عائشة حسو: أستانا هو مسار إطالة الحرب في سوريا

أكّدت الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي عائشة حسو، بأن الدولة التركية تحاول إطالة عمر الأزمة السورية، وتحاول من خلال أستانا شرعنة احتلالها لأراضي شمال وشرق سوريا، وقالت "أستانا هو مسار إطالة الحرب في سوريا".

لمناقشة الأوضاع في سوريا بشكل عام، وشمال وشرق سوريا بشكل خاص، وسُبُل الحل الممكنة في إطار مشروع الأمة الديمقراطية، عقد حزب الاتحاد الديمقراطي اجتماعاً لوجهاء العشائر وأهالي مقاطعة الحسكة في صالة السلام.

حضر الاجتماع الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي عائشة حسو، شيوخ ووجهاء العشائر العربية والكردية، وعدد من أعضاء المؤسسات في المدينة.

خلال الاجتماع الذي بُدئ بدقيقة صمت قالت الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي عائشة حسو: "المُكوّنات في شمال وشرق سوريا تقف بجانب بعضها البعض في الساحات النضالية والاقتصادية والعسكرية، وأبناؤهم يُضحون بأنفسهم في سبيل هذا الوطن، ونعرف بأن هذ التكاتف بين المكونات هو من نتائج مشروع الأمة الديمقراطية والإدارة الذاتية".

وأضافت عائشة "الدولة التركية منذ البداية تحاول إطالة عمر الأزمة السورية من خلال أستانا، والذي يُعقد من قبل تركيا وإيران وروسيا، والغائب الموجود بالاسم فقط النظام السوري، وأستانا عبارة عن مسار لإطالة الحرب في سوريا وشرعنة لاحتلال تركيا لمناطق شمال وشرق سوريا".

وأكّدت عائشة حسو رفضها لنتائج أستانا، وقالت: "بخصوص نتائج أستانا التي صدرت، نحن كإدارة ذاتية لا نعترف بشيء صادر عنه".

ونوّهت عائشة حسو، بأن أستانا تحاول ضرب المكونات في سوريا، وتابعت "تحاول أستانا إبراز الطائفية والعنصرية في سوريا وعدم تقبل الآخر، نحن جميعاً كسوريين نعلم بأن هذه المرحلة تاريخية، باحتلال الدولة التركية لمناطقنا، وتغيير ديمغرافيتها. ولذلك يجب علينا الحوار والتكاتف لتخطي هذه الأزمة".

وشدّدت الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي، بأن مشروع الإدارة الذاتية يسعى منذ بداية الأزمة السورية أن يرتقي بسوريا إلى دولة ديمقراطية، وإعطاء كل فرد حقوقه.

ووصفت عائشة حسو زيارة علي مملوك لمدينة قامشلو بـ"فتنة"، وتابعت قائلة: "عند اجتماعه بالمكوّن العربي فقط ومطالبته بسحب أبنائهم من قسد، نعلم بأن زيارته تهدف للفتنة فقط بين المُكوّنات، ولكن الرد من العشائر في المنطقة كان قوياً وقولهم بأنهم لن يكونوا أداة مرة أخرى بيد النظام".

وأضافت عائشة "القضية الكردية من القضايا التي يجب أن تنحل في سوريا، مفتاح جميع القضايا المتعلقة بالشعوب في الإدارة الذاتية، عندما نرى تكاتف المكوّنات في شمال وشرق سوريا ونداء المرأة العربية بأخوة الشعوب ذلك الوقت نعلم بأن مفتاح الحل مع الإدارة الذاتية".

وفي النهاية قالت عائشة حسو "نحن مع الحوار السوري السوري، ولكننا نُصّر بعدم العودة إلى العام 2011، وإلغاء الآخر وعدم تقبله، لأننا مشروع ديمقراطي يحمي حقوق الجميع".

وفي نهاية الاجتماع فُتح باب النقاش أمام الحضور لمناقشة الأوضاع الراهنة، وأكّد الجميع على أن شعوب المنطقة ومن خلال تكاتفهم وقفوا في وجه الهجوم التركي وأفشلوا مخططاته في ضرب شعوب المنطقة فيما بينهم.

ودعا الجميع المجتمع الدولي إلى الإسراع في إخراج الاحتلال التركي ومرتزقته من المناطق التي احتلوها لارتكابهم المجازر بحق أبناء المنطقة.

(ن ع/هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً