صوامع بلدة سفح بسري كانيه تستلم 16 ألف طن من محصولي القمح والشعير

استلم مركز صوامع الحبوب في بلدة السفح التابعة لمنطقة سري كانيه 16 ألف طن من محصول القمح والشعير بكافة أنواعها، بعد أن حصد المزارعون محاصيلهم الزراعية في المنطقة.

بعد كثرة نشوب الحرائق في مناطق شمال وشرق سوريا، ومنها منطقة سري كانيه حيث اجتاحت الحرائق آلاف الهكتارات من محاصيل القمح والشعير للأهالي، بدأ المزارعون في المنطقة بحصاد محاصيلهم الزراعية منذ الأول من شهر أيار.

وافتتح مركز الصوامع الحبوب في بلدة السفح، أبوابه لاستلام محصول الشعير بتاريخ 26 من أيار، والقمح بتاريخ 2 من حزيران الجاري، وتحديد أسعار لها حسب الجودة، فيما استلمت منذ افتتاحها وإلى الآن 16 ألف طن لكل من محصول القمح والشعير من المزارعين في المنطقة.

وتم تحديد أسعار محصول القمح والشعير حسب الجودة من قبل مختصين زراعيين، كما حددت هيئة الزراعية في المنطقة أسعار المحاصيل في هذا العام، وهي 160 ليرة للكيلو الواحد للقمح، والشعير 100 ليرة، وذلك حسب درجات جودتها، فيما تزداد كل ليرة سورية لكل درجة جيدة.

وخلال زيارة مراسل وكالتنا ANHA إلى مركز صوامع الحبوب في البلدة للاطلاع على كيفية عملية استلام الحبوب، حيث أجرى لقاءً مع الرئاسة المشتركة لمركز صوامع الحبوب في البلدة أمل موسى، التي أشارت إلى أن عملية استلام المحاصيل بدأت في الـ 26 من حزيران، وتم استلام 16 ألف طن من محصولي القمح والشعير منذ بداية افتتاحها.

ونوّهت أمل، أنهم يستملون من 500 أو 600 طن من محصول القمح يومياً، بالتزامن استلام الكمية نفسها من محصول الشعير.

وأضاف "عملية استلام المحاصيل تجري بإقبال كبير من قبل المزارعين في المنطقة، وذلك من خلال توافدهم إلى مركز صوامع الحبوب، ونحن بدورنا نقوم باستيعاب المحاصيل قدر الإمكان".

وتتسع صوامع بلدة السفح لـ 9 آلاف طن من محصول القمح، وقالت أمل "عند امتلائها سيتم افتتاح مركز صوامع بلدة العالية التابعة للمنطقة، أما بالنسبة لمحصول الشعير فهو يأتي على شكل امتلائها بالأكياس (الجوال)، ونستطيع استلام كمية كبيرة منها".

ونوّهت الرئاسة المشتركة لمركز صوامع الحبوب في البلدة أمل موسى، أنهم سيقومون بعقد اجتماعات موسعة، لمناقشة كيفية مساعدة الأهالي الذين احترقت محاصيلهم وتقديم يد العون لهم.

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً