طالبان تطلق هجوم الربيع بالتزامن مع محادثات سلام متوقعة الأسبوع المقبل

أعلنت حركة طالبان اليوم الجمعة إطلاقها هجومها السنوي لفصل الربيع تحت مسمى "الفتح" في وقت من المفترض أن تجري الأسبوع القادم محادثات سلام مع الولايات المتحدة ومع ممثلين عن الحكومة الأفغانية.

أكد المتحدث باسم حركة طالبان، ذبيح الله مجاهد في بيان نُشر على تويتر وعلى الموقع الإلكتروني للحركة أن "واجبنا الجهادي لم ينتهِ بعد".

وأضاف البيان أن الهجوم أُطلقت عليه هذا العام تسمية "الفتح"، وأوضح أنه "أعطيت أوامر إطلاق منسقة لعمليات الفتح في جميع أنحاء البلاد" التي ترمي "إلى القضاء على المواطنين الذي يخدمون في الصفوف العسكرية للجيش والشرطة والميليشيات والذين يستخدمهم الغزاة لأهدافهم الخاصة".

ويشير هجوم الربيع الذي تشنّه طالبان عادة إلى بداية ما يُعتبر "فصل المعارك"، رغم أن في السنوات الأخيرة استمرّ حتى الشتاء.

وأطلقت مبادرات سلام مؤخراً لكن طالبان والحكومة الأفغانية يأملان في ساحة المعركة، تعزيز موقفيهما على طاولة المفاوضات.

وبدأت الولايات المتحدة في صيف العام 2018 سلسلة محادثات عدة مع متمردي طالبان لمحاولة إنهاء الحرب. وقد التقى معارضون لحكومة الرئيس أشرف غني أيضاً عناصر من طالبان في شباط/فبراير في موسكو.

ويُتوقع عقد حوار بين الأطراف الأفغانية يهدف بحسب الطرفين إلى تبادل "وجهات النظر"، من 19 إلى 21 نيسان/أبريل في الدوحة.

في حين اعتبرت وزارة الدفاع الأفغانية أن بيان حركة طالبان "ليس إلا دعاية"، وقال المتحدث باسم الوزارة قيس منغال لوكالة فرانس برس إن عناصر "طالبان لن يحققوا أهدافهم الشريرة وعملياتهم ستُهزم كما حصل في السنوات السابقة".

(ح)


إقرأ أيضاً