عائلة تتمكن من الفرار من المناطق المحتلة وتصل إلى بر الأمان

​​​​​​​تمكنت عائلة مؤلفة من 10 أشخاص من  الهروب من يد المرتزقة والوصول إلى إحدى حواجز قوى الأمن الداخلي التي استقبلتهم وأوصلتهم إلى مكان امن.

تعرضت عائلة كردية مؤلفة من 10 أشخاص ( 5 نساء و5 أطفال) من قرية جلكة المحتلة من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته شمال غرب ناحية عين عيسى للتعذيب والضرب وخاصة تعذيب الأطفال وضربهم على يد مرتزقة الاحتلال التركي.

وعانت العائلة طيلة فترة بقائها في قريتهم المحتلة من قبل المرتزقة من التعذيب والظلم على يد المرتزقة فيما حاصرتهم في القرية، ومنعهم المرتزقة من الخروج.

المواطنة زركة سعد التي تمكنت الوصول مع أطفالها إلى منطقة أمنة تحميها قوات سوريا الديمقراطية  أشارت بأن المرتزقة سرقت ممتلكاتهم بالإضافة لمجوهرات النساء والمال، ناهيك عن وضع مراقبين على تحركات العائلات ضمن القرية، ومارسوا كافة انواع الضغط عليهم.

خطف 4 أطفال وتعذيبهم

وأفادت العائلة التي تمكنت من الوصول إلى أقرب نقطة لقوى الامن الداخلي والمجابهة للقرى المحتلة، بأن مرتزقة الاحتلال التركي خطفت 4 من أطفالهم بينهم( رشيد ياسر 13 عاماً، محمود ياسر 15 عاماً) وعذبوهم بشدة دون أي سبب.

وقالت العائلة بأن المرتزقة خطفوا إحدى بناتهم  تبلغ من العمر 17 عاماً واخدوها إلى مدينة كري سبي وأنهم إلى الآن لا يعرفون أي شيء عنهم.

تعرض الأطفال للتعذيب والضرب على يد المرتزقة حتى أفرجوا عنهم وبقوا تحت المراقبة في القرية، فيما ما يزال هناك اطفال مخطوفين حتى الأن.

النساء نوهن بأن حياة المدنيين وخاصة النساء في القرى المحتلة كالجحيم، وأن هناك ضغط شديد وإهانات، وعمّ الفقر على الأهالي نتيجة سرقة ونهب ممتلكات المدنيين.

ولشدة الظلم والتعذيب تمكنت العائلة من إنقاذ نفسها من قرية جلكة المحتلة والوصول إلى أقرب نقطة لقوى الأمن الداخلي لناحية عين عيسى، وبدورها قامت قوى الأمن بإيصالهم إلى منطقة آمنة، ومن ثم تم تسليمهم لأقاربهم في المنطقة.

ولخوف العائلة على أقاربهم وذويهم الموجودين في القرية والذين لم يتمكنوا من الفرار، تحفظوا على بعض المعلومات والتفاصيل.

(ش م)

ANHA


إقرأ أيضاً