عمل دؤوب لمؤسسة الزراعة في منبج خلال العام الماضي

تتوالى مواسم الزراعة خلال العام في منطقة منبج، فموسم شتوي يليه صيفي، وكل ذلك يستوجب بذل الجهود، والعمل الدؤوب من قبل مؤسسة الزراعة التابعة للجنة الاقتصاد في مدينة منبج وريفها، وخاصة أن مدينة منبج تحوي أراضي خصبة ومناخاً معتدلاً.

تستمر مؤسسة الزراعة التابعة للجنة الاقتصاد في مدينة منبج وريفها بتقديم الخدمات، والتنسيق ضمن إطار تنمية الزراعة بكافة أنواعها سواء أكانت أشجار مثمرة أو محاصيل موسمية، وتقدم خدماتها للمزارعين وفق آلية ترخيص تعتمد على الكشف، بتنسيق مع اللجان الزراعية  في الخطوط والمجالس.

وتقدم مؤسسة الزراعة السماد بأنواعه (اليوريا 46، السوبر فوسفات، السماد المركب)، كما تدعم الفلاحين بمادة المازوت للري، واستجرار المياه السطحية والجوفية، والحراثة، والحصاد، وتكرس مؤسسة الزراعة جهودها في دعم محصول القمح، كونه يشكّل محصولاً استراتيجياً و جزءاً من الأمن الغذائي.

وبلغ عدد رخص القمح 646 رخصة في مطلع عام 2019م، أما في الموسم الحالي من عام 2019م وحتى 2020م فقد بلغ 653 رخصة، وبلغت كمية القمح التي وزعتها المؤسسة على الأراضي المرخصة

أكثر من 490 طن من القمح بنوعيه الطري والقاسي، وتم تزويد  المزارعين بكميات السماد المناسبة، حسب حاجة كل أرض، وأيضاً زودتهم بمادة المازوت.

فيما بلغ عدد الرخص الممنوحة للأراضي المزروعة بالخضار الصيفية 2360 رخصة، كذلك دُعمت بمادة المازوت، وبلغ عدد مناشئ القطن 36 منشأ، كما عوضت المتضررين بالحرائق لمحصولي القمح والشعير بالتنسيق مع شركة التطوير الزراعي، وقد بلغ عدد المزارعين المتضررين 38 مزارع.

كما رخصت المؤسسة الجرارات، والحصادات، والدرّاسات الزراعية، وبلغ عدد الجرارات الزراعية المرخصة 2943 جراراً، جميعها زُوّدت بمادة المازوت، كما بلغ عدد الدرّاسات 209 درّاسة، زُوّدت كل دراسة بـ 2400 لتر من المازوت، أما الحصادات فبلغ عددها 220 حصادة خُصص لكل واحدة منها 12 ألف لتر مازوت وأكثر، ورُخّصت أيضاً آليات استصلاح الأراضي الزراعية، وبلغ عددها 10 آليات.

وتتابع مؤسسة الزراعة أعمال مشتل منبج المركزي، بتقديم الرعاية اللازمة من ري، وتعشيب،  وتسميد للغراس المثمر والحراجي، إذ بدأ المشتل ببيع غرائسه في 2 كانون الأول من عام 2019م.

و بحسب الإداري في مؤسسة الزراعة التابعة للجنة الاقتصاد في مدينة منبج وريفها خالد أوسو فإن المؤسسة واجهت مشكلة تفاوت صرف سعر الدولار المرتبط بشراء سماد اليوريا، إذ أن التفاوت بالسعر شكّل عائقاً أمام استقرار سعر البيع للمزارع، لتقتصر خدمة مؤسسة الزراعة بالنسبة لسماد اليوريا على تأمينه، والحرص على عدم انقطاعه عند حاجة المزارعين إليه.

وأشار أوسو إلى خطة عمل مؤسسة الزراعة خلال العام الجديد 2020 وهي متابعة دعم محصول القمح بالدرجة الأولى، وتأمين مستلزماته من سماد ومازوت، ودعم زراعة الخضروات الصيفية والشتوية والبيوت البلاستيكية والأشجار المثمرة، وأيضاً الاستمرار في تأمين المحروقات للآليات الزراعية.

(كروب/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً