عاماً بعد عام.. حركة التجارة والصناعة تزدهر في منبج

تزدهر التجمعات التجارية في مدينة منبج وأريافها عاماً بعد عام لما لها من أهمية اقتصادية كبيرة بحكم موقعها الجغرافي, حيث تشهد المدينة انتعاشاً غير مسبوق من خلال افتتاح المشاريع والجمعيات. والأخرى تدرس تمهيداً لتنفيذها في فترات قادمة.

تتميز مدينة منبج بموقع جغرافي ذو أهمية اقتصادية, لها اتصال جغرافي تربط مناطق شمال وشرق سوريا وشمال غربها.

بعد تحرير مدينة منبج من مرتزقة داعش بتاريخ 15 آب من العام 2016 عادت إليها الحياة بشكل تدريجي وانتعشت معها حركة التجارة والصناعة في المدينة بعد عودة الأهالي والتُجّار وأصحاب الحرف والمهنيين.  

بدورها، عملت الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها بكافة مؤسساتها على النهوض بالواقع الاقتصادي في المدينة, حيث قدّمت كافة التسهيلات اللازمة للتجار والصناعيين, وافتتاح المشاريع عن طريق الجمعيات التعاونية بهدف دعم الاقتصاد المجتمعي في المدينة الذي يعود بالفائدة على جميع المواطنين، ويفسح المجال أمامهم للمشاركة في المشاريع المتنوعة التي تنفذها الجمعية التعاونية في مركز الاقتصاد في منبج وريفها.

ويقول الإداري في غرفة الصناعة والتجارة والنائب في اللجنة الاقتصادية بمنبج وريفها صادق أمين محمد الخلف "المدينة شهدت نهضة كبيرة بعد انقضاء ثلاثة أعوام على تحريرها".

وأضاف "بعد تحرير المدينة بعدة أشهر تم تشكيل غرفة الصناعة والتجارة، وبدأنا بمنح السجلات التجارية والصناعية لتقديم التسهيلات اللازمة للتجار والصناعيين في المدينة وأريافها بهدف النهوض بالمستوى الاقتصادي".

هذا، وأحصت اللجنة عدد السجلات التجارية والصناعية، حيث تم منح 641 سجل صناعي, و1050 سجل تجاري إلى غرفة الصناعة والتجارة, إضافة إلى منح الهويات التجارية وعددها 26 هوية تجارية في مختلف القطاعات.

وعن دور غرفة التجارة والصناعة في تقديم التسهيلات اللازمة للتجار والصناعيين، قال صادق "قدمنا التسهيلات الكاملة للصناعيين, من المحروقات إلى تسهيل حركة المرور وتوفير الكهرباء, وحالياً نقوم بالتنسيق مع الجمارك لتخفيض جمركة المواد الأولية بهدف تنمية قطاع الصناعة في المدينة, ونقوم بالتنسيق مع المعابر لتسهيل حركة مرور البضائع التجارية".

وحول أهمية تفعيل دور الجمعيات التعاونية أشار صادق "تقوم الجمعية التعاونية في منبج بإنشاء المعامل والمنشآت, وفتح باب المشاركة بالأسهم في مشاريع الجمعية التعاونية لجميع المواطنين, فنحن نتوجه نحو الاقتصاد المجتمعي الذي يعود بالفائدة لجميع المواطنين ويؤمن لهم دخلاً إضافياً".

ومن المشاريع التي افتتحتها الجمعيات التعاونية هو مشروع المطاحن والأفران, المولدات والمعامل, وكان الإقبال على المشاركة في المشاريع عن طريق الأسهم جيد جداً.

وتوسيعاً للمشاريع وتقديم التسهيلات للمواطنين، تدرس الجمعية التعاونية عدّة مشاريع تمهيداً لتنفيذها في فترات القادمة.

(ر ش/ س و)

ANHA


إقرأ أيضاً