ضربة مزدوجة لتركيا في سوريا وروسيا تستعد لسيناريو سقوط أردوغان

شهدت سوريا خلال الأسبوع الماضي استئناف النظام لعملياته العسكرية في مناطق (خفض التصعيد) مهاجماً دور تركيا التي تلقت ضربة قاسية من واشنطن حيث رفضت غزوها لمناطق شمال وشرق سوريا ما اضطر تركيا للاتفاق معها حول ترتيبات أمنية في المنطقة, في حين ازداد التوتر في منطقة الخليج بين إيران والغرب, فيما تستعد روسيا لمرحلة سقوط أردوغان.

تطرّقت الصحف العربية خلال الأسبوع الماضي إلى استئناف النظام لعملياته في شمال غرب سوريا والمباحثات الأميركية التركية, بالإضافة إلى التوتر في منطقة الخليج, وإلى الوضع الداخلي التركي.

الشرق الأوسط: موسكو تعلن تعرض «حميميم» لقصف... ودمشق تتراجع عن هدنة إدلب

وفي الشأن السوري تطرّقت صحيفة الشرق الأوسط إلى هدنة منطقة خفض التصعيد وقالت "استأنفت قوات النظام السوري قصف شمال غربي البلاد فور إعلان وقف العمل باتفاق هدنة دخلت الاثنين يومها الرابع، متهمة الفصائل المقاتلة باستهداف قاعدة جوية تتخذها روسيا مقراً لقواتها...

واتهمت قيادة الجيش السوري في بيان نشره الإعلام الرسمي «المجموعات الإرهابية المُسلحة، المدعومة من تركيا» بأنها «رفضت الالتزام بوقف إطلاق النار وقامت بشن الكثير من الهجمات على المدنيين في المناطق الآمنة المحيطة».

البيان: واشنطن تتعهد بمنع غزو تركي شرق الفرات

أما صحيفة البيان فتطرّقت إلى تصريحات وزير الدفاع الأمريكي حول المنطقة وقالت "تعهدت واشنطن بمنع غزو تركي هدد به الرئيس رجب طيب أردوغان لمناطق قوات سوريا الديمقراطية شرق الفرات في سوريا وأرسلت على الفور دعماً كبيراً لقوات سوريا الديمقراطية تمثل في قافلة مؤلفة من 200 شاحنة محملة بمساعدات لوجستية وعربات عسكرية.

وقال وزير الدفاع الأمريكي، مارك إسبر، إن واشنطن ستمنع أي غزو تركي لمنطقة شرق الفرات، مؤكداً أن أي عملية تركية ستكون «غير مقبولة». وأضاف إسبر للصحفيين المرافقين له في زيارة إلى اليابان «نعتبر أن أي تحرك أحادي من جانبهم سيكون غير مقبول».

العرب: اتفاق تركي أميركي "غامض" لإقامة منطقة آمنة شمال سوريا

وبدروها قالت صحيفة العرب "أعلنت وزارة الخارجية التركية، الأربعاء، أن أنقرة توصلت إلى اتفاق مع واشنطن يقضي بإنشاء منطقة آمنة في الشمال السوري، دون أن توضح عمق هذه المنطقة، وهي إحدى أبرز النقاط الخلافية بينهما.

ويأتي الإعلان بعد 3 أيام من محادثات تركية أميركية في العاصمة أنقرة، هدفها التوصل إلى تسوية تبدّد هواجس أنقرة وتمنع نشوب حرب في المنطقة.

الشرق الأوسط: توقيع بالأحرف الأولى يمهّد لانتقال السلطة في السودان

وفي الشأن السوداني قالت صحيفة الشرق الأوسط "وقّع المجلس العسكري الانتقالي في السودان مع قادة الحراك الشعبي بالأحرف الأولى، «الإعلان الدستوري» الذي يشكّل مع الإعلان السياسي المُبرم قبل أسبوعين، الاتفاق الشامل لانتقال السلطة إلى حكم مدني".

العرب: ضغوط غربية وتحديات مالية خلف مصالحة بعبدا

لبنانياً, قالت صحيفة العرب "شارفت الأزمة السياسية التي يتخبّط فيها لبنان، منذ شهر ونصف على نهايتها، باجتماع خماسي ضمّ عصر الجمعة في قصر الجمهورية ببعبدا كلاً من الرئيس ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ورئيس الحزب الديمقراطي طلال أرسلان".

وربطت دوائر سياسية نزوع القوى إلى التهدئة، وحلّ الأزمة بالتدخلات الأميركية والأوروبية، التي مورست طيلة الأيام الماضية، فضلاً عن الضغوط الاقتصادية خاصة مع اقتراب موعد إعلان وكالة “ستاندرد آند بورز” عن تقريرها بخصوص لبنان، والذي يُرجّح أن يتضمّن تخفيضاً جديداً للتصنيف السيادي لهذا البلد. وسبق لقاء المصالحة اجتماع مالي في بعبدا برعاية عون لبحث سبل احتواء تداعيات خفض التصنيف المحتمل، والذي يخشى من أن يكون له ارتدادات جدّ سلبية على الوضع المالي للبلاد.

الشرق الأوسط: أميركا تحمي ناقلات بريطانيا... وإيران تلوح بـ«أم الحروب»

وبخصوص التوتر في منطقة الخليج قالت صحيفة الشرق الأوسط "وافقت واشنطن على تقديم الحماية العسكرية لناقلات النفط البريطانية في الخليج بعد موافقة لندن على الانضمام إلى جهود دولية لحماية الملاحة وموافقة واشنطن على تغيير اسم التحالف الدولي".

وأضافت "رغم أن التفاصيل التشغيلية الدقيقة بين البحريتين الأميركية والبريطانية لم تحدد بعد، فإن المهمة تهدف إلى «رفع مستوى التنسيق بين جيوش الدول المختلفة وعمليات الشحن التجاري» في مضيق هرمز والخليج. وبحسب المعلومات المتوفرة لـ«الشرق الأوسط»، فإن قرار لندن جاء بعد حصول سلسلة تطورات بينها البطء في تشكيل «القوة الأوروبية» ورفض الفرنسيين الانضمام إلى «التحالف الأميركي»".

العرب: روسيا تراقب أزمات تركيا وتستعد لسيناريوهات سقوط أردوغان

تركياً, قالت صحيفة العرب "لا تثير الاستدارة التركية شبه التامة نحو روسيا تساؤلات الدول الغربية وحدها، بل امتدت هذه التساؤلات إلى وسائل الإعلام الروسية التي بدأت تراقب أسرار هرولة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نحو الكرملين التي تبدو في ظاهرها ردة فعل غاضبة على مواقف واشنطن، لكنها في العمق تكشف عن مخاوف الرئيس التركي على مصيره وتحسبه من انقلاب مفاجئ كردة فعل على سياسة صفر أصدقاء التي بات يتبعها في محيطه".

وبحسب الصحيفة "أبدت وسائل الإعلام الروسية اهتماماً كبيراً بالاتفاق الأميركي التركي حول “المنطقة الآمنة” شرق الفرات، وعلاقة ذلك بالشأن الداخلي لأنقرة ومخاوف أردوغان من محاولة انقلاب عسكري جديدة عليه، فضلاً عن تزايد الانشقاقات داخل حزب العدالة والتنمية الذي يرأسه واحتمال أن يتم عزله عن قيادة الحزب الحاكم أيضاً".

(ي ح)


إقرأ أيضاً