عائشة حسو: مرتزقة تركيا امتداد لداعش وعلى النظام تقبل مشروع سوريا الديمقراطية

قالت عائشة حسو "يجب على دول التحالف ابداء موقف حازم حيال المناطق السورية المحتلة من قبل تركيا ومرتزقتها، لأنهم خطوط الإمداد الأساسية لمرتزقة داعش، وعلى النظام السوري تقبل مشروع سوريا الديمقراطية للخروج من الأزمة".

جاء حديث الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD عائشة حسو في لقاء مع وكالة أنباء هاوار حول هزيمة داعش عسكرياً ومخططات الاحتلال التركي في شمال وشرق سوريا، وقالت:" لم يعد خافياً أن كافة المجموعات المرتزقة والإرهابية التي ظهرت في شمال وشرق سوريا مرتبطة بالسلطات التركية، وهم يغيرون الأسماء والملابس فقط".

وأشارت عائشة حسو أن الانتصار على مرتزقة داعش بالتزامن مع أعياد نوروز خلقت انتصاراً تاريخياً جديداً للإنسانية، وقالت:" المرتزقة الذين دخلوا عفرين مع الاحتلال التركي أقدموا في البداية على هدم تمثال كاوا الحداد رمز الحرية والسلام وشعلة نوروز بالنسبة للشعب الكردي، وبالانتصار على مرتزقة داعش تم إحياء نوروز وروح كاوا من جديد، وأولئك المرتزقة الذين عملوا على استعباد المرأة هُزموا أمام قوة المرأة الحرة المقاتلة، والعالم كله مدين اليوم لقوات سوريا الديمقراطية لما حققته من انتصار وتخليص العالم من أكبر تنظيم إرهابي ودموي في العصر الحديث".

مناطق مرتزقة "درع الفرات" هي ممرات وقاعدة مرتزقة داعش

ونوهت عائشة أن صمت المجتمع الدولي حيال الانتهاكات والاحتلال التركي لسوريا، جعلت تركيا تخطط لبقاء أطول في سوريا، وقالت:" إن الاحتلال التركي ومنذ عام 2011 يخطط ويحبك المؤامرات لاحتلال شمال وشرق سوريا، وهدفها إبادة الشعب الكردي في هذه المنطقة، وكان ذلك واضحاً من خلال دعم تركيا لمرتزقة داعش أثناء هجماتها على كوباني، واليوم تحتل تركيا ومرتزقتها عفرين وترتكب فيها أبشع الانتهاكات، وكل ذلك يجري وسط صمت دولي وتغافل عن انتهاكات تركيا خدمة لمصالحها، وهذا الصمت يشجع تركيا على الاستمرار في التخطيط للبقاء بشكل دائم في سوريا، لذا على المجتمع الدولي أن تظهر موقفها الصريح حيال الاحتلال التركي ومرتزقته لمناطق شمال وشرق سوريا خاصة أن تلك المناطق المحتلة باتت ممرا وقاعدة لمرتزقة داعش بعد هزيمتهم في معقلهم الأخير".

ذهنية كافة مرتزقة تركيا واحدة والاختلاف فقط هو ملابسهم

أكدت عائشة حسو أن كافة المجموعات المرتزقة الموجودة في مناطق شمال سوريا بمختلف مسمياتها مرتبطة بتركيا وتربطها نفس ذهنية داعش والفاشية التركية، واختلال تسمياتهم ليست إلا تبديل للملابس أما الذهنية فلا تتغير، ورغم أن بعض الدول أصدرت بيانات وتقارير تؤكد فيها دعم تركيا المباشر لمرتزقة داعش، ولكن يجب ألا يقف الأمر عند الكلام فقط ويجب أن يكون هناك تحرك عملي لفضح حكومة أردوغان ومحاسبتها على دعمها للإرهاب".

على النظام السوري تقبل مشروع سوريا الديمقراطية

ونوهت عائشة حسو في نهاية حديثها أن أكبر العراقيل التي تواجه حل للأزمة السورية هي الاحتلال التركي وتدخلها في الشأن السوري، وقالت:" تركيا تعمل باستمرار على تعميق الأزمة السورية، لذا يجب على النظام السوري  النظر بإيجابية للانتصارات التي حققتها قوات سوريا الديمقراطية التي هزمت داعش وحررت شمال وشرق سوريا منها، ولكن للأسف لم يصدر النظام أي بيان ولم يظهر أي بادرة حسن نية حيال قسد التي هزمت داعش، وهذا يدل أن ذهنية النظام السوري لاتزال إقصائية، وعليها تقبل مشروع سوريا الديمقراطية حتى تخرج البلاد من أزمتها".

(ل)

ANHA


إقرأ أيضاً