عاكف: ENKS أثبت تواطؤه التام والحقيقي مع الاحتلال التركي

أوضح المتحدث الرسمي باسم لجنة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية كمال عاكف بأن تركيا تحاول وعبر ما تسمى بالمنطقة الآمنة التدخل في المنطقة في محاولة لإنقاذ داعش وتطوير صيغ جديدة للإرهاب. ولفت الانتباه إلى أن تناول ما يسمى المجلس الوطني الكردي لموضوع المنطقة الآمنة التركية هو إثبات تام بالتواطؤ الحقيقي مع الدولة التركية في سياساتها بعفرين.

مركز الأخبار

في تصريح كتابي حول شرعنة ما يسمى المجلس الوطني الكردي الاحتلال التركي للمنطقة، قال المتحدث الرسمي باسم العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا كمال عاكف: "في الوقت الذي تسعى فيه تركيا إلى تطوير سياسات الاحتلال وبعد احتلالها لعفرين وممارساتها الممنهجة فيها وبغية التصدي للمشروع الديمقراطي الذي تقوده مكونات شعبنا من عرب، كرد، سريان- آشور، آرمن، تركمان وشركس ومن أجل النيل من حالة الاستقرار الموجودة، تحاول تركيا من خلال ما يسمى بالمنطقة الآمنة التدخل وتنفيذ سياساتها داخل شمال سوريا ومحاولة إنقاذ داعش وتطوير صيغ جديدة للإرهاب".

وأضاف عاكف: "لا نرى بأن تركيا يمكن أن تساهم بأي شكل من الأشكال في تحقيق أي استقرار في سوريا والمنطقة خاصة مع دعمها الواضح للإرهاب وما تقترفه من جرائم في عفرين".

وأكد عاكف أن شعب المنطقة وضّح موقفه من المخطط التركي وما يسمى بالمنطقة الآمنة؛ وتابع قائلاً "إنّ تناول البعض مما يسمى المجلس الوطني الكردي حول هذا الموضوع وتأييدهم لإنشاء المنطقة المزعومة بإشراف تركي هو دعم واضح لسياسات الاحتلال وحالة العداء ضد مكونات المنطقة وإثبات تام بالتواطؤ الحقيقي مع الدولة التركية في سياساتها في عفرين وتحولهم إلى واجهة تتدعي تمثيلها للكرد وفي الحقيقة هم أداة لتنفيذ المخطط التركي".

هذا ويخرج أعضاء ما يسمى المجلس الوطني الكردي المنضوي في الائتلاف السوري المدعوم من قبل تركيا، بين الحين والآخر ويدلون بتصريحات لقنوات تلفزيونية تابعة لهم، ويؤيدون الاحتلال التركي لعفرين وكافة سياساتها الاحتلالية في الشمال السوري.

وطالب كمال عاكف الجماعات المذكورة بالتراجع عن هكذا مواقف والعمل بما يؤكد صدق نواياهم تجاه خدمة شعبهم من خلال تحررهم من التبعية لتركيا وعضويتهم في الواجهة السياسية لتركيا التي تسمى (الائتلاف السوري) والعمل على البدء بالإجراءات اللازمة لما يضمن وحدة الموقف والقرار الذي من شأنه خدمة تطلعات شعب المنطقة ومساعيه في بناء إرادته الحُرة والديمقراطية في سوريا.

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً