عام على استشهاد الأممية آنا كامبل وجثمانها مازال في يد الاحتلال التركي

مر عام على استشهاد المقاتلة البريطانية "هيلين قرجوخ" الاسم الحقيقي آنا  كامبل، 26 عاماً، في مقاطعة عفرين، ولم يدلِ الاحتلال التركي بمعلومات أو يسلم جثمان المقاتلة لذويها الذين طالبوا مراراً بها والتي قالت قبل استشهادها "أرى النصر في شعب عفرين المقاوم".

شرفين مصطفى/عفرين

تأثر المئات من الأمميين من مختلف أصقاع العالم بثورة روج آفا ودور وحدات حماية الشعب والمرأة في محاربة مرتزقة داعش والدفاع عن الحق والحرية، حيث استشهد العديد من المقاتلين الأمميين في معارك خاضوها ضمن صفوف وحدات حماية الشعب والمرأة في شمال وشرق سوريا.

من بين المقاتلين الذين شاركوا في المعارك والحروب التي استهدفت المدنيين والمناطق الآمنة، المقاتلة البريطانية آنا كامبل التي اختارت اسم "هيلين قرجوخ" اسماً حركياً لها، والتي استشهدت في 15 آذار 2018 في غارة للاحتلال التركي على حي الأشرفية بمدينة عفرين.

بعد إعلان وحدات حماية المرأة عن استشهاد مقاتلتها آنا كامبل في عفرين، طالب ذوو المناضلة الحكومة البريطانية باستلام جثمان ابنتهم، حينها اعتبرت بريطانيا أن المسألة سياسية، دون محاولة استرداد جثة المناضلة على الرغم من مرور عام.

ويرجح بأن هناك العديد من جثامين شهداء من وحدات حماية الشعب والمرأة ومن المدنيين ما تزال عالقة تحت الأنقاض.

لمحة عن المقاتلة البريطانية

انضمت هيلين المنحدرة من مدينة لويس جنوب بريطانيا في أيار عام 2017 إلى صفوف وحدات حماية المرأة، وخضعت لتدريبات فكرية وعسكرية مكثفة، كما شاركت في العديد من حملات التحرير في شمال وشرق سوريا، ومنها مناطق دير الزور.

وبعد شن الاحتلال التركي الهجمات على مقاطعة عفرين، أصرت هيلين على التوجه إلى عفرين والانضمام للدفاع عن المدنيين.

قبل توجه هيلين إلى عفرين سجلت شريط فيديو نشر فيما بعد قالت فيه" انضممت إلى وحدات حماية المرأة لأني رغبت بدعم ثورة روج آفا والمشاركة في ثورة المرأة والتحقت بالقتال المسلح ضد القوى الفاشية وأعداء الثورة، وأضافت "أنا سعيدة جدا الآن بذهابي إلى عفرين".

لقاء وكالتنا مع هيلين، وما قالته حينها

قبل استشهاد المقاتلة هيلين بأيام التقت وكالتنا ANHA معها أثناء تواجدها في عفرين، وأعدت معها لقاءً خاصاً، والتي تعمدت حينها عدم إظهار وجهها أو هويتها الحقيقية، وأشارت وقتها إلى أنها توقفت عن الدراسة في عام 2011 لتمردها ضد مفهوم الدولة التي تضيق الخناق على الشعب.

شاركت هيلين في الفعاليات التي كانت تقيمها الجالية الكردية في أوربا لمساندة ثورة روج آفا وبذلك ثار فضولها لمعرفة ثورة روج آفا، لذا قررت المشاركة في الثورة التي تعرف بثورة المرأة.

هيلين قالت حينها عن وحدات حماية المرأة "رأيت الحرية الحقيقية للمرأة في صفوف وحدات حماية المرأة، فهنا نملك شخصية قوية وإرادة صارمة".

وكانت ترى في مقاومة أهالي عفرين ثورة جديدة في وجه الفاشية التركية، وقالت حينها "أرى النصر في شعب عفرين، أنا متأكدة أن الشعب سينتصر بفضل مقاومته وإرادته القوية".

(آ أ)

ANHA


أخبار ذات صلة