عفرين تحترق أمام أعين العالم

يحرق الاحتلال التركي ومرتزقته منذ احتلال عفرين الغابات دون رحمة، حيث بلغت مساحة الأراضي المتضررة ما يقارب الـ11 ألف هيكتاراً، وسط صمت المجتمع الدولي والمنظمات المعنية بحماية البيئة.

انتهاكات عديدة يفتعلها الاحتلال التركي ومرتزقته في عفرين، فبعد العدوان الدامي الذي قاده الاحتلال التركي ومرتزقته ضد أهالي عفرين في 20 كانون الثاني من العام الماضي، وبعد التهجير القسري لأهالي عفرين، وعمليات النهب والسرقة والقتل والتغيير الديمغرافي عفرين بتوطين عوائل من مناطق أخرى. يقوم الاحتلال التركي ومرتزقته بتشويه بيئة عفرين عبر حرقها دون رحمة.

ومنذ العام المنصرم وإلى الآن تعرض ما يقارب الـ 11 ألف هكتار من أصل 33 الف هكتار من الغابات الصناعية والطبيعية للقطع والحرق، في قرى ونواحي عفرين وهي "جبال سارسين وخرابة سماق و كوريه و كمرش وسوركه وجرقا بناحية راجو، وفي ما يقارب نصف غابات جبال هاوار (مواقع بافران، قلعة هاوار، ريشا عسيه)، وفي جبال قرى رووتا (جبال وادي جهنم) ورمضانا وكوردا ناحية موباتا، وفي غابات قرى تترا وحج حسنا و قازقلي وشيخ محمد وجولاقا بناحية جندريسه، ، وفي غابة جزيرة وسط بحيرة ميدانكي، غابات تترا وقصيري وقازقلي بناحية جندريسه، بالإضافة ضمن مساحة محصورة بين قريتي كوبك وسيويا بناحية موباتا".

وفي هذا السياق قالت الإدارية في هيئة بلدية الشعب لإقليم عفرين نورشان حسين إن الاحتلال التركي ومرتزقته يعملون على تغير ديمغرافية المقاطعة من جميع الجهات، من تهجير الأهالي من بيوتهم وقتلهم والعديد من الأفعال التي يندى لها جبين الإنسانية".

وأضافت نورشان حسين "يعلم الاحتلال التركي ومرتزقته أن أهالي عفرين الموجودين في مقاطعة الشهباء، والمتمسكين بخيار المقاومة في البيوت شبه المدمرة والمخيمات سينتصرون على إرهابهم، فيلجأ الاحتلال التركي ومرتزقته إلى تخريب بيئة عفرين، حيث أحرق العديد من الغابات وقطع العديد من الأشجار لأنهم يعلمون أن إرادة أهالي عفرين ستنتصر".

وطالبت نورشان حسين جميع المنظمات المعنية بالبيئة بأن تتحرك فوراً حيال أفعال الاحتلال التركي ومرتزقته في عفرين.

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً