ظريف يزور فجأة المدينة المضيفة لقمة السبع والتوتر يتصاعد بين حزب الله وإسرائيل

زار وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، فجأة المدينة التي تستضيف قمة السبع بناء على طلب ماكرون الذي كُلّف بإيصال رسالة إيران مفادها "منع طهران من الحصول على أسلحة نووية وإيجاد طريق للحوار"، في حين يُنذر القصف الإسرائيلي على أحد المواقع بالقرب من دمشق بأن احتمال اندلاع حرب بين إسرائيل وحزب الله أصبح قريباً جداً.

تطرّقت الصحف العالمية الصادرة اليوم الاثنين إلى الحضور المفاجئ لوزير الخارجية الإيراني إلى قمة مجموعة الدول السبع ومحادثات السلام الأفغانية والتوتر بين حزب الله وإسرائيل.

وزير الخارجية الإيراني يقوم بزيارة غير متوقعة على هامش اجتماع مجموعة السبع

وتحدثت صحيفة الوول ستريت جورنال الأمريكية عن قيام كبير الدبلوماسيين الإيرانيين بزيارة مفاجئة  للمدينة المضيفة لقمة مجموعة السبع، حيث التقى بوفد يضم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الوقت الذي يتصارع فيه القادة حول كيفية نزع فتيل التوترات وإنقاذ صفقة نووية متعددة الأطراف مع إيران بعد الانسحاب الأمريكي من الاتفاقية.

ولم يجتمع جواد ظريف بالوفد الأمريكي في القمة التي عقدت في بياريتز بفرنسا، على الرغم من أن الرئيس ترامب قال إنه منفتح على مقابلة المسؤولين الإيرانيين دون شروط مسبقة. وعندما سُئل عما إذا كان سيلتقي بمحمد جواد ظريف، قال ترامب إنه ليس لديه أي تعليق.

وتزامنت زيارة ظريف، التي جاءت بناء على دعوة من فرنسا، مع الاحتكاك المتزايد مع الولايات المتحدة وحلفائها الإقليميين بشأن سلسلة من الهجمات في خليج عمان التي ألقت الولايات المتحدة باللوم فيها على إيران والاستيلاء على ناقلة تحمل العلم البريطاني بعد أن تم حجز إحدى سفنها.

وكان قرار دعوة ظريف إلى بياريتز بمثابة مقامرة كبيرة لماكرون الذي تعرض لانتقادات من قبل المسؤولين الأمريكيين بسبب تعامله غير المعتاد مع القمة. ومنذ أشهر، سعى الزعيم الفرنسي إلى القيام بدور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران دون أي نجاح واضح.

وقال مساعد مُقرّب من ماكرون إن زعماء مجموعة السبع اتفقوا على هدفين رئيسيين في حفل عشاء في الليلة السابقة: منع طهران من الحصول على أسلحة نووية وإيجاد طريق للحوار. وقال المساعد إن الزعماء قرروا أن الأمر متروك لماكرون، كرئيس لمجموعة السبع، لإيصال الرسالة إلى إيران.

مع اقتراب اتفاق الولايات المتحدة وحركة طالبان، غني يُشدد على إجراء الانتخابات في موعدها

أفغانياً، تحدثت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية عن مرور10 أشهر من محادثات السلام بين الولايات المتحدة وحركة طالبان ودخولها مراحلها النهائية، وسط إصرار الرئيس أشرف غني على إجراء انتخابات رئاسية في غضون خمسة أسابيع، كما هو مقرر.

ورفض غني الذي يسعى لفترة ولاية ثانية مدتها خمس سنوات، المخاوف التي أثارها النقاد الذين يقولون إن السلام أولوية أعلى من الانتخابات ولا يمكن السماح للسياسة بالتدخل في أول فرصة حقيقية للبلاد لإنهاء حرب استمرت 18 عاماً.

ودخلت المفاوضات جولتها التاسعة يوم الجمعة في قطر، وقال الجانبان أنهما يأملان في حل القضايا النهائية قريباً. وبموجب مُسوّدة الاتفاق، ستسحب الولايات المتحدة خمسة آلاف جندي في الأشهر المقبلة ويمكن أن تسحب 9000 جندي إضافي بحلول العام المقبل. وفي المقابل، ستقطع طالبان علاقاتها مع القاعدة.

هل تندلع حرب جديدة بين إسرائيل وحزب الله؟

وتساءلت صحيفة الديلي تلغراف البريطانية عن إمكانية اندلاع حرب بين حزب الله اللبناني وإسرائيل، حيث تناولت الصحيفة الغارة الجوية الإسرائيلية على أحد المواقع بالقرب من العاصمة السورية دمشق.

وقالت الصحيفة إن ما حدث يُنذر بأن احتمال اندلاع حرب بين إسرائيل وحزب الله أصبح قريباً جداً، خصوصاً بعد تحذير الأمين العام لحزب الله، حسن نصرالله، ليلة الأحد، من انطلاق مرحلة جديدة من الحرب مع إسرائيل.

وأشارت الصحيفة أن إسرائيل تخشى أن يصبح حزب الله أكثر قوة خصوصاً بعد مشاركته في الحرب إلى جانب النظام السوري منذ العام 2012، مما سمح لمقاتليه باكتساب خبرة في ساحة المعركة وجمع ترسانة هائلة من الصواريخ، إضافة إلى إيجاد موطئ قدم للحزب شرق الجولان مباشرةً.

(م ش)


إقرأ أيضاً