عشائر: أيادينا ممدودة للحوار والسلام

قال وجهاء عشائر كري سبي/تل أبيض في بيان أصدروه اليوم أن التهديدات التركية تشكل خطراً على الحل السلمي في سوريا وتهدد وحدة أراضيها، مؤكدين بأن أياديهم ممدودة للحوار والسلام لإنهاء أزمات المنطقة.

أصدر وجهاء العشائر في كري سبي/تل ابيض بياناً إلى الرأي العام بالتنسيق مع لجنة العلاقات في حزب الاتحاد الديمقراطي كشفوا فيه عن موقفهم من تهديدات تركيا تجاه مناطق شمال وشرق سوريا.

وقرأ الشيخ إبراهيم العيسى شيخ عشيرة الهنادة البيان من أمام مركز حزب الاتحاد الديمقراطي في مدينة كري سبي، وجاء فيه:

"في الوقت الذي تعيش فيه جميع المكونات والعشائر في شمال شرقي سوريا فرحة الانتصار عسكرياً على داعش, نتعرض بشكل مستمر لتهديدات الدولة التركية بشن عدوان على مناطق الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا وذلك لضرب حالة الاستقرار والأمان التي تشهدها منطقتنا، وإنهاء التجربة الديمقراطية ونموذج العيش المشترك بين المكونات.

إن هذه التهديدات تشكل خطراً على هذه المناطق وعلى الحل السلمي في سوريا وتهدد بتقسيم سوريا واحتلالها وفتح المجال لعودة داعش من جديد والتغيير الديمغرافي للمنطقة.

نتوجه إلى الرأي العام العالمي والأمم المتحدة وإلى جميع مؤسسات حقوق الإنسان والرأي العام السوري وقوى التحالف الدولي الذي يشارك قسد في دحر الإرهاب، للوقوف إلى جانب مكونات شمال وشرق سوريا الذين ضحوا بفلذات أكبادهم لتحرير هذه المناطق وجميع الفصائل الإرهابية وحاربوا نيابة عن العالم القوى الإرهابية ليعم الأمن والسلم والاستقرار.

إن ثقافة الدولة التركية مبنية على أساس القتل والدمار والنهب وسفك الدماء وهي موروثة من العثمانيين، إن هذه المرحلة تحتاج إلى تكاتف في  إطار مكافحة الإرهاب وتهيئة الظروف المناسبة للحل الديمقراطي في سوريا، وليس لمرحلة العدوان العسكري على مناطقنا.

نناشد جميع أبناء سوريا الذين هجروا بسبب الحروب والدمار إلى الخارج للعودة وحمل راية الدفاع عن الوطن والمشاركة في إدارته.

إن أحضان شمال وشرق سوريا والإدارة الذاتية مفتوحة لكم، لا تصبحوا وقوداً لأهداف حزب العدالة والتنمية لاحتلال سوريا وزرع الحقد بين مكونات المنطقة.

إننا وجهاء العشائر في مقاطعة تل أبيض نقف صفاً واحداً مع قواتنا قوات سوريا الديمقراطية ضد أي تهديد واحتلال يستهدف منطقتنا ويستهدف وحدة سوريا، ونؤكد أن أيدينا ممدودة للحوار والسلام وحسن الجوار لكل القوى التي تناضل من أجل السلام والديمقراطية وأخوة الشعوب".

 (ك م/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً