عائشة حسو: ما الذي فعلته المعارضة للشعب السوري؟

قالت الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي  PYD عائشة حسو بأن المعارضة السورية سلمت قدر الشعب السوري للحكومة التركية، فيما حافظ الشعب السوري في شمال وشرق البلاد على الخط الصحيح للثورة الشعبية السورية.

كوباني

وجاءت كلمة عائشة حسو في خضم المؤتمر الثالث لمنظومة حزب الاتحاد الديمقراطي في مقاطعة كوباني اليوم الخميس والذي يحضره أكثر 600 مندوباً للحزب.

وانطلقت فعاليات المؤتمر صباح اليوم في صالة نوروز جنوب مدينة كوباني بحضور ممثلين عن عدد من الأحزاب السياسية والإدارة الذاتية الديمقراطية في المقاطعة وعضوات من مؤتمر ستار.

ويأتي المؤتمر تحت شعار "بالإرادة والتنظيم سنحرر عفرين، ونبني سوريا لا مركزية ديمقراطية" بعد يومٍ من انعقاد المؤتمر الأول للحزب في مقاطعة قامشلو.

واستهلت الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD عائشة حسو المؤتمر بكلمة افتتاحية القتها أمام المئات من الحضور، إذ تطرقت عائشة إلى أعمال الحزب المستقبلية وأهدافه قائلة "بإصرارٍ وإرادة وتنظيم سنعمل على تصعيد النضال كما دحرنا داعش بتنظيمنا الذي أرهب جميع دول الشرق الأوسط سندحر أعداء الديمقراطية المحتلين لأرضنا، فكيف لتركيا أن تهزم شعباً حمل في طياته فكر وفلسفة القائد أوجلان ويتمتع بروح المقاومة التي زرعتها هذه الفلسفة".

عائشة قالت في الكلمة التي ألقتها بأن المعارضة السورية عملت لأعوام مع الحكومة التركية وسلمت قدر الشعب السوري لتركيا ودخلوا سوياً في مستنقعٍ كبير أثر حتى على الداخل التركي نتيجة السياسات المتخبطة التي اتبعوها على حساب دماء السوريين.

وتأتي كلمة عائشة حسو بالتزامن مع الذكرى السنوية الثامنة لانطلاقة الثورة السورية ربيع عام 2011 والتي تحولت فيما بعد لحربٍ أهلية قضت على حياة أكثر من نصف مليون سوري.

وطالبت عائشة المعارضة السورية أن يراجعوا حساباتهم قائلة " لتسأل المعارضة السورية في اسطنبول نفسها ما الذي فعلوه للشعب السوري ما الذي تغير بالنسبة للشعب السوري، سوى أنه قصف بـ72 مقاتلة حربية كما حصل في عفرين وتعرض للمجازر والتشريد في مئات المدن والبلدات، ها نحن نرى المناطق التي تحتلها تركيا باسم مناطق درع الفرات وما تعانيه من عملياتٍ إرهابية، جميعنا يرى ادلب وما يحصل هناك، مستنقعٌ من الإرهاب وأوضاعٌ غير مستقرة، كل ذلك نتيجة السياسية المتخبطة لما تسمى بالمعارضة السورية، لذا لا يمكن أن تكون تركيا راعية للمنطقة الآمنة التي تتحدث عنها فما تصبو إليه تركيا هو لاحتلال المناطق السورية".

هذا وتعيش سوريا أزمة منذ 8 أعوام فيما تنعدم بوادر الحل حتى اللحظة في الوقت الذي تتواجد فيه 4 قوى فعالة على الساحة السورية.

من جانب آخر القى عدد من الشخصيات الأعضاء في الإدارة الذاتية الديمقراطية مصطفى إيتو ومؤتمر ستار بيمان أيدن كلمات ترحيبية ومباركة للمؤتمر.

فيما قرأ الديوان عدد من بطاقات التهنئة للمؤتمر من حزب سوريا المستقبل، حزب الوحدة، مجلس عوائل الشهداء وغرفة الأطباء في المقاطعة.

ومن المقرر أن  تتم قراءة التقرير السنوي ومناقشته في الساعات القليلة القادمة ووضع مخطط عمل جديد فيما سيتم انتخاب إدارة جديدة للحزب في المقاطعة.

(ز س/ج)

ANHA


أخبار ذات صلة