عضو في "سوريا المستقبل": تركيا هي الطرف الأضعف في القمة الثلاثية

قال عضو حزب سوريا المستقبل فرع حلب، ولات آل، أن القمة الثلاثية في أنقرة تمثل استمراراً للصفقات بين أطرافها وأشار أن تركيا فقدت الكثير من أوراقها في سوريا وهي الطرف الأضعف في القمة.

تعقد اليوم في العاصمة التركية أنقرة قمة ثلاثية بين روسيا وإيران وتركيا، ويرجح أن تكون إدلب في مقدمة الملفات التي سيتناولها المجتمعون ويتوقع أيضاً ان يتم التطرق إلى الأوضاع في شمال وشرق سوريا.

وطيلة سنوات عقد الدول الثلاث الكثير من الصفقات لم تؤد إلا إلى مزيد من تعقيد الأزمة السورية وخاصة بعدما فتحت الطريق أمام احتلال تركي مباشر للأراضي السورية ما زاد من مخاطر تقسيم البلد الذي يعاني من حرب منذ ربيع عام 2011.

وع القمة قال آل " كالاجتماعات السابقة التي خرجت دون حلول لأن مسألة إدلب أصبحت مسألة دولية لا تتعلق فقط بتلك الدول المجتمعة، كما أن تلك الدول لا تضع للأمور الإنسانية مكاناً للنقاش، يتفقون على توزيع أماكن السيطرة لتسيير مصالحهم في المنطقة".

وقلل آل من فرص نجاح القمة، قائلاً " أجد أن هذا الاجتماع لن يعطي أي شيء جديد على الساحة السياسية بشكل عام بل سيكون إتماماً للصفقات التي تتم بين تلك الأطراف".

ولفت آل إلى أن تركيا هي الطرف الأضعف في القمة "نجد أن أكثر من خسر في المساومات السياسية هي تركيا ، لم يبق لديهم شيء يساومون عليه سوى ورقة ابتزاز وهي ملف اللاجئين والمجموعات المرتزقة التي تتحرك ضمن أوامر الدولة التركية".

وتابع عضو حزب سوريا المستقبل فرع حلب ولات "إننا نرى عجزاً تركياً بخصوص تطبيق بعض التزاماتها على المجموعات الخاضعة لسيطرتها، منها مسألة تفكيك جبهة النصرة الإرهابية أو ما يسمى بهيئة تحرير الشام إلا أنه إلى الآن لم نجد أي تحرك من هذا الاتجاه أي أن الموقف التركي هو الأضعف على جميع الأصعدة بما يخص المساومات وما سيُجنى منها".

(م)

ANHA


إقرأ أيضاً