرت في السنوات الأخيرة بوادر خلافات بين روسيا وإيران في سوريا يعزوها محللون إلى التنافس الجاري بينهما على حصد أكبر عدد ممكن من المكاسب، خاصة على البحر المتوسط.

وحذّر مصدر آخر للصحيفة الروسية، من أن نشاط إيران في منطقة بانياس يمكن أن يكون له تأثير مزعزع للاستقرار ليس فقط للمنطقة، بل للقوى التي تحاول تحقيق الاستقرار فيها، فيما بدا إشارة إلى روسيا.

وشدّد المصدر الذي رفض الكشف عن هويته، على أنه من الضروري مراقبة ما يحدث حول ميناء بانياس، لأنه في المستقبل يمكن أن يصبح قاعدة عسكرية لإيران تطل على البحر المتوسط.

الشرق الأوسط: الحراك السوداني ينفذ إضرابه ويتمسك بالحوار

وفي الشأن السوداني قالت صحيفة الشرق الأوسط "نفذت قيادة الحراك السوداني وعدها، ونظمت أمس إضراباً في العاصمة الخرطوم وبعض المدن الأخرى، لإجبار المجلس العسكري الانتقالي على تسليم السلطة لحكومة مدنية.

ولقيت الدعوة للإضراب، الذي يدوم يومين، استجابة واسعة من قطاعات عدة على غرار النقل والصحة والبنوك.

وتسبب الإضراب في شلل جزئي لحركة الطيران في مطار الخرطوم، وتوقف قطاع النقل البري في العاصمة، وإغلاق مكاتب حكومية عدة وشركات خاصة عن العمل.

ولم يفلح إعلان حزب الأمة بقيادة الصادق المهدي رفضه للإضراب، في التأثير عليه. وأبدى الحزب انزعاجه في بيان مما سماه «التصعيد المتبادل بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري، على الرغم من المكاسب التي تحققت»".

العرب: آل البارزاني يستعيدون رئاسة كردستان العراق

عراقياً, قالت صحيفة العرب "انتخب برلمان إقليم كردستان العراق، الثلاثاء، نيجيرفان البارزاني رئيساً للإقليم، مستكملاً بذلك مسار استعادة أسرة آل البارزاني لتوازنها بعد الهزّة التي شهدتها بسبب تداعيات استفتاء الاستقلال الذي حرص الرئيس السابق مسعود البارزاني على تنظيمه في خريف سنة 2017 واضطر على إثره، وتحت ضغوط عراقية تركية إيرانية شديدة، إلى التنحي عن الرئاسة وتفويض صلاحياته للحكومة والبرلمان ومجلس القضاء.

وجاء انتخاب نيجيرفان انعكاساً لميزان القوى في الإقليم والراجح لفائدة أسرة البارزاني وللحزب الديمقراطي الكردستاني، على حساب ورثة الرئيس العراقي الأسبق جلال الطالباني وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتخذ من محافظة السليمانية مركزاً له، وأيضاً على حساب حركات معارضة ناشئة لم تستطع الحفاظ على زخم القوّة الذي اكتسبته لفترة محدودة على غرار حركة التغيير، وحراك الجيل الجديد".

الشرق الأوسط: وفد أميركي إلى المنطقة تحضيراً لـ«ورشة المنامة»

وفي الشأن الفلسطيني قالت صحيفة الشرق الأوسط "أعلن مسؤول في البيت الأبيض، أمس، أن وفداً أميركياً سيزور المغرب والأردن وإسرائيل الأسبوع الحالي، تحضيراً للورشة الاقتصادية المقرر تنظيمها في المنامة أواخر الشهر المقبل، من أجل مساعدة الفلسطينيين، قبل الكشف عن خطة ترمب للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. ويضم الوفد الذي يرأسه جاريد كوشنير، مستشار الرئيس دونالد ترمب، جيسون غرينبلات المبعوث الأميركي لـ«الشرق الأوسط»، وبرايان هوك المبعوث الأميركي الخاص بإيران، وآبي بركويتس مساعد كوشنير ويأمل كوشنير في الحصول على تأييد قسم من الفلسطينيين، عبر وعده بتنمية اقتصادية فعلية، لكن الفلسطينيين أكّدوا عدم مشاركتهم في اجتماع المنامة".

الحياة: نائب روحاني يشكو "تأجيج خلافات عبثية" في إيران

وحول توتر العلاقات الإيرانية - الأمريكية قالت صحيفة الحياة "أعلن "الحرس الثوري" الإيراني أنه "لا يخشى حرباً" مع الولايات المتحدة. في الوقت ذاته، تحدثت الحكومة الإيرانية عن "تناقضات في تصريحات" للرئيس الأميركي دونالد ترامب، ولم تبدِ حماسة لوساطة يابانية محتملة، منددة بـ "تأجيج خلافات عبثية" في البلاد.

جاء ذلك بعدما أبدى ترامب ترقباً لزيارة محتملة لرئيس الوزراء الياباني شينزو آبي إلى طهران الشهر المقبل، وإمكان أن تساهم في فتح قناة اتصال مع واشنطن.

وقال الناطق باسم "الحرس" الجنرال رمضان شريف، في إشارة إلى الولايات المتحدة: "العدوّ ليس أقوى من قبل". وشدّد على أن "الحرس لا يدعم خوض أي حرب"، مستدركاً انه لا "يخشى اندلاعها". وأضاف: "لدينا ما يكفي من الاستعداد للدفاع عن البلاد".

الشرق الأوسط: قائد الجيش الجزائري يتشبث بالانتخابات طريقاً للحل

وفي الشأن الجزائري قالت صحيفة الشرق الأوسط "فيما تواصلت احتجاجات الطلاب وسط العاصمة الجزائرية أمس، دعا قائد الجيش الجزائري الفريق قايد صالح إلى «حوار صريح، يجعل من المطالب الشعبية قاعدة أساسية»، وقال إن «خريطة طريق هذا الحوار ستتجلى معالمها وتتضح أكثر قريباً». وفي غضون ذلك، اتهم محامي مناضل جزائري أمازيغي مشهور السلطات بـ«تعمد قتله»، وذلك على إثر وفاته أمس بالمستشفى متأثراً بمضاعفات صحية، بسبب إضرابه عن الطعام في السجن".

وأوضحت "أبدى قائد الجيش لأول مرة استعداداً لفتح حوار مع نشطاء الحراك، الذين هاجمهم عدة مرات، حيث ذكر أثناء وجوده بمنشأة عسكرية بالصحراء أمس أن «السبيل الوحيد لحل الأزمة، التي تعيشها بلادنا، هو تبني نهج الحوار الجاد والجدي والواقعي والبناء والمتبصر، الذي يضع الجزائر فوق كل اعتبار. فسيادة الحوار تعني استعداد الجميع إلى الاستماع، بل الإصغاء إلى الجميع بكل روية وهدوء، والتزام وتطلع مخلص نحو ضرورة وحتمية إيجاد الحلول المناسبة دون تأخير»".

وأضافت "ظهر صالح ليّناً إلى حد ما، قياساً إلى خطابات سابقة كان فيها متشدداً وصلباً تجاه مطالب الحراك، وخاصة مطلب تنحية رئيس الدولة ورئيس الوزراء".


إقرأ أيضاً