عقيلة صالح: مصر هي الوحيدة التي تدعم الجيش الليبي لمحاربة الإرهابيين

أكّد رئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح، بأن جمهورية مصر العربية، هي الدولة الوحيدة التي قدّمت صراحةً الدعم للجيش الليبي في "محاربة الإرهابيين".

وقال صالح، في حديث لوكالة سبوتنيك "دول الجوار لم تقم بدور واضح، عدا الشقيقة مصر، التي تدعم صراحةً الجيش الليبي في محاربة الإرهابيين والقضاء عليهم ضماناً لاستقرار ليبيا وحماية للأمن القومي المصري".

ودعا رئيس مجلس النواب الليبي، كل الدول التي ترفض الإرهاب وتحاربه أن تكون داعمة للقوات المسلحة الليبية في حربها على الإرهاب، وما نطلبه منها هو رفع الحظر عن تسليح القوات المسلحة الليبية، وهي قادرة على دحره والقضاء عليه".

وبشأن موعد انتهاء العمليات العسكرية في طرابلس، أعلن عقيلة صالح، أنه "لا يمكنه تحديد موعد الانتهاء من العمليات العسكرية في طرابلس، وأن القادة الميدانيين هم من يستطيعون ذلك"، متوقعاً أن يتم "تحرير العاصمة بأسرع وقت، وأن ما يؤخر هذا الأمر هو الحفاظ على أرواح وممتلكات المدنيين في المدينة".

وقال: "موعد انتهاء العمليات العسكرية لا يمكن تحديده، خاصة بعد تقديم العون للجماعات الإرهابية من بعض الدول بمدها بالسلاح والذخيرة، ولكن أتوقع أن يتم تحرير العاصمة بأسرع وقت ممكن، ولكن من يستطيع تحديد انتهاء المعارك على التقريب هم قادة الميدان في المعركة".

وأشار إلى أن "العملية لم تتعثر ولكن القوات المسلحة الليبية حريصة على سلامة المواطنين المدنيين، حماية المواطنين المدنيين وأملاكهم قد يؤخر العملية قليلاً".

وصرّح، أن رئيس المجلس الرئاسي، فايز السراج، يعتمد على "الجماعات الإرهابية والمرتزقة في فرض سيطرته على البلاد"، وإنه لم يحقق شيئاً خلال فترة الثلاث سنوات الماضية.

وقال عقيلة صالح: "السراج لا يملك شيئاً وهو منذ مدة تزيد عن ثلاثة سنوات لم يعمل شيئاً، وهو خاضع للجماعات الإرهابية والإسلام السياسي، واتضح أنه يعتمد على الجماعات الإرهابية والمرتزقة في فرض سيطرته على ليبيا".

وتعاني ليبيا، منذ التوصل لاتفاق الصخيرات في 2015، من انقسام حاد في مؤسسات الدولة، بين الشرق الذي يديره مجلس النواب والجيش بقيادة حفتر، بينما يدير المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق برئاسة السراج غربي البلاد، وهي الحكومة المعترف بها دولياً، إلا أنها لم تحظ بثقة البرلمان.

(آ س)


إقرأ أيضاً